رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الجمعة 10 يوليه 2020 الموافق 19 ذو القعدة 1441

صدور ديوان « تأملات في ذاكرة الوجع » لـ ستار البياتي

السبت 06/يونيو/2020 - 08:34 ص
ستار البياتي
ستار البياتي
نضال ممدوح
طباعة
صدر حديثًا عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام٬ المجموعة الشعرية « تأملات في ذاكرة الوجع » للشاعر العراقي الدكتور ستار البياتي، وتقع المجموعة في 124 صفحة من القطع المتوسط، وتتضمن اثنتين وعشرين قصيدة متنوعة.

وبحسب الناشر: "في قصائد « تأملات في ذاكرة الوجع » تتكون الصورة الشعرية من مدخلين: أولهما واقع الحرب في العام 2003، التي تعرض لها العراق، وما تركته من دمار وخراب وانكسار في النفوس، والموت شاهد على الفجيعة في وضح النهار. وثانيهما: استذكار أو إعادة إنتاج الذكريات القديمة، مطرزة بالألفة والمودة والبهجة كعلاقات انسانية واجتماعية بين الناس عامة والأصحاب خاصة، فاستذكارها ومقارنتها مع الواقع المعاش يكتنفه الكثير من الوجع".

ومن هنا تكونت الصورة الشعرية التي تمت صياغتها ورسْمُها من قبل الشاعر الذي عاش حروب العراق كلها: حرب الخليج الأولى 1980- 1988، وحرب الخليج الثانية 1991، وحرب الخليج الثالثة 2003، عاش تلك السنوات بكل قسوتها، كما عاش الحصار الاقتصادي بكل معاناته منذ العام 1990 ولغاية العام 2003، لكن هذه المجموعة ضمت تحديدًا القصائد التي كُتبت بعد العام 2003، عام الحرب والاحتلال والويلات لاحقًا، وفي ظلها تم تغليب الذات و"الأنا" وغياب "نحن"، لذلك ربما احتوت على بعض القسوة والألم.

وجاء التناقض في العنوان معبِّرًا عن الموضوع بين "التأملات" و"الوجع"، لكن الذاكرة ستبقى تموج بالأحداث التي لا يمكن احتواءها في كلمات أو كتاب.

وعلى الرغم من القسوة والوجع الذي عاشه الشاعر وأهله ؛ ظل منتميًا الى بلده، ولم يغادره في أحلك الظروف والأزمات، حالمًا بمستقبل مشرق، أفضل لأولاده وأحفاده في أرض باركها الأنبياء والأولياء الصالحين، ورسمت معالمها حضارة وادي الرافدين الراقية منذ آلاف السنين.

ديوان «تأملات في ذاكرة الوجع » تجربة شخصية وواقعية لإنسان نخرت الحرب وجدانه، ونقشت في ذاكرته أحداثًا وذكريات موجعة من الصعوبة بمكان نسيانها بسهولة.

من قصائد المجموعة:وحيدًا على لائحة الانتظار سوناتات الناصرية قريبًا نحو وجعي خارج النص
خطوط ذاكرة متعبة أوراق سيزيف مسافر بلون الخاكي فِي الطريق إلى بيروت
على أعتاب الخمسين لوحة رمادية مساء ذاك الليل ذكرى برائحة القداح