رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

داليا البحيرى: الزعيم يزداد هيبة مع الزمن وعملى معه مرتين «شهادة تقدير»

داليا البحيرى
داليا البحيرى

وصفت الفنانة داليا البحيرى عملها للمرة الثانية مع الزعيم عادل إمام فى مسلسل «فلانتينو»، الذى يعرض فى السباق الرمضانى الحالى، بأنه «شهادة تقدير» لها، معتبرة أن النجم الكبير يزداد هيبة بمرور الزمن.
وأشادت «داليا»، فى حوارها مع «الدستور»، بمؤلف العمل أيمن بهجت قمر، ومخرجه رامى إمام، مشددة على أن المسلسل توافرت به كل عناصر النجاح.


■ بداية.. كيف استقبلت ردود الأفعال على أدائك فى مسلسل «فلانتينو»؟
- الحمد لله ردود الأفعال على العمل طيبة للغاية، خاصة أنه ينتمى لنوعية الأعمال الكوميدية، ويتميز عن المسلسلات الأخرى فى السباق الرمضانى، ومنذ ظهورى بشخصية «نور» فى الحلقة الخامسة تلقيت عدة تهانٍ من مقربين وأصدقاء وجمهور.
■ ألم يكن لديك مخاوف من تقديم شخصية سيدة شعبية؟
- طبيعتى مختلفة تمامًا عن الشخصية التى أقدمها فى المسلسل، لكنى ممثلة أجسد المكتوب فى الورق أيًا كان، وأتقمص الشخصيات بكل ملامحها، وهذا أمر يحدث بالتعود، كما أننى مؤمنة بالاستمتاع أكثر كلما ابتعدت الشخصية التى ألعبها عن شخصيتى الحقيقية وازدادت صعوبة.
■ ما أسباب موافقتك على العمل بهذا المسلسل؟
- السبب الأساسى هو أنه سيعرض فى شهر رمضان من بطولة عادل إمام، أكبر نجم على الساحة، كما أنه من إنتاج شركة كبيرة، بالإضافة إلى أن الدور جذبنى لأنه مكتوب بحرفية على يد المؤلف أيمن بهجت قمر، ما يعنى أن عناصر النجاح كلها متوفرة، من ممثلين وإدارة تصوير وإنتاج ومخرج ومؤلف، لذا من الطبيعى أن أوافق وأتحمس له.
■ سبق لك العمل مع الزعيم فى فيلم «السفارة فى العمارة».. فما الفارق بينه وبين تجربة «فلانتينو»؟
- الفارق حوالى ١٢ عامًا، وصحيح أن النجم عادل إمام يظل الزعيم كما هو، لم يتغير فيه أى شىء، وربنا يحفظه ويمنحه دوام الصحة والعافية، لكن الاختلاف كبير بين التجربتين، لأن العمل فى السينما يختلف عن الدراما. فطبيعة المسلسل مختلفة عن الفيلم من حيث القصة والتصوير وعدد المشاهد، وفى الفيلم صورت ٢٥ مشهدًا فقط، لكن فى المسلسل الموضوع أطول، ومشاهدى أمام الزعيم تزيد مع الحلقات، لأن أغلب مشاهدى معه، لذا كنت سعيدة جدًا بتكرار تجربة العمل معه.
■ ما الذى تغير فى الزعيم بعد هذه السنوات؟
- هو لم يتغير ويظل الزعيم كما هو، بروحه الحلوة وخفة دمه وطريقته المميزة فى التعامل مع كل من حوله، لذا فهو لم يتغير لكن هيبته أصبحت أكبر.. ومن جهتى أعتبر نفسى محظوظة بالعمل معه مرتين، لأن كثيرات يتمنين الظهور أمامه، فالعمل معه مرة واحدة أمر كبير فى مجالنا، لذا أرى ظهورى أمامه مرتين هو «شهادة تقدير».
■ توقف تصوير المسلسل أكثر من مرة فهل أثر ذلك على أدائك؟
- لا لم يؤثر، فقد صورت العام الماضى ٨ مشاهد فقط، ثم استكملت التصوير هذا العام، وأسهم ثبات الديكور الذى أظهر فيه معظم الوقت فى عدم هروب الدور منى.. صحيح أن انشغالى بأعمال أخرى ثم العودة للشخصية تطلب مجهودًا كبيرًا، لكنى أيضًا ظللت أكتشف أبعادها حتى آخر حلقات العمل، وأعد الجمهور بتحولات فى طبيعة الشخصية ومفاجآت عديدة فى الحلقات الأخيرة، تتضمن مواقف كوميدية جدًا مع الزعيم.
■ كيف رأيت التعاون مع المخرج رامى إمام والكاتب أيمن بهجت قمر؟
- سعيدة بالتعاون مع رامى إمام، لأنه مخرج «شاطر»، وخلوق فى طريقة تعاونه مع من حوله، وشعرت بذلك عندما اقتربت منه أثناء العمل، واكتشفت أنه يحب كل الممثلين ويهتم بالجميع، وأن لديه «كاريزما» مميزة، ولا يحب السير على خطى الآخرين، وبالنهاية أدخلنى فى تركيبة جديدة بعيدًا عن شخصية الفتاة «الشيك» التى اعتدت تقديمها.
وأيمن بهجت قمر كتب العمل بحرفية عالية، وهو ما جذبنى إلى المسلسل منذ البداية، لذا كان التعاون معه مثمرًا، وظهر ذلك فى الحبكة الدرامية وخطوط الشخصيات.
■ وماذا عن رؤيتك للمنافسة فى الموسم الرمضانى الحالى؟
- هناك مسلسلات مهمة وقوية هذا العام، صحيح أننى لم أستطع مشاهدتها جميعًا، لكنى لاحظت وجود تنوع كبير فى الأعمال، فهناك الدراما والأكشن والكوميدى والرومانسى، وهذا أمر جيد للغاية، لأن الجمهور يحتاج ذلك، كما أن الموسم يحظى بمتابعة خاصة فى ظل الحظر نتيجة انتشار «كورونا».
■ على ذكر «كورونا».. كيف تقضين وقتك هذه الأيام؟
- فى البيت، ولا أخرج منه إلا للضرورة القصوى، وأتعجب من خروج الناس بأعداد متزايدة رغم تزايد الإصابات، وربنا يستر والأزمة تمر على خير وأمان على مصر والبلاد العربية والعالم أجمع.
■ ما رأيك فى مسلسل «الاختيار»؟
- هو مسلسل للتاريخ، ومن أهم الأعمال هذا العام، وجاء فى وقته، وأحب أن أشكر كل العاملين به، لأنه ضرورى للغاية فى توثيق أحداث مهمة، فالجيل الجديد، كما كان الأمر لدى الأجيال السابقة، بحاجة إلى مشاهدة أعمال تُزيد من الانتماء وحب الوطن.
وهذا ما يجسده المسلسل بشكل واضح، لأنه يكرر ما كان يحدث معنا عندما نستمع للأغانى الوطنية من تأثر، وهو ما اختفى فى الفترة الماضية، أو على الأقل لم يعد موجودًا بنفس القدر. ومن جهتى أرى أن صناعة هذه النوعية من الأعمال مهمة، لتوعية المواطنين بما يحدث، مع بث روح الانتماء وتوعيتهم بأهمية البلد والجيش ورجاله الأبطال من أمثال الشهيد أحمد منسى.
ومن الناحية الفنية، العمل جميل للغاية وطريقة التصوير متميزة، لأن المخرج بيتر ميمى من «أشطر المخرجين» فى مصر هذه الفترة. أما أمير كرارة فاستطاع أن يكون أكثر ثقلًا ونضوجًا ومصداقية، فوصل إلى قلوب الجماهير بشكل كبير، و«البدلة الميرى لايقة عليه»، لذا كنت سعيدة برؤيته وبأدوار كل الممثلين فى العمل.
■ ما خططك فى الفترة المقبلة؟
- إلى وقتنا الحالى لا يوجد أى جديد بسبب تداعيات انتشار «كورونا»، وكان من المفترض تقديم الجزء الخامس من «يوميات زوجة مفروسة»، لكن العمل على ذلك توقف بسبب الظروف، وكلنا ينتظر تحسن الأحوال ويترقب هدوء الأمور لاستكمال التصوير.