رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

دعاء 23 رمضان وتحري ليلة القدر.. «اَللّهُمَّ اغْسِلْنى فيهِ مِنَ الذُّنُوبِ.. »

ليلة القدر
ليلة القدر

يتحرى المسلمون ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان والإكثار من الأدعية في تلك الليالي ليبلغهم الله سبحانه تلك الليلة خاصة مع دعاء 23 رمضان تقرباً إلى الله واللجوء إليه سبحانه آملين منه أن لا يدرهم خائبين مغفوراً لهم وأن يعتقب رقابهم من النيران خلال تلك الليالي الكريمة والتي اختصها سبحانه بوجود ليلة القدر فيها والتي تعادل 83 سنة.

ويستمر المسلمون حول العالم بالاهتمام بأدعية رمضان خاصة مع ليال العشر الأواخر والتي فيها ليلة هي خير من ألف شهر كما ذكرها الله في كتابه الكريم، ليهتم الجميع بذكر دعاء 23 رمضان ليتحرى المسلمون فيها ليلة القدر خاصة وإنها ليلة فردية ليكثروا فيها بالعديد من الطاعات والصلوات وقراءة القرآن.

ويتقرب العبد المؤمن إلى ربه بالطاعات والعبادات المختلفة مع اقتراب نهاية شهر الخير والرحمة والمغفرة والعتق من النار ويبتهل إليه سبحانه بالخشوع والتضرع بين يد الله عز وجل بالصلاة والقيام والإطالة في السجود والأكثار من الدعاء وقراءة القرآن الكريم لينالوا العفو والمغفرة من العفو الكريم وتبدل سيئاتهم حسنات وخاصة في الليالي الفردية مثل اليوم 23 من رمضان لأن من المرجح أن تكون ليلة القدر في تلك الأيام لذا هي من أفضل ليالي الشهر الكريم.

دعاء 23 رمضان وتحري ليلة القدر


عن ابن عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله: ”

” اَللّهُمَّ اغْسِلْنى فيهِ مِنَ الذُّنُوبِ، وَطَهِّرْنى فيهِ مِنَ الْعُيُوبِ، وَامْتَحِنْ قَلْبى فيهِ بِتَقْوَى الْقُلُوبِ، يا مُقيلَ عَثَراتِ الْمُذْنِبينَ .


 

ثواب دعاء الثالث والعشرين من رمضان


عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من قرئه فيه ليمر على الصراط كالبرق الخاطف مع النبيين والشهداء والصالحين.

يهمك أيضاً:


أدعية اليوم الثالث والعشرين من رمضان 1441


“يا رَبَّ لَيْلَةِ الْقَدْر وَجاعِلَها خَيْراً مِنْ اَلْفِ شَهْر، وَرَبَّ اللَّيْلِ والنَّهارِ، وَالْجِبالِ والْبِحارِ، والظُّلَمِ والاَْنْوارِ، وَالاَْرْضِ وَالسَّماءِ، يا بارِئُ يا مُصَوِّرُ، يا حَنّانُ يا مَنّانُ، يا اَللهُ يا رَحْمنُ، يا اَللهُ يا بَديعُ، يا اَللهُ يا اَللهُ يا اَللهُ، لَكَ الاَْسْماءُ الْحُسْنى، وَالاَْمْثالُ الْعُلْيا، وَالْكِبْرِياءُ وَالالاءُ، اَسْاَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاَنْ تَجْعَلَ اسْمي في هذِهِ اللَّيْلَةِ فِى السُّعَداءِ، وَرُوحي مَعَ الشُّهَداءِ وَاِحْساني في عِلِّيّينَ، وَاِساءَتي مَغْفُورَةً، وَاَنْ تَهَبَ لي يَقيناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبي وَايماناً يُذهِبُ الشَّكَّ عَنّي، وَتُرْضِيَني بِما قَسَمْتَ لي، وَآتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الاخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنا عَذابَ النّارِ الْحَريقِ، وَارْزُقْني فيها ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ وَالرَّغْبَةَ اِلَيْكَ وَالانابَةَ والتَّوبَةَ والتَّوْفيقَ لِما وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّد عَلَيْهِمُ السَّلامُ".