رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

أسواق المنطقة العربية المالية تفقد نحو 25% من قيمتها

المالية
المالية

خسرت أسواق المنطقة العربية المالية نحو 25% من قيمتها في الربع الأول من العام 2020، جراء فيروس كورونا المستجد وتقلبات أسعار النفط، وفق ما أفادت لجنة الأمم المتحدة الاجتماعية والاقتصادية لغرب آسيا (الإسكوا) اليوم الخميس.

وقالت اللجنة في بيان حول دراسة جديدة أجرتها بالتعاون مع اتحاد المصارف العربية حول أثر وباء كوفيد-19 على الأسواق المالية والمصارف العربية: "يؤدي تزامن تقلبات أسعار النفط وجائحة كوفيد-19 إلى إحجام المستثمرين عن الاستثمار في أسواق المال، وانخفاض التداول في الأسهم، وانحسار تدفقات الاستثمار والسياحة والتحويلات المالية، وتدني آفاق النمو".

وبالنتيجة، فإن انتشار الفيروس وتغير أسعار النفط "قد تسببا بخسارة أسواق المال العربية الرئيسية 25% تقريبا من قيمتها في الربع الأول من عام 2020".

وأشارت الدراسة إلى انخفاض "قيم الأسهم في أكبر المصارف في بلدان مجلس التعاون الخليجي بنسبة 25 في المئة"، متوقعة أن "تتضاعف معدلات التخلّف عن سداد القروض".

كما توقعت أن يؤثر انخفاض سيولة مصارف المنطقة "سلبًا على نمو ودائعها وتمويلها وتقييمها العام".

وشددت الأمينة التنفيذية للإسكوا رولا دشتي "على أهمية أن تواصل المصارف المركزية العربية توفير السيولة الكافية للنظام المالي مهما كان الثمن".

وفي بداية شهر أبريل، توقعت اللجنة أن ينضم أكثر من ثمانية ملايين عربي إلى "عداد الفقراء" في المنطقة جراء انتشار فيروس كورونا المستجد. كما كانت حذرت في مارس من أن كوفيد-19 قد يتسبّب بخسارة أكثر من 1،7 مليون وظيفة في العالم العربي.

وأودى الوباء العالمي حتى الآن بحياة ما لا يقلّ عن 297259 شخصا في العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر، وفق تعداد لوكالة فرانس برس.

وسُجّلت رسميًّا أكثر من أربعة ملايين و362 ألفا و090 إصابة في 196 بلدًا ومنطقة.

وحذرت منظمة الصحة العالمية حديثًا من أن فيروس كورونا المستجد "قد لا يختفي أبدا" وقد يتحول إلى مرض سيكون على البشرية تعلّم التعايش معه.

وبدأت دول عدة، بينها دول عربية، مؤخرًا بتخفيف إجراءات الإغلاق التي تفرضها للحد من انتشار الوباء لديها برغم استمرار تسجيل إصابات.