رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

العالم يجتمع لـ «الصلاة من أجل الإنسانية» اليوم

الصلاة من أجل الإنسانية
الصلاة من أجل الإنسانية

«الصلاة من أجل الإنسانية».. يجتمع العالم اليوم الخميس، للصلاة من أجل الإنسانية من خلال التضرع إلى الله بالصلاة والدعاء بأن يحفظ الله البشرية ويرفع عنها وباء كورونا المستجد.

وتأتى الصلاة من أجل الإنسانية العالمية استجابة للمبادرة التي أطلقتها اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، والتي حظيت بترحيب تضامنا في مختلف أنحاء العالم، وكان أبرزهم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، وأنطونيو جوتيرش الأمين العام للأمم المتحدة، بالإضافة إلى عدد من القادة والزعماء ورجال الدين والمنظمات الدولية حول العالم، كما حظيت الدعوة بترحيب ومشاركة الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، ونائب الرئيس والقيادات الدينية، فضلا عن العديد من كبار الشخصيات والمؤسسات على مستوى العالم.

وقال المستشار محمد عبدالسلام، الأمين العام للجنة العليا للإخوة الإنسانية، إن هذ الدعمَ والترحيبَ بالمبادرةِ لهو دليلٌ واضحٌ على أنَّنا قادرون - خاصةً في مواجهةِ التحدِّياتِ المشتركةِ- على تَنحِيةِ خِلافاتِنا؛ للاتحادِ تحتَ مِظلَّةِ أُخوَّتِنا الإنسانيَّةِ.. وهذا الإيمانُ بإمكاناتِنا الإنسانيَّةِ المُشتركةِ كان بمَثابةِ المُحرِّكِ لنا نحنُ أعضاءَ اللجنةِ العُليا للأُخوَّةِ الإنسانيَّةِ؛ للمُضِيِّ قُدُمًا للإعلانِ عن الدعوةِ للصلاةِ والدعاءِ والصومِ وعملِ الخيرِ من أجلِ تخليصِ الإنسانيَّةِ جمعاءَ من هذا الوَباءِ وتَبِعاتِه المُختلفة. 

 وأضاف عبدالسلام: لقد بَدَا الأمرُ وكأنَّه حُلمٌ؛ أنْ يتَّحِدَ البَشَرُ جميعًا حَوْلَ نداءٍ إنسانيٍّ مُتعلِّقٍ بخطرٍ داهَمَ الجميعَ، شرقاً وغرباً، شمالاً وجنوباً، وذاقَ مَراراتَه الطفلُ والجَدُّ، والرجلُ والمرأةُ، ولم يُفرِّقْ بين إنسانٍ وآخَر.. استَهدَفَ البشريَّةَ كلَّها، فأصابَ وقَتَلَ الكثير، وألزَمَ الجميعَ بُيوتَهم، في مشهدٍ لم يَتوقَّعْه أكثرُ المُتَشائِمين، ولكنَّ المِنَحَ تأتي في طَيِّ المِحَنِ؛ فقد أسفَرَ المشهدُ العالميُّ في المُقابلِ عن حالةٍ استثنائيَّةٍ من التلاحُمِ العالميِّ، بالتضامُنِ وإرسالِ شُحناتِ الأدويةِ والمُعدَّاتِ الطبيَّة، وتَبادَلَ الناسُ عَبْرَ العالمِ الدعواتِ لبَعضِهِم بشَغَفٍ، خاصَّةً حِينَ وصَلَتْ بلدانُهم لذُروَةِ انتشارِ الوَباءِ، في حالةٍ إنسانيَّةٍ أَنْسَتِ الجميعَ خلافاتِهم، وأكَّدت أنَّنا كلُّنا واحدٌ.. ومصيرُنا واحدٌ.. ولا سبيلَ للخُروجِ من هذه الجائحةِ إلا باتِّحادنِا، مُتضرِّعين إلى اللهِ تعالى بأن يَرفَعَ هذا الوباءَ عن الجميعِ؛ استجابةً لنداءٍ يَحمِلُ المَحبَّةَ والسلامَ لجميعِ الناسِ.. نداءُ الأُخوَّةِ الإنسانيَّةِ.

الصلاة من أجل الإنسانية

يذكر أن مبادرة الصلاة من أجل الإنسانية دعت الشعوب في جميع أنحاء العالم للتوجه إلى الله بالصلاة والصوم والدعاء وأفعال الخير كل فرد في مكانه وعلى حسب دينه أو معتقده أو مذهبه من أجل أن يرفع الله وباء "كورونا" وأن يغيث البشر من هذا الابتلاء، وأن يلهم العلماء لاكتشاف دواء يقضي عليه وينقذ العالم من التبعات الصحية والاقتصادية والإنسانية جراء انتشار هذا الفيروس.

ردود الفعل الرسمية على نداء "الصلاة من أجل الإنسانيّة"

وقد لاقت هذه الدعوة قبولًا كبيرًا وأصداء عالميّة واسعة، حيث أشاد عدد من المؤسسات والهيئات الدينيّة والكنائس العالميّة والرموز الدينيّة بها، وأعلنوا المشاركة فيها، كما دعوا جموع النّاس حول العالم إلى المشاركة بالصّلاة والصّيام والدعاء؛ لتجاوز جائحة كورونا المستجد "كوفيد ــ19".

وهو ما دفع مرصد الأزهر لمكافحة التطرف لرصد هذه الأصداء العالميّة المرحبة لدعوة "اللجنة العليا للأخوة الإنسانيّة". 

ونبدأ من تقدير الرئيس الشيشاني رمضان قديروف، للنداء العالمي الذي وجّهته اللجنة لتخصيص يوم الخميس الموافق 14 مايو الجاري؛ للصّلاة والصّوم والتوسّل إلى الله تعالى من أجل الإنسانيّة.

ففى تصريح لرئيس دولة "الشيشان" لوكالة أنباء الإمارات، أعرب عن بالغ سعادته بهذه الدعوة، قائلًا: "إنني متأكد أن الكثيرين في شتّى أنحاء العالم سيجتمعون في هذا اليوم من أجل الصّلاة لله تعالى. سنطلب من الخالق القدير العون بأن يخلصَنا من تلك الجائحة التي يشهدها عالمنا اليوم، إننا نأمل أن يُشفق علينا الإله القدير ويرحمنا، وأن يذيب الخلافات التي تفرّقنا، إننا يجب أن نكون صرحاء أمام أنفسنا، وأكثر عقلانيّة، وأكثر إنسانيّة وأكثر قوة".

كما أعرب الرئيس السنغالي، "ماكي سال"، عن تأييده لنداء "اللجنة العليا للأخوة الإنسانيّة" للصّلاة والدعاء واللجوء إلى الله، اليوم الخميس؛ لإنهاء جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد ــ19". 

وفي تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، ذكر "سال" أنه أجرى اتصالًا هاتفيًا مع قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، وتناقش معه حول مبادرة الصّلاة من أجل الإنسانيّة، وأبدى ترحيبه واستجابته لتلك الدعوة. كما أعرب الرئيس السنغالي أيضًا عن دعمه "لوثيقة الأخوة الإنسانيّة".

أما أنطونيو جوتيريش، السكرتير العام للأمم المتحدة، فقد أعلن عن دعمه للمبادرة التي أطلقتها "اللجنة العليا للأخوة الإنسانيّة" من أجل الصّلاة والدعاء لرفع هذا الوباء المميت. وفى تغريدة له على حسابه الخاص بموقع "توتير"، كتب "جوتيريش": "إننا يجب أن ندافع جميعًا عن السلام والإنسانيّة والتّضامن في الظروف الصعبة"، في إشادة منه بالمبادرة وبدور الأزهر الشريف في إرساء السّلم والاستقرار في كل دول العالم.

ولم يختلف رد فعل "ميجيل موراتينوس"، ممثل الأمم المتحدة السامي لتحالف الحضارات، حيث أعلن دعمه للمبادرة التي أطلقتها "اللجنة العليا للأخوة الإنسانيّة"؛ للصّلاة والدعاء اليوم الخميس، من أجل أن يرفع الله وباء "كورونا" عن الإنسانيّة جمعاء. ففي تغريدة له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" قال: "إنني أدعم من كل قلبي دعوة اللجنة العليا للأخوة الإنسانيّة، وسوف أصلي اليوم من أجل وحدتنا وإنسانيتنا".

ونبقي في أصداء الدعوة، فقد نقل موقع "أخبار الفاتيكان" Vaticannews، رسالة أُخوة لكل المؤمنين في شتى بقاع الأرض لـ "ميغيل أيوسو"، رئيس المجلس الكنسي للحوار بين الأديان، والتي وجهها باسم الكنيسة الكاثوليكية. وجاء في رسالة "أيوسو" أن فيروس كورونا المستجد يمثل فرصة سانحة لتوطيد علاقات الودّ والتّضامن بين كل الأديان، كما دعا جمهور المسلمين والمسيحيين إلى تعزيز روابط الإخاء والترابط في تلك الأوقات العصيبة التي يمر بها العالم.

وقال رئيس المجلس الكنسي للحوار بين الأديان: "أتمنى من أعماق قلبي أن يتحدّ المسلمون والمسيحيون في العالم أجمع برابط الأخوة وأن يُثبتوا هذا لكل البشريّة، وأن يستمروا في صلواتهم لله القدير الرحيم بأن يشملنا برعايته وعنايته حتى تنقضي تلك الأزمة سريعًا".

بدوره، أعلن الاتحاد الإفريقي مشاركته في الدعوة التي أطلقتها "اللجنة العليا للأخوة الإنسانيّة" للصّلاة من أجل الإنسانيّة، وأوضحت مفوضيّة الاتحاد الإفريقي أن الاتحاد قرّر المشاركة في صلاة اليوم الخميس، تضامنًا مع هذه الدعوة العالميّة، حيث سيوجه رئيس جنوب إفريقيا، والرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، "سيريل رامافوسا"، رسالة في هذا اليوم.

ونستمر في تغطية ردود الفعل العالميّة على النداء الذي أطلقته "اللجنة العليا للأخوة الإنسانيّة"، فقد أعلن الدكتور "إيتيان إهيلي"، الأمين العام لاتحاد الجامعات الإفريقية، عن مشاركة الاتحاد في الدعوة للصلاة والدعاء اليوم الخميس؛ من أجل أن يرفع الله وباء «كورونا» عن الإنسانيّة جمعاء. وأوضح "إهيلي" أن اتحاد الجامعات الإفريقية يشارك "اللجنة العليا للأخوة الإنسانيّة" إيمانها بأهمية كل من البحث العلميّ في التصدِّي لهذا الوباء، وعناية الله لرفع هذا الابتلاء، مضيفًا أننا نتوجَّه بالصلاة على اختلاف أماكننا ومواقيتنا من أجل الإنسانية.

في السياق نفسه، أشاد "المجلس العالمي للتسامح والسلام" (GCTP) بدعوة "اللجنة العليا للأخوة الإنسانيّة" للصّلاة من أجل الإنسانيّة. وأكد رئيس المجلس "أحمد بن محمد الجروان"، أن المجلس وأعضاء برلمانه من دول مختلفة حول العالم يؤيدون هذا النداء الكريم. وشدّد "الجروان" على أن أهمية الفعاليّة لا تكمن فقط في الصّلاة لله من أجل القضاء على الوباء، ولكنها تأتي من حقيقة أنها رسالة رمزيّة عظيمة تجسد وحدة الأمم حول العالم لمصلحة البشريّة جمعاء، بغض النظر عن الاختلاف في الدين أو العرق أو الجنس، وهي الرسالة التي يطالب "المجلس العالمي للتسامح" دائمًا بتحقيقها.

استجابة الرموز الدينيّة العالمية لنداء الصلاة من أجل الإنسانية


وفي هذا الشأن، أكد رئيس معبد "جوروناناك داربار سيخ"، "سورندر سنغ كاندراي"، دعمه لدعوة "اللجنة العليا للأخوة الإنسانيّة" للصّلاة والدعاء والتضرّع إلى الله، لإنهاء جائحة كورونا المستجد "كوفيد ــ19".

 وقال "كاندراي": "يسرني أن أكون جزءًا من هذه المبادرة العظيمة. فهذا هو الوقت المناسب لاجتماع العالم بأسره للصّلاة والدعاء من أجل الإنسانيّة والسلام والرخاء. وسوف نصلي لله وندعوه أن يمنحنا القوة والشجاعة والسعادة في ظل هذه الأوضاع العصيبة".

ونستمر في رصد استجابة الرموز الدينية لهذا النداء العالمي، وننتقل إلى القس البروفيسور "إيوان سوكا"، أمين عام مجلس الكنائس العالمي، الذي دعا جميع الدول الأعضاء في المجلس إلى الانضمام لمبادرة "صلاة من أجل الإنسانية"، مؤكدًا أن الكثير من شعوب العالم تخيّم عليها حالة من الخوف والرّيبة، والصدمة، والعزلة، والانفصال عن الآخرين، كما أنهم يعانون من فقدان أفراد من عائلاتهم، أو مجتمعاتهم الكنسية، مضيفًا أنه ومع استمرار المعاناة من تلك الأزمة الصحيّة العالميّة، فإن اجتماع العالم بأسره عبر الصّلاة سيعكس رغبتنا في الاهتمام والعناية ببعضنا البعض.

يهمك أيضًا:


كما رحّب كل من "رئيس الاتحاد اللوثري العالمي"، "بانتي موسى"، والأمين العام القس دكتور "مارتن يونج"، بهذه المبادرة، وصرّحا بأن تلك الدعوة من شأنها أن تقارب بين أصحاب الديانات المختلفة لمصلحة الإنسانيّة جمعاء، وأن العالم في أمسّ الحاجة إلى التّضامن والاصطفاف العابر للحدود، للخلاص من هذه الجائحة، وأن عقيدتنا تدعونا للصّلاة بخشوع والتّضرع إلى الله، كما تدعونا أيضًا لمؤازرة بعضنا البعض والوقوف بجانب العاملين في النظام الصحي والعلماء الذين يسعون لإيجاد حل طبيّ لهذه الجائحة.

كما لبَّى المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، النداء العالمي الذي أطلقته "اللجنة العليا للأخوة الإنسانيّة" للصلاة والدعاء، فقد قام رئيس المجلس، بتسجيل مقطع مرئي ونشره على موقع "يوتيوب" وعلى صفحة المجلس الرسمية يعلن فيه تأييد المجلس لهذه المبادرة، داعيًا جموع المسلمين بألمانيا للمشاركة فيها، مبينًا أنها علامة على التّضامن وإظهارًا روح التعاون والأخوة وتأكيدًا على الرحمة والتعاطف. أما أمين عام المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا "عبدالصمد اليزيدي"، فقد قال في تغريدة له على «تويتر»: "تجاوبًا مع مبادرة اللجنة العليا للأخوة الإنسانيّة، ندعوكم للمشاركة اليوم بالصّلاة والصّوم والدعاء وأعمال الخير، من أجل أن يرفع الله عنَّا وباء كورونا".

وعلى موقعه الرسمي رحب المنتدى الإبراهيمي بألمانيا بهذه الدعوة العالميّة معلنًا عن دعمه لدعوة الصّلاة المشتركة في جميع أنحاء العالم من أجل رفع وباء كورونا عن الإنسانيّة، والتي وجهتها "اللجنة العليا لوثيقة الأخوة الإنسانيّة"، التي وقعها كل من شيخ الأزهر الشريف وبابا الفاتيكان، وكذلك تذكر المصابين والمتوفين بهذا الوباء؛ لأن الوضع الراهن يتطلب التّضامن والتكاتف بين البشريّة جمعاء على اختلاف أديانها وأعراقها، والوقوف إلى جانب من تأثروا جراء هذا الوباء خاصة الفقراء.

وفي بيان لها على موقعها الرسمي أيضًا، أعلنت منظمة "سانت إيجيديو" الكاثوليكية، عن تأييدها ودعمها لمبادرة "اللجنة العليا للأخوة الإنسانيّة"، للصّلاة اليوم؛ ليرفع الله وباء كورونا المستجد "كوفيد ــ19" عن العالم.

ونواصل رصد الأصداء العالمية ونصل إلى منطقة الكاريبي، حيث دعا "مؤتمر الأساقفة الكاثوليك" في كوبا، جميع المؤمنين إلى المشاركة في يوم الصّلاة من أجل الأزمة العالمية الخطيرة التي أحدثتها جائحة "كوفيد ــ19".

 كما صدر بيان عن الكنيسة الكوبية أكد على الدعوة لهذه المبادرة، جاء فيه: "ندعو جميع الناس، في جميع أنحاء العالم، إلى اللجوء إلى الله بالصّلاة والدعاء وأعمال الخير، كل فرد في مكانه ووفقًا لدينه أو معتقده أو مذهبه، حتى يكشف الله هذا الوباء، وليساعدنا على الخروج من هذه الآلام، وأن يلهم العلماء لاكتشاف دواء ينهيها، وينقذ العالم من العواقب الصحيّة والاقتصاديّة والبشريّة بسبب انتشار هذا الوباء الخطير".

وأصدر المؤتمر الأسقفي الأرجنتيني أيضًا بيانًا دعا فيه ــ بالاشتراك مع بابا الفاتيكان ــ القادة الدينيين والمؤمنين في البلاد إلى الانضمام إلى الصّلاة من أجل الإنسانيّة، اليوم الخميس، مؤكدًا على مضمون الرسالة التي دعت إليها "اللجنة العليا للأخوة الإنسانيّة".

وفي نفس السياق، أعلن رئيس اللجنة الأسقفية للحوار والشراكة بين الأديان (سيدك) "كارلوس بريسينيو أرش"، عن الاستجابة للدعوة، وأكد في بيانه الصادر أنها موجّهة إلى جميع أتباع الأديان كي يتحدّوا روحيًا، والصّلاة في معابدهم ومنازلهم. وأشار "كارلوس بريسينيو أرش" إلى أن النيّة من وراء هذه المبادرة هي الدعاء إلى الله لإنهاء وباء "كوفيد ــ19" وأضراره على العاطلين عن العمل، والمرضى والمهمشين والقضاء على التّمييز ضدهم والعاملين الصحيين والمسنين والمتوفين، أيًّا كان دينهم؛ لذلك فهم مدعوون للصلاة من أجل الإنسانيّة.

أما الشيخ "نعيم ترفانا"، المفتي العام لجمهورية كوسوفو، فقد أكد مشاركته في المبادرة التي أطلقتها "اللجنة العليا للأخوة الإنسانيّة"؛ للصّلاة والدعاء اليوم الخميس، من أجل أن يرفع الله وباء «كورونا» عن الإنسانيّة جمعاء. قائلًا: "يسرنا أن نجيب دعوة اللجنة العليا للأخوة الإنسانيّة وأن نشارك في ذلك الحدث العالميّ؛ إيمانًا منَّا بأن تكاتف القيادات الدينيّة من مختلف الديانات والمذاهب خلال الأزمات التي تواجهها الإنسانيّة لأمر ضروري ومهم لا مفرَّ منه". وأضاف المفتي العام لكوسوفو أن مشاركة فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، وبابا الكنيسة الكاثوليكية زادت الحدث أهمية، داعيًا الله -عزَّ وجلَّ- أن يرفع هذا الوباء عن العالم، وأن نستغلَّ هذه الجائحة في تعميق التواصل والتقارب بين العالم أجمع.