رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«ستوكهولم»: أردوغان عدوانى ويعد صهره ليخلفه في الحكم

أردوغان
أردوغان

أكد الكاتب الصحفي التركي عبدالله بوزكورت، رئيس مركز ستوكهولم للحرية، أن الرئيس رجب طيب أردوغان، يسعى للتخلص من وزير الداخلية المقرب منه سليمان صويلو، لصالح صهره بيرات البيرق، الذي تدور التكهنات عن إعداده لخلافة الرئيس التركي.

وقال بوزكورت إن بيرات آلبيرق يمول عصابة «بيليكان» وهي هيكل مظلم تدار أنشطتها من خلال الاتصال مع جهاز الاستخبارات العامة التركية، ويحتوي هذا الهيكل أيضًا على وكلاء له في الصحف وأجهزة التلفزيون، وفق حوار له مع موقع "تركيا الآن".

وأكد بوزكورت أن مهمة العصابة تتمثل في نشر أخبار كاذبة، وتشويه معارضي أردوغان، والمساهمة في خلق رأي عام تركي مناوئ للدول التي تنتقد الرئيس التركي مثل الولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد الأوروبي، ومصر، والمملكة العربية السعودية، اعتمادًا في ذلك على أخبار مغلوطة ومفبركة.

واشار السياسي التركي إلى أن سليمان صويلو شخصية قوية، ولكن لن يكون بديلًا لبيرات آلبيرق، الذي يعده أردوغان بديلًا له، كما لم يتحدث صويلو أيضًا إلى وسائل الإعلام منذ اليوم الذي قدم فيه استقالته ثم تراجع عنها، فقد فرض حظرًا سريًا عليه، وهذا يشير إلى أن أردوغان يخطط لإنهاء ملف صويلو وسيتخلص منه في النهاية.

وحذر بوزكورت من كثافة السجون في تركيا، مؤكدا أن السبب الرئيسي وراء ذلك، يرجع إلى قيام أردوغان بحبس واعتقال المعارضين السياسيين، كما يستمر تطبيق التعذيب وسوء المعاملة في السجون والمعتقلات بشكل منهجي ومتعمد، وبموافقة السلطة.

كما أشار إلى أن شعبية أردوغان، انخفضت بشكل طبيعي في ظل تدهور الأوضاع بسبب المشاكل المالية والاقتصادية، وكذلك أزمة كورونا وسوء التعامل معها، لافتا إلى أنه لا يمكننا قياس ذلك بشكل صحيح من خلال استطلاعات الرأي التي تجرى داخل تركيا، حيث يسود مناخ الخوف والإرهاب، ويخشى الناس من الزج بهم داخل السجون والمعتقلات، كما أن أردوغان ونظامه يسيطرون على وسائل الإعلام بشكل كامل.

ونوه بأن أردوغان، سيصبح أكثر عدوانية في ظل حالة الذعر التي يعيشها بداخله، وسيحاول التغطية على ذلك من خلال خلق المزيد من المشكلات مع جيرانه.

وأضاف: "ليس لدى أردوغان أي فرصة للفوز في المغامرات العسكرية فيما وراء الحدود، كما جعل أردوغان من تركيا دولة وحيدة ومعزولة تمامًا عن العالم"، موضحا أن قانون العفو عن السجناء، جرى بموجبه إطلاق سراح ما يقرب من 90 ألف شخص، وعلى رأسهم قادة شبكات الجريمة المنظمة، وزعماء المافيا، وجاء هذا في صالح الجماعات الإسلامية السياسية المؤيدة لأردوغان، التي تورطت فيما سبق في قضايا الفساد والرشوة، وكذلك صالح مجموعات المافيا، التي كان قادتها مؤيدين لحزب «الحركة القومية» حليف أردوغان.