رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«الأمم المتحدة» تحذر من المعلومات المغلوطة بشأن الوقاية من «كورونا»

الأمم المتحدة
الأمم المتحدة

بعد انتشار عدوى فيروس كورونا المستجد، أوصت منظمة الصحة العالمية، باتخاذ بعض الاحتياطات لتجنب الإصابة به، وتعاملت الحكومات والمجتمعات والأفراد مع الوباء العالمي بجميع الطرق، على رأسها الحجر الصحي، زيادة نسبة الوعي بشأن النظافة الشخصية، واتباع ما يمكن من سبل الوقاية للحد من انتشار الفيروس والسيطرة عليه.

منذ بدء فيروس كورونا المستجد حتى تحوله إلى وباء عالمي، وجميع سكان العالم يحاولون إيجاد وصفات طبية تبعد عنهم الإصابة بالمرض، وهو ما دعاهم لتداول الكثير من الأمور الخاطئة، ما دعا الأمم المتحدة إلى إطلاق تحذيراتها بعدم الانسياق وراء شائعات متعلقة بعلاج الفيروس، من خلال تغريدة لها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

وقد أكدت الأمم المتحدة أن الفكرة المتداولة بأن "شرب الماء أو المشروبات الساخنة كل 15 دقيقة، كفيل بالقضاء على كورونا" غير صحيحة، يأتي ذلك بعد أن انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية، معلومة تفيد بأهمية شرب الماء والمشروبات الساخنة في القضاء على فيروس كورونا المستجد، وأن من بين الوصفات المزعومة لعلاج كورونا، شرب عصير الليمون والماء الساخن وشراب التوت وتناول شرائح البصل.

لم تكن تلك الوصفة الأولى التي يجري تغليطها وتأكيد عدم صحتها، فقد سبق وأن قام العديد من العلماء بتغليط الكثير من المعلومات المغلوطة المتعلقة بالوقاية من فيروس كورونا المستجد، وكما أكد مركز مكافحة الكراهية الرقمية "CCDH"، وجوب "تجنب مثل هذه الوصفات وعدم الرد عليها أو إعادة نشرها، لأن ذلك سيسهم في انتشارها بشكل أكبر، مشددين على ضرورة الإبلاغ عن هذه المنشورات ليتم حذفها.

يذكر أنّ الكثير من الوصفات المغلوطة ساهمت في أن يدفع مئات الأشخاص حياتهم ثمنًا لتلك الأخطاء، فقد مات أكثر من 300 شخص في إيران، وأصيب أكثر من 1000 آخرين بعد تناولهم الميثانول، أو ما يطلق عليه أيضًا "الخمر المغشوش"، وهو كحول عديم اللون قابل للمزج مع المياه لكنه أخف منها، وقابل للاشتعال بعد اعتقادهم أن شرب الكحول الصناعية يمكن أن يؤدي إلى تعافيهم من الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

والميثانول هو مادة شديدة السمية، تكفي عدة جرعات منها إلى تلف دائم في العصب البصري والجهاز العصبي المركزي، والقيء، وآلام البطن الحادة، وانعدام التوازن، والتعرض الكثيف لها يمكن أن يؤدي إلى العمى وتصل مضاعفاتها في كثيرٍ من الأحيان للإصابة بالعمى الكامل.
شاهد من هنا