الجمعة 10 أبريل 2020 الموافق 17 شعبان 1441

هذه الفنانة أحبت شابًا لأنه يشبه عمر الشريف.. فأصبح من أسباب النحس في حياتها

الثلاثاء 24/مارس/2020 - 12:25 ص
جريدة الدستور
إيهاب مصطفى
طباعة
كان للسيارات دور كبير في حياة الفنانة الكبيرة ماجدة الخطيب، ولم تكن تحب شيئًا أكثر من قيادة السيارة بسرعة جنونية، وكانها تسبق الزمن والأيام والناس ووقتها وزمنها كله.

وجاء في تقرير نشرته مجلة الكواكب أن أول سارة اشترتها ماجدة الخطيب كانت " رينو كارافيل" سبور عام 1963، وكانت تعمل مضيفة في مطعم ببيروت، وكانت الخطيب تركب السيارة وتجوب الشوارع وكانت تحب شابا في ذلك الوقت يشبه إلى حد كبير عمر الشريف.

وجاءت برقية إلى الخطيب تدعوها إلى سرعة النزول حين أن أمها كسرت ساقها، فلما هبطت الطائرة ارض المطار اكتشفت ان البرقية ما هي إلا دعابة سخيفة من انسان استبطأ رجوعها.

وبقيت السيارة في لبنان حتى باعتها صديقتها الهام زكي بناء على تفويض من الخطيب، وحين احتضن التلفزيون موهبة ماجدة وقامت ببطولة "التمثال المسكور " إخراج يوسف مرزوق وأحدثت الرواية ضجة، كان ذلك بمثابة ضوء اخضر في طريق استوديوات شارع الهرم، فاندفعت عليه ماجدة بكل قوتها.

اشترت الخطيب سيارة "جاجوار " سبور لونها فضي، وراحت ماجدة تشق طريقها في الفن وسيارتها مثل ولد مطيع يقوم بتوصليها إلى كل الاماكن وتدعم وجة نظرها كلية في الوصول.

واشتهرت الخطيب اكثر واكثر، واحست ان الجاجوار لم تعد تناسبها، فاشترت شيفروليه جديدة بلون نبيذ معتق، وبدات في استخدام الجديدة واهملت السيارة القديمة تماما.

وفي الأسبوع الأول للسيارة كانت ماجدة في طريق الرجوع من عابدين، بعد انتهائها من مسرحية جديدة، واشتهت أن تأكل طبقًا من الكشري في السيدة زينب، وفيم كانت تتجه بكل قوتها للحي الشعبي وجدت نفسها فجأة فوق الرصيف وارتطمت بقوة في عمود كهربائي، وتحطمت مقدمة الشيفروليه ونجت الخطيب بأعجوبة.

ادخلت ماجدة سيارتها للجراج، وبقيت اسبوعًا تتنقل بسيارات أجرة، وام ان تسلمت الشيفروليه من جديد حتى انطلقت بها إلى الاستوديو، وفي طريق الهرم اجتازت سيارة نقل سرعة الطريق،وفجأة تطايرت حمولة العربة النقل من حصى أبيض لتنزل على مقدمة السيارة والزجاج وتحوله إلى شظايا، وركنت الخطيب سيارتها وراحت تنظر إليها بغل، الكثير من الحوادث فمرة يسرق بيتها وسقط شقيقها في الامتحان، وارتطمت بعمود وكادت تموت، والآن يتكسر الزجاج وتتعطب مقدمتها مرة أخرى.

ورجعت ماجدة للجاجوار القديمة، ونفضتها من الأتربة، وراحت تربت عليها وتقول"من فات قديمه تاه"،وباعت ماجدة الشيفروليه وراحت حياتها تسير بهدوء مرة أخرى.