الجمعة 10 أبريل 2020 الموافق 17 شعبان 1441

علماء: كورونا أكثر ارتباطًا بالخلايا البشرية من «السارس»

الجمعة 28/فبراير/2020 - 01:36 م
كورونا
كورونا
شيماء دهب
طباعة
كشف علماء صينيون عن أن فيروس كورونا الجديد هو أكثر احتمالًا للارتباط بالخلايا البشرية مقارنة بمرض «السارس»، لأنه يحتوي على جينات غير متوقعة تربطه بفيروس نقص المناعة البشرية والإيبولا.

ووفقًا لموقع «health line»، أجرت جامعة «نانكاي» بمدينة تيانجين شمال الصين، دراسة أكدت أنه من المعروف أن مرض السارس يغزو جسم الإنسان عن طريق الارتباط ببروتين مستقبلات، ويُسمى ACE2، على أغشية الخلايا، وهو نادر في خلايا الأفراد الأصحاء، ما حد من انتشار مرض "السارس" بشكل كبير، وأدى إلى "احتراقه" بحلول عام 2004.

والدليل على ذلك أنه لم يصب سوى نحو 8 آلاف فرد في جميع أنحاء العالم، وعلى عكس "السارس"، يحتوي كورونا الجديد على قسم من الجينات التي لا توجد في جينوم السارس، وفقا للدراسة، هي تشبه الجينات الموجودة في فيروس نقص المناعة البشرية والإيبولا.

وترمز هذه الجينات لمسار مختلف يستهدف البروتين "فيرين" على الخلايا البشرية، في عملية تشبه كيفية هجوم فيروس نقص المناعة البشرية والإيبولا.

وفي حال كان يعمل مثل الفيروسات الأخرى، فإن هذا التحور قد يجعله أكثر ارتباطا بالخلايا البشرية، بمعدل أكبر من "السارس" بنحو ألف مرة.

ويعد اكتساب فهم أعمق للطبيعة الوراثية الدقيقة لفيروس كورونا، أنه سيفيد العلماء الذين يدرسون كيفية انتقاله من شخص إلى آخر، وكيف يمكن تطوير لقاح ضده مع توفير معلومات عن إمكانية وقف انتشاره.

وأثار الاقتراح، بأن فيروس كورونا قد يحمل بعض أوجه التشابه مع فيروس نقص المناعة البشرية، جدلا كبيرا من قبل.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، نُشرت ورقة بحثية مطبوعة مسبقا على bioRxiv بعنوان: "تشابه غير واضح للإدخالات الفريدة في بروتين 2019-nCoV لـ HIV-1 gp120 وGag"، اقترحت أن بعض جينات فيروس نقص المناعة البشرية قفزت بالفعل إلى 2019-nCoV، ما يجعله معديا بشكل أكبر وبالتالي أشد خطورة".

وسرعان ما تعرضت الورقة البحثية للنقد بسبب زيف نتائجها، واعترف المعدون بأنها لن تحصل على مراجعة النظراء.

وفي حالة الدراسة الأخيرة، نشر فريق البحث نسخة عنها على Chinaxiv.org، وهو مصدر صيني من bioRxiv تستخدمه أكاديمية العلوم الصينية، وعلى هذا النحو، لم تخضع للمراجعة من قبل النظراء، ويجب اعتبار النتائج مؤقتة حتى تظهر النسخة النهائية للورقة.