السبت 28 مارس 2020 الموافق 04 شعبان 1441

رشيد غمرى يناقش «فراشات أورنينا» بالنيل الثقافية.. غدًا

الثلاثاء 25/فبراير/2020 - 06:44 م
خالد منصور
خالد منصور
ايهاب مصطفى
طباعة
يستضيف الإعلامي خالد منصور في حلقة الأربعاء الكاتب الصحفي والروائي رشيد غمري في مناقشة لروايته "فراشات أورنينا" في حلقة جديدة من برنامج كلمات، والذي يذاع في تمام الرابعة والنصف مساءً، على شاشة النيل الثقافية.
تدور أحداث الرواية الجديدة في عالم غرائبي، حافل بالانفعالات العاطفية، وقصص الحب، وسط أجواء دينية صاخبة، وصراعات، تروح ضحيتها الفتاة الجميلة أورنينا، وجيلها كله تقريبًا، تلك التي أسماها أبوها على اسم إلهة الموسيقى والغناء، فمنحتها جمال صوتها، لكن جمالها وموهبتها بالذات هي ما فرضت عليها مصيرًا، بائسًا.

سيجد القارئ صعوبة في التعرف على طبيعة هذا المصير بالضبط، بل سيقع في حيرة حول وجود أو عدم وجود العديد من الأشخاص والأحداث، في رواية يغلب عليها الشك.

لا تظهر أورنينا سوى محكي عنها، من طرف أبيها الذي قرر أن يرسل لها رسالة اعتذار، عما سببه لها، ونظرًا لحالة بصره الأقرب للعمى، فقد تولى كتابة الرسالة صديقه رسام وجوه الموتى على الرقائق الخشبية لتوضع مع التوابيت، وهو شخص مثالي مطارد من المتشددين دينيًا.

وتتحول الرسالة إلى سرد يروي قصة الأب المحارب والطبيب السابق، والأم الرومانسية والمضحية، والمأزق الذي يضيق الخناق على الجميع وسط صراعات الكهنة والمحاربين، وتبادل الأقنعة.

ورغم غلبة الشخصي والنفسي الذي يتخذ لغة شبه شعرية فإن الخلفية تبقى حافلة بالانقلابات والثورات المجهضة.

تدور أحداث الرواية في زمن غائم يبدو على حافة زمن الرسالات قبل ألفي وخمسمائة عام، وفي منطقة شرق أوسطية على الأغلب، حيث جميع أسماء الشخصيات، باللغة السريانية، من "أوديشو" الأب الذي يعني اسمه المخلص، إلى إميلدا الأم والتي تعني أم الوليد، ونوربا الرسام الذي يعني اسمه غصن.

يذكر أن رشيد غمري كاتب وصحفي، نائب رئيس تحرير مجلة آخر ساعة، بمؤسسة أخبار اليوم، ويمارس الفن التشكيلي والتصوير الفوتوغرافي أقام معرضًا خاصًا بعنوان "حفريات الجسد" 2002.

صدر له ديوان "تمامًا إلى جوار جثة يونسكو" 1999، وروايتان "الجبانات" 2010، و"فراشات أورنينا" 2017، وكتابان "سحر الواحات" 2015، و"سحر الواحات 2 البحرية – سيوة".