رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«جنة الأرض».. كيف تدعم 30 محمية طبيعية الاقتصاد المصرى؟

محمية طبيعية
محمية طبيعية

30 محمية طبيعية منتشرة في أغلب محافظات الجمهورية، تسعى وزارة البيئة إلى تطويرها لجذب مزيد من السياح المهتمين بالطبيعة، وتنفيذًا لالتزاماتها في اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجى، وتطبيق أهداف التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة.

وتسعى وزارة البيئة من تطوير المحميات إلى جذب سياح جدد ودعم الاقتصاد، من خلال وضع استراتيجية جديدة تعتمد على وضع رسوم دخول للمحميات، وتصاريح ممارسة نشاط.

"الدستور" في السطور التالية تعرض أبرز المحميات الطبيعية في مصر وكيف تساعد في دعم الاقتصاد.

يقول عصام علي،الخبير السياحي، إن الاهتمام بتطوير المحميات الطبيعية له دور كبير في جذب شريحة جديدة من السياح، موضحًا أن السياح اعتادوا في مصر على زيارة المناطق الأثرية والتاريخية والترفيهية، ولكن المحميات الطبيعية نوع جديد من السياحة ومختلف، فهناك محميات جبلية وأخرى رملية ومحميات تتميز بشعبها النادرة.

وتابع أن تطوير بعض المحميات في السنوات القليلة الماضية جذب الآلاف من السياح لمشاهدة جمال هذه المحميات، مشيرًا إلى أن قرار وزارة البيئة بعمل رسوم دخول لهذه المحميات شأنها شأن الكثير من المناطق الأثرية قرار صائب وسيكون موردًا جديدًا للسياحة المصرية والتي تصب في النهاية في الاقتصاد المصري.

وبلغ عدد زوار المحميات الطبيعية التي تم تطويرها في مصر خلال الفترة من يناير وحتى سبتمبر 2019 304164 زائرًا، من بينهم 111514 زائرًا مصريًا، و211810 زائرين أجنبيًا، حسب بيانات وزارة البيئة.

وبدأت فكرة إنشاء المحميات الطبيعية في مصر بعد إصدار القانون رقم 102 لعام 1983، ثم صدر قانون رقم 4 لعام 1994 وصدرت عدة قرارات في الفترة من 1994 حتى 2010 بإنشاء 29 محمية طبيعية في مصر، والتي شغلت 15% من مساحة الجمهورية الإجمالية، وفي السنوات الأخيرة تمت إضافة محمية جديدة ليبلغ عددها 30 محمية.

ودعا الرئيس عبد الفتاح السيسي القطاعين العام والخاص بدعم وزارة البيئة لتقديم المحميات الطبيعية للسياحة العالمية وتطويرها على نحو يليق بقيمتها ومكانة مصر، كي يصبح التطوير قيمة مضافة لتلك المواقع الطبيعية الفريدة على نحو يعزز من مكانتها على خريطة المواقع السياحية المتميزة على مستوى العالم.

وبدأت وزارة البيئة مشروع تطوير المحميات منذ سنوات قليلة، ورصدت "الدستور" بعض المحميات التي تم تطويرها:

محمية رأس محمد، أسست محمية الطبيعية في 1983، وتتميز بقدرة السائح على الغوص والسباحة، حيث تتميز المنطقة بالشواطئ المرجانية الموجودة في أعماق المحيط المائى لرأس محمد والأسماك الملونة والسلاحف البحرية المهددة بالانقراض والأحياء المائية النادرة.

وتم الانتهاء من مجمع معامل رأس محمد لدراسة الحياة البحرية والتنوع البيولوجي، كما تم الانتهاء من تطوير مركز الزوار ومناطق التخييم، وإعلان محمية رأس محمد على القائمة الخضراء للمحميات الطبيعية بالاتحاد الدولي لصون الطبيعة.

محمية نبق، أعلنت محمية طبيعية في عام 1992 ومساحتها 600كم2 (منها 440 كم2 في اليابس بالإضافة إلى 130 كم2 في النطاق المائي)، وفي أواخر عام 2010 تم استخدام المحمية كشواطى آمنة للسياح لممارسة رياضة السباحة عقب هجوم القروش الشهير على شواطئ شرم الشيخ.

محمية أبوجالوم، وهي محمية طبيعية متعددة الأغراض. تقع بمحافظة جنوب سيناء في مصر، وقد أعلنت كمحمية بموجب قرار السيد رئيس مجلس الوزراء رقم 1511 لسنة 1992 والمعدل بالقرار رقم 33 لسنة 1996، وتم تطوير منطقة "البلو هول" وتنفيذ مسح للموارد البحرية بالمنطقة لتحديد وضعها البيئي الحالي وأهم أماكن الجذب بها بالإضافة إلى تنفيذ دراسة لاختيار موقع مناسب لإنشاء سقالة لسروح المراكب خارج منطقة البلوهول، والمماشي البحرية مع تخصيص موقع لتراكي المراكب.