الأحد 05 أبريل 2020 الموافق 12 شعبان 1441

رانيا يوسف: فكرة «الآنسة فرح» مجنونة وشخصيتى فيه «شبهى بالكربون»

الثلاثاء 18/فبراير/2020 - 08:15 م
رانيا يوسف
رانيا يوسف
حسين الجندى
طباعة
لفتت الانتباه إليها ببشرتها السمراء وخفة روحها، كما أنها تمتلك موهبة كبيرة أهلتها لأن تكون إحدى البطلات البارزات فى الساحة الفنية خلال الفترة الأخيرة، وليختارها المخرجون لتجسيد شخصيات المرأة المصرية المختلفة فى العديد من الأعمال الفنية.

الفنانة رانيا يوسف تلتقيها «الدستور» فى الحوار التالى، للحديث عن كواليس مسلسلها الذى عرض على القنوات مؤخرًا «الآنسة فرح»، بجانب أعمالها السينمائية الأخيرة.

■ ما الذى جذبك للمشاركة فى مسلسل «الآنسة فرح».. وما أبرز ردود الأفعال التى تلقيتها بشأنه؟
- فريق المسلسل ككل خاصة المخرج أحمد الجندى الذى اكتشفت أن «دمه خفيف أوى»، بجانب وجود ممثلين كثيرين أعمل معهم لأول مرة، وهو ما أحببته بشدة لأن تجديد الوجوه مهم ليكون هناك دافع لاكتساب خبرات مختلفة.
إضافة إلى انجذابى للفكرة، وعندما قرأت السيناريو تعلقت به أكثر، فالأفكار المختلفة هى ما تجذب أى فنان للمشاركة فى العمل، رغم أننى تخوفت جدًا من العمل لأن فكرته «مجنونة»، وتوقعت أن يُحدث صدامًا بيننا وبين الجمهور فى أول أسبوع لعرضه.
واستقبلت ردود أفعال قوية ومبهرة جدًا حول المسلسل، وهو عمل كوميدى لطيف أحببت المشاركة فيه، بفضل فكرته الجديدة التى أحبها الجمهور، رغم أنها كانت جريئة فى بداية الحلقتين الأولى والثانية.
■ هل واجهت أى صعوبات فى المسلسل؟
- لم يكن هناك أى صعوبات نهائيًا، وتصوير جميع مشاهد العمل كان ممتعًا، فعندما يكون هناك تفاهم وروح طيبة متبادلة بين الجميع كل شىء يصبح جيدًا.
■ وماذا عن الشخصية التى قدمتِها فى المسلسل.. هل تشبهك؟
- «شبهى بالكربون». هى أم تحب ابنتها وأنا كذلك فى الحقيقة، لكن المختلف أنها تغنى وأنا فى الحقيقة أمثل.
■ كيف وجدتِ التعاون مع أسماء أبواليزيد؟
- أحببتها بشدة، أرى أنها تشبهنى كثيرًا، فوجهها جميل ومعبر، وبها نفس روحى والشعر الأسود والسمار، كما أنها شخصية لطيفة وذكية جدًا، وكنت أتابعها منذ فترة طويلة، خاصة فى مسلسل «هذا المساء»، ووقتها اتصلت بالمخرج وأشدت بها وبالعمل ككل.
■ هل هناك أجزاء أخرى من مسلسل «الآنسة فرح»؟
- الجزء الأول ٢٢ حلقة وتم عرضه، وهناك جزء ثانٍ يتم الاستعداد له، وسيصل العمل إلى جزء ثالث ورابع أيضًا، والعمل كان بالنسبة لى تحديًا كبيرًا، خاصة أننى للمرة الأولى أدخل فى منطقة الـ«لايت كوميدى» وهى جديدة علىّ تمامًا.
■ هناك نشاط ملحوظ لرانيا يوسف فى الفترة الأخيرة.. فما السبب وراءه؟
- نشاطى الفنى بدأ منذ عامين بتصوير عدة أعمال، ثم عرضت تلك الأعمال فى وقت متزامن، لذلك قال البعض إننى أكثف وجودى بصورة كبيرة.
فمثلًا تصوير فيلم «دماغ شيطان» الذى عرض فى دور السينما مؤخرًا كان منذ فترة طويلة، وأيضًا فيلم «صندوق الدنيا»، الذى سيعرض خلال أيام، وانتهيت من تصويره منذ فترة، وهناك أعمال أخرى، مثل فيلم «أسوار عالية».
■ بذكر تجربة فيلم «دماغ شيطان».. ماذا عن التعاون مع باسم سمرة؟
- قدمت فى الفيلم شخصية «سحر» وهى شخصية غريبة وإجرامية جدًا، والفيلم عرض منذ ما يقرب من شهر واحد فقط فى دور العرض، وهو أكشن تشويقى اجتماعى.
باسم سمرة «أخويا وبرتاح فى الشغل معاه جدًا»، وهو ممثل عفوى وموهوب وطبيعى، وهذا ليس التعاون الأول بل الرابع بعد مسلسلى «الحارة» و«الدولى» وعمل آخر، وهناك «كيمياء» بيننا، وأعتبر نفسى محظوظة بالعمل معه.
■ وماذا عن دورك فى فيلم «صندوق الدنيا»؟
- أقدم فى العمل دور فتاة من طبقة شعبية تحلم بأن تتزوج وتنجب، وهو حلم بسيط جدًا. العمل يتحدث عن الأحلام البسيطة الصعبة داخل صندوق الدنيا، ويشارك فيه كل من خالد الصاوى، وعمرو القاضى، وأحمد كمال، وباسم سمرة، وعلاء مرسى، وصلاح عبدالله، وهو سيناريو وحوار أسامة حبشى، وعماد البهات، وإخراج عماد البهات.
■.. وفيلم «أسوار عالية»؟
- أجسد شخصية نجمة سينمائية تدخل فى عالم الإدمان من خلال بعض الشخصيات الذين تتعرف عليهم فى أحداث الفيلم، وتدخل السجن فترة وبعدها تخرج تحاول العودة إلى الوسط الفنى، لكنها تواجه العديد من الأزمات بعد خروجها من تلك الأزمة. وابنتى «نانسى» تشارك معى فى الفيلم، وتلعب شخصية ابنتى ضمن أحداث العمل المقرر طرحه خلال الفترة المقبلة، وهى التجربة الأولى لها فى التمثيل، فمخرج الفيلم كان يبحث عن فتاة تقدم دور ابنتى وتكون شبيهة بى، واقترحت عليه «نانسى» ووافق على الفور عقب أداء قدمته فى «البروفات». ويشارك فى بطولة العمل أحمد العوضى، وراندا البحيرى، وهو من تأليف أمل عفيفى، وإخراج هشام العيسوى.
■ وماذا عن مسلسل «مملكة إبليس» الذى يتم عرضه حاليًا؟ وما حقيقة تشابهه مع «السبع وصايا»؟
- العمل يمثل تعاونى الرابع مع المؤلف محمد أمين راضى، ونجحنا من قبل فى مسلسل «السبع وصايا»، والعمل الجديد تجربة مختلفة وغامضة وشيقة، وأنا أحب تلك النوعية من الأعمال.
بالفعل هناك وجه تشابه لكن قليل جدًا، و«الحدوتة» مختلفة جدًا، وأتمنى مع نهاية الحلقات الأخيرة أن يحقق نجاح مسلسل «السبع وصايا».
■ كيف ترين المنصات الإلكترونية الجديدة مثل تلك التى يعرض عليها العمل؟
- سيكون لها شأن كبير فى الفترة المقبلة، وهى مفيدة جدًا لصناع السينما والدراما، خاصة أننا دائمًا ما نطالب بزيادة عدد الأفلام والمسلسلات.

الكلمات المفتاحية