رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الخميس 16 يوليه 2020 الموافق 25 ذو القعدة 1441

«المتحدة» تُعيد أمجاد «دولة التلاوة»

الإثنين 17/فبراير/2020 - 08:20 م
امجاد
امجاد
إيهاب مصطفى - إسلام أبوالمجد- هاجر رضا
طباعة
فى خطوة اعتبرها مقرئون وأساتذة إعلام عودة لـ«دولة التلاوة» فى مصر، انطلق البث التجريبى لقناة «مصر قرآن كريم»، أول قناة فضائية مصرية مخصصة للقرآن الكريم على «نايل سات»، وترددها ١٠٨٥٣ أفقى، وهى أحدث إنتاج للمجموعة المتحدة للخدمات الإعلامية.
ويعتمد البث التجريبى على تلاوات القرآن الكريم بأصوات أشهر القراء المصريين وهو المحتوى الرئيسى للقناة، بجانب تلاوات الشباب أيضًا، كما تعرض القناة تسجيلات نادرة لشيوخ القراء فى مصر، على رأسهم سيد النقشبندى ومحمد صديق المنشاوى وعبدالباسط عبدالصمد ومحمد رفعت ومحمود على البنا، وتتبنى القناة اكتشاف مواهب جديدة فى التلاوة وتفتح المجال أمامها للظهور والانتشار.
وفى السطور التالية تستعرض «الدستور» آراء عدد من أساتذة الإعلام وشيوخ المقرئين، حول إطلاق القناة، وما ينتظرونه من محتوى يعيد لمصر دورها الرائد فى تلاوة القرآن.

 الشيخ محمود الطبلاوى
الشيخ محمود الطبلاوى
الطبلاوى: تذكرنا بـ«الحناجر الذهبية» و«الأصوات العذبة»

أشاد الشيخ محمد محمود الطبلاوى، نقيب القراء فى مصر، بافتتاح أول قناة مصرية لتلاوة الكريم الكريم بأصوات مصرية عذبة فقط لا غير، مشيرًا إلى أن هذه الأصوات هى من صنعت «دولة التلاوة» فى مصر، وتربت عليها أجيال كاملة، حفظت القرآن عن ظهر قلب، وكانت أصواتهم سببًا فى إعلان الإسلام لعدد لا بأس به من غير المسلمين. وقال «الطبلاوى» لـ«الدستور: «هذه القناة لا بأس من إنشائها، فسيعرض بها أشهر الأصوات المصرية التى تلت القرآن الكريم وأطلق عليها الحناجر الذهبية، وعلى رأسهم النقشبندى، ومحمد صديق المنشاوى». واعتبر أن هذه القناة دعم كبير من الرئيس عبدالفتاح السيسى والمجموعة المتحدة للخدمات الإعلامية، لقراء القرآن الكريم، لافتًا إلى أن هذه القناة ستعين الشباب على تعلم القرآن الكريم بسهولة ويسر وإجادة الأحكام والتجويد والنطق الصحيح. وتابع: «مصر ستظل إلى يوم الدين رائدة تلاوة القرآن الكريم، بشهادة الملك خالد، رحمة الله عليه، خادم الحرمين الأسبق، الذى قال: (القرآن نزل فى الجزيرة العربية وقُرئ فى مصر)، وهذا يدل على أن أحسن قراء القرآن الكريم من أبناء مصر».
الشيخ ممدوح عامر
الشيخ ممدوح عامر
ممدوح عامر: تُعرِّف الأجيال الجديدة بتراث الكبار

أعرب القارئ الشيخ ممدوح عامر عن أمله فى أن تعيد القناة «دولة التلاوة» فى مصر من جديد كعصرى السبعينيات والثمانينيات، مشيرًا إلى أن القناة ستزيد من الاهتمام بالقراء ودعمهم معنويًا، بجانب المؤسسات الدينية ونقابة القراء. وقال إن القناة ستسهم فى استيعاب الكوادر الشبابية من القراء، وستعيد ثقافة حب القرآن الكريم من مختلف المدارس، لافتًا إلى دورها فى زرع حب سماع القرآن فى الأطفال ومساندة الناس، خاصة فى الاضطرابات السياسية التى يمر بها الشرق الأوسط. وأضاف أن «القناة ستعيد لمصر الريادة والقيادة، وستجعلنا نسترشد بالقرآن الكريم فى جميع أمور حياتنا»، مشددًا على أن «من الأمور الطيبة فيها أنها ستذيع للقراء القدامى، لأنهم حملوا راية تلاوة القرآن الكريم فى العالم كله، خاصة الشيخ عبدالباسط عبدالصمد والشيخ المنشاوى، وسيعرف الجيل الجديد الشيخ مصطفى إسماعيل، وغيرهم من الذين كانوا يسافرون للقراءة فى الحرم المكى والمسجد الأموى».
واختتم: «آمل أن ينتشر صوت القراء المصريين فى العالم كله، تحت قيادة رشيدة من الرئيس عبدالفتاح السيسى».
الشيخ أنور الشحات
الشيخ أنور الشحات
أنور الشحات: انتظرناها منذ زمن بعيد.. وأخيرًا تحقق الحلم

أعرب الشيخ أنور الشحات أنور عن بالغ سعادته بإطلاق قناة مصر لتلاوة القرآن الكريم، لكونها أول قناة تذيع أصوات القراء المصريين فى تلاوة القرآن، خاصة أن أجمل ما فيها حسن اختيار قراء الجيل القديم من بينهم الشيخ محمد رفعت، والشيخ عبدالباسط عبدالصمد والشيخ الشحات أنور والشيخ مصطفى إسماعيل.
وقال: «الجميع كان ينتظر هذه القناة منذ زمن بعيد، لكى يعرف العالم أن مصر هى الرائدة فى تلاوة القرآن الكريم وتعاليمه، وهى التى صدرت علوم التلاوة للعالم أجمع، وأخيرًا تحقق هذا الحلم». وأشار إلى أن هذه القناة المصرية ستعرض جمال القرآن الكريم وحلاوته بلسان القراء المصريين القدماء والجدد، مشددًا على أنه «لكى تتطور دولة التلاوة فى مصر لا بد أن يكون لنجومها الحديثة نصيب فيها، والمتمثلة فى شباب القراء، للوصول لجميع أطياف المجتمع المصرى خاصة والعالمى عامة». وعن أبرز مميزات هذه القناة، لفت إلى مصريتها مائة بالمائة، لذا ستكون لها أهمية فى نشر القرآن الكريم على المستوى العالمى؛ لأن مصر هى الرائدة فى كل المجالات وعلى رأسها القرآن الكريم. وذكر أن القناة ستشجع القراء الجدد بشرط انتقاء الأصوات الجيدة حكمًا ونغمًا، حتى تكون لها الصدارة بين قنوات القرآن الأخرى. وتوجه أنور الشحات بالشكر، نيابة عن القراء الشباب فى مصر، إلى المجموعة المتحدة لإطلاقها مثل هذه القناة فى خدمة القرآن الكريم.
الجيلانى: خطوة تُسعد جميع المسلمين حول العالم

قال الشيخ عبدالقادر سيد على الجيلانى إن مدرسة التلاوة المصرية فيها العديد من الأسماء البارزة، الذين تعد أصواتهم أشبه بأصوات ملائكية قادمة من السماء، يمتازون بحلاوة الصوت ووضوح المخارج والتمكن من الأحكام والضوابط، مثل الشيخ عبدالباسط عبدالصمد، الذى تربع على عرش تلاوة القرآن الكريم، لما يقرب من نصف قرن من الزمان، والشيخ محمود خليل الحصرى، صاحب الصوت الشجى القوى، والشيخ محمد صديق المنشاوى. وأضاف أن هناك دراسة للدكتور حسن محمد نور عبدالنور، أستاذ الآثار الإسلامية بكلية الآداب جامعة سوهاج، أثبتت أن القرآن الكريم نزل بمكة وكُتب فى العراق وقُرئ فى مصر، موضحًا أن «القراء المصريين علموا العالم الإسلامى أصول التلاوة؛ لأنهم ينطقون اللغة العربية نطقًا سليمًا واضحًا لا لبس فيه مع الاهتمام بمخارج الحروف». وتابع: «من يسمع للقراء المصريين يحس بحلاوة الإيمان وعظمة الخالق ومعجزة القرآن الكريم، فليس هناك من ينافس القراء المصريين أبدًا، وليس هناك من يختلف على أنهم أفضل من قرأوا كتاب الله، وأينما نذهب فى أى مكان فى العالم نجد أصواتهم ونجد الجميع يمدحونهم»، مختتمًا: «إنشاء قناة مصرية تضم أصوات القراء المصريين فقط حلم كل مسلم فى العالم الإسلامى أجمع».
 الشيخ أحمد البحيرى
الشيخ أحمد البحيرى
البحيرى: الالتزام بالأحكام التجويدية ضرورة قصوى

قال الشيخ أحمد البحيرى إن إطلاق قناة مصرية للقرآن الكريم «شىء طيب»، معربًا عن أمنياته فى أن يكون القراء ملتزمين بالأحكام التجويدية، وأن يكون لديهم الصوت الحسن، وأن يكونوا أهلًا للقرآن والإتقان الجيد للقراءات، وأن تقوم القناة بفحص الأسماء وإبراز الحفظة المجيدين. وأضاف: «أهم شىء أن تكون هناك معايير عالية للحفظة والصوت الحسن، وأن يكون هناك شيخ يعلم القرآن، كما كان يفعل الشيخ الحصرى من خلال (المصحف المعلم)، وأقترح أن يكون اسم البرنامج (الرحمن علم القرآن)، وهو الشىء الذى سوف تبنى عليه القناة وركيزة أساسية للاستدامة». وتابع: «نريد أن تكون بالقناة حصص تجويدية، وأن يكون القارئ ملمًا بأحكام التجويد، ولا بأس من إجراء اختبارات بلجنة جيدة يكون من ضمنها الشيخ نعينع، لأنه شارك فى الكثير من هذه اللجان، وهو بارع فى اكتشاف الشيوخ الجيدين». واختتم: «أتمنى ألا تعتمد القناة على الشيوخ المنتسبين للإذاعة، لأن هناك شيوخًا أفضل ممن انتسب من الأساس، وليس ذلك معيارًا للحكم الآن».
العبادى:
أتمنى وجود برنامج تحفيظ فى الخريطة
أشاد الشيخ أحمد سالم العبادى، قارئ قرآن وعضو بنقابة القراء، بافتتاح القناة الجديدة، قائلا: «أن تكون هناك قناة تهتم بالقراء والمقرئين فهذا أمر عظيم جدًا، لأن القراء مهمشون». وقال: «لا أحد يلقى الضوء على المقرئين الجدد، وبالتالى يظل القدامى هم من يتواجدون بصفة دائمة، دون أى ظهور للأجيال الجديدة، وحتى الأزهر ووزارة الأوقاف لا يهتمان بهم» معتبرًا انطلاق قناة تهتم بالقرآن وحده بهذا الشكل نقلة عالمية جديدة، بحيث تساعد على ظهور المقرئين المتمكنين، وتقديمهم للعالم الخارجى بصورة رائعة.
وأضاف: «هذا الأمر تأخر كثيرًا؛ لأن قراء القرآن لهم منزلة، فمن باب أولى تكون لهم مكانة بين الناس، فمن الممكن لمن يستمع لابن قريته وهو يتلو القرآن أن يعتبره نموذجًا جيدًا لأن يكون مثله من حملة كتاب الله وحفاظه، وأن يكون له دافع وحافز لتحفيظ كتاب الله».
وطالب بأن تكون هناك برامج لتحفيظ القرآن، وألا تقتصر القناة على التلاوة فقط، بأن يظهر، مثلا، شيخ وحوله قراء، ويردد الآيات؛ لأن هناك من سيحفظ القرآن من القناة، وبالتالى لا بد أن يكون الشيخ عالمًا بأحكام التلاوة وغيرها، معتبرًا أن ذلك سيكون مفيدًا لجميع الفئات، مثل الموظف الذى لا يملك وقتًا، لكن يمكنه السماع فى الأماكن التى ينتقل إليها، وكذلك ربات البيوت، وغيرهم.
 الشيخ شعبان الديرى
الشيخ شعبان الديرى
«الديرى»: بارك الله لمن فكّر وقرر ونفذ

قال الشيخ شعبان رجب الديرى إن «أهمية وجود قناة للقرآن الكريم تتمثل فى أنها خدمة للكل، والجميع يتمناها منذ وقت، وأن تكون مصرية خالصة وموجهة لمصريين لهو شرف عظيم، وهى روح قوية نتمنى من الله أن يديمها».
وأضاف: «أحب أبارك لكل من فكر ومن قرر ومن نفذ، وأقول لهم بارك الله فيكم وجعله الله فى ميزان حسناتكم جميعًا». وواصل: «أرجو من القائمين على القناة الاهتمام فقط بمن يجيدون أحكام التلاوة، لأن هناك الكثيرين سوف يتعلمون من خلال هذه القناة، ولك أن تعرف أن معظم الدارسين لا يطبقون هذا الأمر بنسبة مرضية، وأحب أن أقول لهم: (أهم شىء هو التجويد حفظًا، وأن يسلكوا سبل الشيوخ الكبار، وأن يهتموا بكل الأجيال)».
 الشيخ على نجم عساكر
الشيخ على نجم عساكر
عساكر: توقيت إطلاقها «رائع»

قال الشيخ على نجم عساكر إن «إطلاق قناة للقرآن الكريم فى هذا التوقيت شىء رائع جدًا، خاصة أن هناك الكثير من المقرئين يتلون بشكل لا يحترمون فيه الوقف والابتداء، وبالتالى فهذه القناة سوف تعين الكل من خلال من يقرأون بها»، مشددًا على ضرورة البحث عن الخبرات، وعمن يجيدون أحكام الترتيل والتلاوة.
وأضاف: «أتمنى أيضًا لو أن هناك حلقة خاصة بالتحفيظ، كما كان يفعلها الشيخ محمود الحصرى، وأن يدرس الجميع القرآن بشكل يكون فيه فائدة للكل، ولا أعتقد أن الوقت تأخر على وجود هذه القناة، فالمهم هو وجودها من الأساس، ومصر دولة كبيرة، والقرآن يقرأ بمصر، وهى رائدة فى هذا الأمر، ولذلك سعدت جدا بإطلاقها».
محمود علم الدين: تؤكد الدور الثقافى للإعلام الخاص

رأى الدكتور محمود علم الدين، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، أن فكرة إنشاء قناة مصرية للقرآن الكريم شىء فى غاية الأهمية، وخطوة تأخرت كثيرًا باعتبارها قيمة فكرية وثقافية وحضارية، مشيرًا إلى أن مصر تملك «ثروة من المقرئين»، سواء على مستوى الماضى أو فى الوقت الحاضر، ويجب توظيفها فى الدول العربية والخليج بشكل خاص.
وقال إن «هناك قنوات كثيرة استغلت هذه القيمة من كبار القراء، وبالتالى هذه الفكرة ممتازة ومطلوبة، وأعتقد أنها شديدة الذكاء لأنها تقول للناس إن الأصل هنا»، مشيرًا إلى أن «مصر هى المنبع الحقيقى للتلاوات، وأن مصر ستظل منبع القراء المبدعين فى التلاوة وفى قراءة القرآن الكريم». ولفت إلى أن تلك القناة بمثابة بداية لأن تفكر القنوات بشكل مختلف، موضحا أنه للمرة الأولى تكون هناك شركة خاصة تفكر فى إطلاق قناة متخصصة فى مجال لم يقتحمه أحد من قبل، وتابع: «أتمنى أن تكون هناك خطوات فى إنشاء قنوات أخرى اقتصادية وقنوات للطفل وأخرى علمية».
واختتم: «هذه خطوة ممتازة تؤكد أن القطاع الخاص لا يبحث فقط عن الربح، لكن يبحث عن دور فكرى وثقافى وتنموى لخدمة مجتمعه وبلده».

صفوت العالم: دفعة قوية لعودة لريادة

قال الدكتور صفوت العالم، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، إن مصر لها تاريخ كبير فى تلاوة القرآن، ولديها عدد كبير من القراء المشاهير فى جميع أنحاء العالم، «ومن ثم ستكون تلك القناة دفعة قوية من أجل عودة مصر إلى ريادتها». وأضاف «العالم» أن القراء المصريين هم من علموا جميع القراء فى الوطن العربى التلاوة، مشددًا على ضرورة وضع خريطة مميزة لمنافسة القنوات المشابهة. وواصل: «أتمنى أن تتواجد الأصوات ذات الجماهيرية فى الوقت الحالى ضمن هذه القناة، مثل مشايخ الأرياف الذين لهم جماهيرية على (يوتيوب)، لكن لم يتم اعتمادهم فى الإذاعة، فهؤلاء لهم مريدون فى جميع أنحاء الوطن العربى». وأشار العالم إلى أنه يجب أن تكون هناك قواعد فى اعتماد المقرئين، وتغييرها طبقًا للواقع وأن يتسم الأمر بدرجة من المرونة، وأن يكون هناك منهج لتقديم التلاوات على الهواء ومن الساحات، وليس من استديوهات مغلقة، موضحًا أن بعض القراء تزداد «سلطنتهم» فى الهواء الطلق. واختتم: «أتمنى أن تؤكد هذه القناة الريادة المصرية فى هذا المجال، وبمناسبة ذلك أطالب بأن نستعيد هيكل الإنتاج الدرامى المصرى الذى توقف منذ سنوات».


شريف درويش: يجب أن تكون منصة لتجديد الخطاب الدينى

اعتبر الدكتور شريف درويش اللبان، أستاذ الصحافة بكلية الإعلام بجامعة القاهرة، أن وجود قناة للقرآن الكريم خطوة جديدة من أجل عودة الريادة إلى مصر فى مجال التلاوة، مشيرا إلى أن مصر بها العديد من عظماء القراء، الذين لم يتم اكتشاف مواهبهم إلى الآن.
وقال: «يجب أن يكون لها أكثر من دور، وإذاعة القرآن بأصوات كبار المقرئين المصريين بدلًا من ظهور آخرين من دول أخرى؛ لأن القرآن بالأساس نزل بالجزيرة العربية وقُرئ بالقاهرة، وبالتالى نحن لدينا أفضل من قرأ القرآن الكريم فى تاريخ الإسلام».
وأضاف: «يجب أيضا أن تعنى بتجديد الخطاب الدينى، فالدولة المصرية مهتمة بذلك فى الوقت الراهن، خاصة بعد كل ما عانيناه من الجماعات الإرهابية والأفكار المتطرفة، وظهور قوى الإسلام السياسى، التى تخلط الإسلام كدين بالسياسة، وبالتالى نحن فى حاجة لأن يتم تجديد الخطاب الدينى بحيث يكون خطابًا وسطيًا يدعو إلى أن نكون ملتزمين بتعاليم الاسلام دون تزيد أو تطرف». وأشار إلى أنه «من الممكن أن تهتم هذه القناة بالدين والحياة، وليس القرآن فقط؛ لكى لا يكون الدين فى وادٍ والحياة المعاشة فى وادٍ آخر، وبالتالى حل العديد من المشكلات واستيضاح رأى الدين فى الأمور الحياتية».
ولفت إلى أن هذه القناة ستكون خطوة جيدة ومنبرًا مهمًا لاكتشاف المواهب لكى تعود مصر مرة أخرى إلى منطقة الريادة فى مجال التلاوة، منوها بأن «مصر لديها العديد من المقرئين الذين لم يصلوا إلى الإذاعة والتليفزيون، ومن ثم ستقوم القناة بدور لاكتشاف الأصوات الشابة الجديدة فى الريف وتنمية مواهب الأطفال الصاعدة».
«المتحدة» تُعيد أمجاد «دولة التلاوة»
«المتحدة» تُعيد أمجاد «دولة التلاوة»