الأحد 29 مارس 2020 الموافق 05 شعبان 1441

لسبب غريب.. صباح كانت ترفض إقامة حفلات خارج الوطن العربى

الجمعة 14/فبراير/2020 - 11:10 م
صباح
صباح
إيمان عادل
طباعة
روت المطربة صباح في إحدى حواراتها قصة حدثت معها في بداية مشوارها الفني، هذه القصة التي جعلتها تحول كامل محبتها وتقديرها للفن في مصر وللجمهور المصري الذي يقدر الطرب الأصيل، والغريب أن سر هذه المحبة المضاعفة تسببت فيها "كوبيبة".

تقول صباح "كلمت تذكرت هذه القصة تملكتني رغبة جامحة في الخروج إلى شوارع القاهرة ومعالمها التاريخية ونيلها الخالد، وأنظر إليها كعاشقة ولهانة ترى محبوبتها على شوق وحنين، كلما تذكرت القصة تملكتني رغبة في أن أملأ قبضتي بحفنة من ثرى أرضنا الطيبة، أو من رمل صحاريها الشاسعة وأقبلها، ورغبة في أن يسبح بي زورق يختال بي على صفحة النيل الحبيب، والسبب حكاية "الكوبيبة".

تذكر صباح القصة كالتالي: "سافرت منذ خمس سنوات إلى نيويورك. عشت بها ثمانية أشهر أغني على مسارحها وفي نواديها الليلية، وفي نهاية إحدى الحفلات عرض عليّ مدير أحد المسارح القريبة من نيويورك أن أغني في صالته وفعلاً قبلت العرض، والمسافة بين نيويورك ومدينته ثلاث ساعات بالقطار، وفي أول ليلة بدأت الغناء، وبعد أن غنيت ثلاث أغنيات اعتقدت أن "نمرتي" انتهت وتركت خشبة المسرح لأعود إلى نيويورك، ولكنني فوجئت بمدير المسرح يهرول نحوي ويطلب إلىّ مواصلة الغناء لأن "الكوبيبة" التى تعرضها الصالة لم ينته بيعها.. وقال لي إنه سيبلغني عندما تباع لاختتم غنائي.

تضيف"غنيت أغنية وعشرة وبين كل أغنية يظهر أمامي المدير ويشير إلى بأن الكوبيبة لم يتم بيعها ولكنني بعد الأغنية العاشرة كنت قد فقدت السيطرة على أعصابي وانسحبت في ثورة، وفي حجرة مدير المسرح طلبت جزءًا من أجري فرفض، لأنني انتهيت من الغناء قبل بيع الكوبيبة، حاولت أن أقنعه بأن الفن حاجة وتجارة المأكولات والمثلجات حاجة تانية فرفض التفاهم، وفي هذه اللحظة تملكني شعور حاد بركوب أول طائرة إلى القاهرة لأعود إلى جمهورها الفنان ونيلها الخالد. تذكرت هذه القصة عندما قابلت المطرب "ضياء" عند فريد الأطرش، وقال لي إنه يفكر في السفر إلى أمريكا في رحلة فنية، فرويت له هذه القصة وقلت له "ومين عارف يمكن ياخدوا منك تمن الكبيبة اللي متباعتش".