الجمعة 28 فبراير 2020 الموافق 04 رجب 1441

«كورونا» يلاحق شركات مقيدة بالبورصة المصرية

الجمعة 14/فبراير/2020 - 11:37 ص
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
اكرم عمران
طباعة
توغل فيروس كورونا الصينى داخل القطاعات المختلفة، والتى تعتمد على استيراد مدخلات النتائج والمواد الخام من الصين، حتى طال مصانع بعض الشركات المدرجة بالبورصة المصرية.

وفوجئ مستثمرو سوق المال ببيانات شركتى "روبكس" لتصنيع البلاستيك، و"جى بى أوتو غبور" للسيارات، تحمل مدى تأثير كورونا على أعمالهم.

وقالت "روبكس" لتصنيع البلاستيك فى إفصاحها للبورصة، إن مصانعها ستتأثر سلبًا بتعطل المصانع فى الصين، مما سيضطرها إلى شراء بدائل المواد الخام من أوروبا بسعر مرتفع، حيث تستورد "روبكس" المتخصصة فى صناعة البلاستيك والإكريلك أغلب المواد الخام الحالية اللازمة للإنتاج من الصين.

وأكدت الشركة، أن الاستيراد من أوروبا سيؤدى إلى ارتفاع التكاليف وسيجعل سعر منتجاتها غير قادرعلى المنافسة، وهو ما يؤثر على نتائج أعمالها فى ظل حالة ركود بالسوق المحلية.

ومن ناحية أخري، قالت شركة "جى بى أوتو غبور" لصناعة السيارات، إنها لن تتأثر بفيرس كورونا خلال الشهور المقبلة، بعد أن تلقت تطمينات من جميع المصنعين المتعاملة معهم حول خط عملياتها.

وأضافت "غبور"، فى إفصاح سابق للبورصة أنها تتابع تطورات الموقف والمستجدات، مشيرة إلى أن عملياتها فى السوق المصرية لم تتأثر فى الوقت الحالى.

وأعلنت تلقيها إخطارًا من شركة "شيرى" حول احتمالية التأخر لمدة تتراوح من أسبوع إلى عشرة أيام فقط بالنسبة للموديلات المجمعة محليًا فى مصر.

واضطرت شركات سيارات عالمية لها مصانع بالصين إلى إيقاف أعمالها هناك بصورة جزئية، وكاملة، تماشيًا مع تعليمات أصدرتها السلطات فى بكين لاحتواء كورونا.

وبلغ عدد الشركات التى اضطرت إلى هذا الإجراء عشر شركات، آخرها هيونداى موتور، أكبر مصنع للسيارات فى كوريا الجنوبية.