رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

3 فتاوى لـ أبوإسحاق الحويني تثبت عداوته للمرأة

أبو اسحاق الحوينى
أبو اسحاق الحوينى

أثار الشيخ أبوإسحاق الحويني الجدل على مدار اليومين الماضيين، حيث أذاع الإعلامى نشأت الديهي فى برنامجه "بالورقة والقلم" الذى يعرض على فضائية "Ten" فيديو لـ أبوإسحاق يعترف فيه بأن أصحاب الفتاوى الضالة هم السبب وراء فساد عقول الشباب.

وقال الشيخ أبوإسحاق الحويني، فى الفيديو: "كل سُنة كنا نعرفها نعتقد أنها واجبة، ولم نراع تدرج الأحكام الشرعية، فأفسدنا كثيرًا من حياة الشباب".

وفى حقيقة الأمر، فإن الشيخ "الحوينى" الذى تشكك البعض فى عقيدته، كانت له العديد من الزلات، والآراء المغايرة للعقيدة، الأمر الذى دفع البعض إلى اتهامه بأنه يدعو إلى دين جديد، لا سيما إذا تحدثنا عن آرائه الخاصة بالنساء، والتى أطاحت بشعبيته لدى بعض متابعيه.


ويرصد «الدستور» فى السطور التالية بعض آراء "الحوينى" ضد النساء:


ضد تعليم النساء
ظهر الحوينى فى مقطع فيديو يعلن هجومه على المذيعات المنتقبات، موضحًا أن أصل المرأة هو الاستتار، وكان دليله على ذلك الآية القرآنية "وإذا سألتموهن متاعًا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن"، ليس هذا فحسب بل ندد بتعليم الفتاة، وأنه قدر زائد على الورع والعبادة.

وبحسب روايته، فإنه عندما تخرج المرأة المنتقبة من أجل مخاطبة الرجال والنساء، هذا يقلل من التزامها، ويعرضها للفتنة، مستشهدا بآراء بعض الشباب على حد قوله "بأن المرأة المنتقبة أكثر إثارة من المتبرجة"، لأن الشاب حينها يستطيع أن يصور المرأة المنتقبة كما يريد.

وتابع: كانت النساء إذا وقفن أمام الرجال لا يستطعن أن يتحدثن بثلاث كلمات على بعضهن، الآن وصل بهن الأمر إلى قدر كبير من البجاحة والجرأة، وأن يقمن بالتخلص من النقاب باعتباره عائقا أمام مستقبلهن المهني.


وجه المرأة كفرجها

فى وقت سابق تداول النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعى مقطع فيديو لـ"الحويني" يصف فيه وجه المرأة مثل فرجها، من أجل التدليل على وجوب ارتداء النقاب، وذكر فى حديثه هدى شعراوى قائدة تحرير المرأة فى القرن التاسع عشر، وبداية القرن الماضي فى مصر، معللا أنها سافرت إلى فرنسا للدراسة، وكانت ترتدى النقاب، وعندما عادت عبر ميناء الإسكندرية لرؤية والدها، وجدها قد أزالت برقع الحياء، أزاح وجهه عنها.

قوبل حينها الشيخ بسيل من الانتقادات، فرأى الكثيرون أنه من العيب أن يتحدث عن المرأة بهذه الطريقة، ووصفوه بأنه من الدجالين الذين يسعون إلى نشر الخرافة والخزعبلات.


العلم عند الرجال وليس النساء
كما جاءت ثالث آرائه المشينة ضد المرأة: "بأى دليل تخرج امرأة على قناة فضائية تواجه الكاميرا وتخاطب ملايين الناس فى الأرض، فماذا عند هذه المرأة من العلم؟ فالعلم عند الرجال فقط، ولذلك فإن أى امرأة مهما صعدت إلى القمة فهى مقلدة، لأن الجهل فاشى فى النساء".