الخميس 02 أبريل 2020 الموافق 09 شعبان 1441

المونيتور تكشف سر إصرار أردوغان على البقاء فى إدلب رغم الخسائر

الثلاثاء 11/فبراير/2020 - 04:25 م
أردوغان
أردوغان
إسراء صلاح الدين
طباعة
أكد موقع "المونيتور" الأمريكي، أن الحلول السياسية بين روسيا وتركيا بدأت تنخفض، بعد نجاح القوات الحكومية السورية في استعادة السيطرة على المواقع الاستراتيجية في إدلب آخر معاقل الإرهابيين، ما أدى لمقتل 13 جنديًا تركيًا خلال 7 أيام.

وتابع أنه على الرغم من الخسائر التركية الكبرى، فإن الرئيس رجب طيب أردوغان مصمم على إبقاء القوات في سوريا بأي ثمن.

وأضاف أن القوات السورية الحكومية تواصل التقدم بدعم قوي من روسيا، نحو وسط إدلب وعبر مدينة سراقب الاستراتيجية، بينما تتجه القوات التركية باتجاه الحدود.

وأشار إلى أن التعزيزات العسكرية التي أرسلها أردوغان إلى إدلب لم تؤتِ بنتائجها حتى الآن، حيث يسعى أردوغان لتحصين دفاعات إدلب من الجبهتين الجنوبية والشرقية، يمثل هذا أكبر حشد عسكري تركي في المنطقة منذ عام 2011، حيث وصل عدد الجنود الأتراك إلى 9 آلاف فرد، مع لواء واحد مدرع، واثنين من المشاة الميكانيكية.

واستجابة للنشاط التركي المتزايد في المنطقة، ضربت قوات الأسد موقعًا عسكريًا تركيًا بالقرب من بلدة تفتناز بشمال غرب سوريا، وقتل 5 جنود أتراك وجرح 5 آخرون، مع هذه الضربة، وصلت الخسائر التركية من هجمات النظام السوري إلى 13 جنديًا، بما في ذلك مقتل 8 أتراك في فبراير.

كما ارتفع عدد مراكز المراقبة التركية المحاصرة من قبل النظام السوري إلى 7 مع سقوط تل طوقان والعيس وسراقب، أقامت تركيا 12 مركزًا عسكريًا في إدلب وما حولها كجزء من اتفاق لتخفيف التصعيد بين أنقرة وموسكو في عام 2018.

وأكد الموقع أن السر وراء إصرار أردوغان على البقاء في إدلب هو الضغط على روسيا لاتخاذ إجراءات ووقف إطلاق النار حتى يحافظ على المواقع التي احتلها في البداية.

تركيا على يقين من أن مشكلة إدلب ستُحل في نهاية المطاف من خلال مفاوضات صعبة. وبالتالي، في محاولة لحماية مصالحها في أجزاء أخرى من سوريا، تقوم أنقرة برفع المخاطر على الأرض من خلال زيادة القوات في منطقة لا تتحكم فيها في المجال الجوي.