رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 الموافق 03 ربيع الأول 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
دعاء خليفة
دعاء خليفة

الاشرار حائرون .. يفكرون .. يتسائلون في جنون .... ما الذي بينك وبين الله ياريس !

الثلاثاء 11/فبراير/2020 - 03:05 م
طباعة

التاريخ سيتوقف طويلا وبإعجاب أمام التجربة المصرية النابعة من قوة الإرادة وصلابة وعزيمة شعب مصر الأبي الذي أدرك بحسه الوطني أن مستقبله لن يبنه أحد غيره، فصبر وتحمل قسوة إجراءات اقتصادية غير مسبوقة في ظل أوضاع إقليمية ومحلية غير مستقرة..لكنه مضى في طريقه رافعًا شعار نكون أو لا نكون‪.

هذه بعض كلمات الرئيس عبد الفتاح السيسي

تعمدت ان ابدا بها مقالى لان كلماته تصيب الاخوان بحالة شديدة من الاحباط والهذيان ...

ولو تعمقنا فى فهم مضمون ماقاله الرئيس لرائينا ان قيادته الحكيمه اوصلتنا لانجازات كثيرة وضخمه فى وقت قياسى يتعجب منها الجميع حتى اعدائنا اصبحوا يتساءلون ... مالذى بين الله والرئيس حتى يمده بكل تلك القوة والارادة والعزيمة والفكر السديد فيمضى بمصر قدوما في طريق الاصلاح والتنمية فى ذات الوقت الذى تتامر عليه  دول باجهزة مخابراتها لاسقاطه وافشاله ...   دول تدفع مليارات الدولارات من اجل الاطاحه به ... ولكن من كان الله معه فمن عليه؟.... . كن لله كما يريد يكن لك فوق ما تريد وهذا هو السر الذى بين الله وعبده عبد الفتاح ... الرجل التقى صافى النوايا نظيف القلب عف اللسان

فانعم الله عليه بمفاتيح الخير  والصدق ... ويتسالون من اين ياتي  بكل تلك الاموال التى يصنع بها مشاريعه الضخمه.. فالمنافقين غلاظ القلوب لم يصلوا لهذه المكانه حتى يدركوا ان الله سبحانه وتعالى اذا احب العبد نادى جبريل ... ياجبريل انا احب فلانا فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادي في أهل السماء إن الله يحب فلاناً فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في اهل الأرض .... لا يدركون ان من احب الخير سهل الله له كل الادوات حتى تمكنه من فعله وفتحت له خزائن الارض ويسر له الامور ... لا يدركون ان على قدر صلاح النوايا تأتي العطايا ... ‏ "إن يعلم الله في قلوبكم خيراً يؤتكم خيراً"

لا يعلمون ان مفتاح السر فى صلاح النوايا فهى مفتاح السرائر وكنز الذخائر.

ومازالوا يتعجبون ... ويتساءلون فى جنون

هل بعد كل تلك المكائد والفتن ومليارات الدولارت التى صرفت للوقيعه بينه وبين شعبه للاطاحه به ينجو !

فقد سخروا كل امكانياتهم لاسقاط هذا البلد الامن .... فلا يمر يوم الا وهم يطلقون لجانهم الالكترونية بعشرات الشائعات للوقيعه بين الشعب ورئيسه وفى كل مره ينقلب السحر ع الساحر وتقوى العلاقة اكثر وحب الناس لرئيسهم يزداد

ولعلى هنا اذكر موقف الجماعة واختيارهم لمحمد على المقاول  الهارب ودعوتة لثورة فى ذكرى  ٢٥ يناير  الماضى و رهانهم علي هذا الكومبارس الفاشل والذي اكتشفوا فيما بعد ان هذا الخيار خاسر وغبي من الاساس ونستطيع ان نقول انة لم يعد لديهم اوراق يقدموها لكى تحرك الشارع .. لايستوعبون ان حالة الرضا التى يعيشها المصريون تعنى الاستقرار والشعب راضي وقانع بما تحقق بل انة علي الاستعداد لتحمل المزيد من اجل ان تعبر مصر هذا الظرف التاريخي فرغم العواصف والاضطربات التي تحيط بنا من كل مكان مازال رُبننا وقائدنا  السيسي يقود السفينة بامان واقتدار وثبات منقطع النظير

الاخوان الهاربون بالخارج حاولوا مئات المرات اسقاط مصر وانفقوا ثروات توازي ميزانيات دول وكل هذا لن يجدي شئ في علاقة الشعب برئيسة

والمدهش والمضحك هو تلك الأصوات التي غسلت أيديها من دعوة محمد علي و كان أولهم أيمن نور الذي أدرك مبكرا أن هذه الدعوة ستفشل وأعرب عن عدم تفائله بإمكانية أن تحقق أي شيء رغم أنه كان من أوائل من دعمّوا الزعيم الشعبي المزعوم...

 والاخر عبد الرحمن القرضاوي نجل شيخ الإرهاب يوسف القرضاوي كتب تغريدة قال فيها نهاية غير سعيدة لفيلم محمد علي لا ألومه على انسحابه من السياسة بل أشجعه وألوم بعض المعارضة المصرية التي راهنت على شخص بلا مؤهلات سياسية وظلت تراهن عليه بعد أن احترق في العشرين من سبتمبر .الكل الان في التنظيم الدولي غسل يديه من محمد علي وحقر من شأنه واصروا انهم لم يدعموه او يدعوا الي التظاهر رغم انهم اول من هلل ودعم هذا الكومبارس وفردوا لة ساعات من الارسال في قنواتهم المشبوة داعمة الارهاب في العالم ..محمد علي الذي راهنوا علية اعترف انة اخطا وان الشعب يحب رئيسه واعتزل السياسية للابد وكان قد سبقة وائل غنيم الذي اساء الادب وتلفظ بالفاظ بذئية في حق الرئيس ثم ظهر   معتذرا  على احد قنواتهم  مطالب بالصفح والغفران دون ان يراجعة احد، فقد عرف انه اخطا في حق رجل محترم يحب بلدة ويفديها بروحة ... وهذا حال اغلب من يعارض الرئيس

اما اخوان الداخل  اللذين ينشرون سمومهم فى الاماكن العامه والمصالح الحكومية وعلى مواقع التواصل الاجتماعى فاقول لهم :

لقد تركتكم قيادتكم وهربت الي قطر وتركيا  وتركوا لكم الخزى والعار ... منبوذين من جميع فئات الشعب حتى المعارضين .. تركوكم لافكار بالية تهدم اسركم وحياتكم  فان اردتم العيش بينا فى سلام فانفضوا عن عقولكم تلك الافكار وتعايشوا مع الواقع فعقارب الساعة لن تعود للخلف مهما فعلتم

 واعلموا ان الرئيس  قابع في قلوب كل المصريين ويساندوه في كل قرارتة ومعة علي المرة قبل الحلوة