الخميس 02 أبريل 2020 الموافق 09 شعبان 1441

ماعت تشارك المعهد الدنماركي لحقوق الإنسان في ورشة عن الهدف 16

الأحد 09/فبراير/2020 - 03:32 م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
محمد الشريف
طباعة
شاركت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان في ورشة عمل بعنوان "أساليب مراقبة وتنفيذ الهدف 16 من أهداف التنمية المستدامة"، والتي عقدت في الدنمارك في الفترة ما بين 5 إلى 8 فبراير 2020.

نظمت الورشة بالتعاون مع المعهد الدنماركي لحقوق الإنسان والتحالف العالمي لإعداد تقارير عن الهدف 16، ذلك وبحضور منظمات مجتمع مدني من إفريقيا وآسيا وأوروبا وممثلين من عدة جهات وأيضًا مكاتب أممية مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمفوضية السامية لحقوق الإنسان.

خلال الورشة ألقت هاجر منصف، مديرة وحدة الشؤون الإفريقية والتنمية المستدامة بمؤسسة ماعت، كلمة عن مدى تحقيق الهدف ١٦(الخاص بالسلام والعدل والمؤسسات القوية) في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط.

وقد أوضحت خلال الكلمة أن المنطقة ما زالت تعاني من عدة تحديات لتحقيق هذا الهدف ويأتي على رأسهم اشتعال الصراعات بسبب الأغراض السياسية لبعض الدول، وانتشار الجماعات الإرهابية المسلحة وهو الأمر الذي يمنع بدوره تحقيق باقي أهداف أجندة 2030.

كما سلطت الضوء على أهمية إشراك الشباب في تنفيذ الهدف 16 والتزام الدول بقرار مجلس الأمن 2250 و2419 الخاص بالشباب والسلم والأمن، وهو الأمر الذي يدعم استدامة الحلول السلمية للنزاعات ويجعل من الشباب طرف مهم من أطراف صنع القرار.

وفي نهاية الكلمة أوضحت هاجر تكاتف جميع أصحاب المصلحة والعمل على نشر ثقافة السلام ونبذ العنف والتطرف ومكافحة جميع من يدعمهم، ووجهت توصية لأجهزة الأمم المتحدة المعنية بضرورة الضغط على الدول لإنشاء استراتيجيات وطنية لتنفيذ القرارات الأممية الخاصة بالشباب وعمليات بناء السلام.

وفي هذا الإطار صرح أيمن عقيل، رئيس مؤسسة ماعت، أن العالم يشهد ارتفاع مستمر لوتيرة العنف والإرهاب مما يعطي مؤشر خطير بعدم إمكانية تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وخاصة الهدف 16 بحلول 2030.

وبالتالي هناك حاجة ملحة لوضع هذا الهدف وغايته كأولوية في أجندة الأمم المتحدة وجميع الدول، والضغط بشكل أكبر على تلك الدول التي توفر ملاذ آمن لأفراد الجماعات الإرهابية.