رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

والدة بطل تنس طاولة من ذوى الهمم: مدارس رفضت قبول «عمرو»

عمرو أيمن مع ولدته
عمرو أيمن مع ولدته

"أصابتنى الصدمة عندما علمت أنه من متلازمة داون.. أما الآن فهو السعادة والحب بالنسبة لى ".. بهذه الكلمات وصفت عزة الصباغ والدة عمرو أيمن بطل مصر فى تنس الطاولة من ذوي القدرات الخاصة، ويستعد لخوض مسابقة عالمية.

تقول "الصباغ" للدستور إن ابنها عمرو،20 سنة، سافر لإيطاليا عام 2016، وحصد ميداليتين فى تنس الطاولة لمصر، والآن يستعد للمشاركة فى مسابقة عالمية خلال الفترة المقبلة.

وأشارت إلى أن عمرو لم يكن بطلا فى تنس الطاولة فقط، لكنه بطل سباحة منذ أن كان عمره 6 سنوات وحصل على 70 ميدالية، مضيفة أنه لعب تنس الطاولة منذ أن كان عمره 12 عامًا حتى الآن، مؤكدة أنه طالب فى الفرقة الأولى بكلية الآداب جامعة القاهرة.

وكشفت قصته منذ ولادته، قائلة:" أول ما أتولد أهلى كانوا عارفين إنه متلازمة داون وخبوا عليا لمدة شهرين ولكننى أكتشفت الأمر ونحن نزور الطبيب.. أصابتنى صدمة لكننى كنت على قدر التحدى وخرجت من صدمتى سريعًا".

وتابعت:" بدأت فى تنمية مهاراته منذ الصغر، تعاملت معه مثل أخواته، وهذه كانت نقطة البداية فى مشوارى معه، ليبدأ تدريبه فى السباحة ثم تنس الطاولة".

واستطردت خلال تصريحاتها للدستور: منذ أن كان عمره عامين، كانت الحضانة تتعامل معه بشكل طبيعي دون مشاكل، ولكن حينما جاء موعد الالتحاق بالمدرسة واجهت مشكلة كبيرة قائلة:" المدارس كانت ترفض قبوله من غير إنترفيو"، حتى التحق بمدرسة الاورمان وحصل منها على الابتدائية، ثم الإعدادية وكانوا يتعاملون معه بشكل جيد، بعدها دخل المرحلة الثانوية، والآن فى الجامعة قائلة:" حتى دخوله جامعة القاهرة كان حلم كبير.. كل وقتى كان له وسعيده لانى تعبى مراحش هدر لما بشوفه جايب تقدير فى الكلية أو جايب ميدالية فى بطولة".

واختتمت عزة الصباغ أن المتلازمة داون، يشعرون باهتمام كبير من الدولة فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي:" شعرنا بإختلاف فى التعامل، بالشارع، المدارس، المؤسسات، وأصبح التعاون معنا كبير جدًا خاصة أن الرئيس يلتقى بهؤلاء الاطفال.. الحمد لله الناس بقت تسمعنا وتتفاعل معانا ومبادرة عالم موازى المهتمة بذوي القدرات الخاصة تشجعهم دائمًا على الدمج فى المجتمع".

وأضافت أن ذوى القدرات الخاصة "رزق" قائلة:" أول ما إبنى أتولد أتفتح لنا أبواب رزق كثيرة جدًا.. كانوا الناس يقعدوا يقولولي دا بركة وكلام كتير مش لطيف عنه كنت ببقي متأزمة نفسيًا لكن دلوقتى الوضع أتغير تمامًا.. عمرو واللى زيه من ذوى القدرات الخاصة هم السعادة والحب، لا يعرفون الكره أو الحقد، فهم ملائكة أصحاب قلوب نقية ".

وقالت، إن طلبها الوحيد تفعيل قانون ذوي القدرات الخاصة، مناشدة الرئيس والمسئولين الاهتمام بهذا الأمر.