الثلاثاء 31 مارس 2020 الموافق 07 شعبان 1441

«القومي للمرأة» يطلق العرض الجماهيري الأول لفيلم «بين بحرين»

الخميس 06/فبراير/2020 - 05:16 م
 المجلس القومي للمرأة
المجلس القومي للمرأة
محمد الشريف
طباعة
أطلق المجلس القومي للمرأة، اليوم، بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومنتدى الجمعيات الأهلية بالمجلس، العرض الجماهيري الأول لفيلم "بين بحرين"، واستهدف السيدات بحي الأسمرات وبعض أحياء محافظة القاهرة مثل المرج وإمبابة والكيلو أربعة ونص.

وأكدت صفاء حبيب، المدير العام للعلاقات العامة بالمجلس، أن هذا اللقاء يعتبر بداية إطلاق العروض الجماهيرية للفيلم في بعض المحافظات تبدأ بالقاهرة، والتي تأتي في إطار حرص المجلس على توصيل رسائل الفيلم لتشجيع المجتمع على دعم المرأة، ومساندتها ورفع الوعي بقضاياها خاصة قضايا العنف الممارس ضدها من خلال الاعتماد على الدراما باعتبارها من أكثر الوسائل وصولًا وتأثيرًا في المجتمع، إلى جانب إتاحة الفرصة للجمهور للتعبير عن رأيه في القضايا التي تناقشها الدراما وهل نجحت في التعبير عن واقعه أم لا؟.

فيما أكدت مها راتب، ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة، اهتمام الهيئة بإطلاق العروض الجماهيرية التي تستهدف رفع الوعي وتغيير المفاهيم المغلوطة تجاه قضايا المرأة.

وتحدثت أماني بيومي، مديرة برنامج الختان بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، عن التوعية بخط نجدة الطفل وكيفية الإبلاغ عن حالات الختان وزواج الأطفال وذلك من خلال لجان الحماية التي وردت في قانون الطفل 126 لسنة 2008 مادة 97، والتي تنص على أن كل محافظة تشكل لجنة عامة برئاسة المحافظ ينبثق منها لجان فرعية من رؤساء مجالس المدن والأحياء تهدف إلى تحقيق حماية الطفل التي تعمل على تلبية كافة احتياجات الطفل وتوفير البيئة الآمنة له.

وجرى تقسيم السيدات إلى مجموعات عمل للاستماع إلى تجاربهن مع ختان الإناث، وآرائهن حول هذه الجريمة، وكيف يمكن التصدي لها والقضاء عليها، وهل نجح الفيلم في توصيل الرسالة المرجوة منه، وما هي الدروس المستفادة منه، وكيف يمكن التوعية بأضرار ختان الإناث.

وأشادت السيدات بالفيلم، بأنه نجح في أن يعبر عن واقعهن، وأنه ساهم في تغيير نظرتهن وفكرهن تجاه ختان الإناث الذي كان يتم إجراءه في المجتمع بحكم العادة ولكن الفيلم رفع وعيهن بأضرار وخطورة تلك الجريمة، وأكدن أنهن لن يقمن بإجراء هذه الجريمة مع بناتهن.

كما قامت السيدات بعرض تجاربهن المؤلمة مع هذه الجريمة وكيف أثرت على حياتهن فيما بعد، مؤكدين أن هذه الذكرى لم ولن تمحى من ذهنهن على الإطلاق، واقترحن ضرورة الترويج والإعلان عن عقوبة هذه الجريمة كوسيلة للضغط على الأسر لوقف ارتكابها، كما تحدثن عن تجاربهن في العديد من القضايا التي طرحها الفيلم مثل الحرمان من التعليم.

يذكر أن المرحلة الأولى من العروض الجماهيرية لفيلم "بين بحرين" جرى تنفيذها بدعم من مؤسسة "دروسوس" ومؤسسة وسائل الاتصال من أجل التنمية (آكت).

وفيلم "بين بحرين" هو أول فيلم روائي طويل نتاج التعاون المشترك بين المجلس القومي للمرأة وهيئة الأمم المتحدة للمرأة وشركاء التنمية ومن إنتاج شركة أكسير ومن تأليف الكاتبة مريم نعوم وإخراج أنس طلبة، ويُسلط الضوء على القضايا المجتمعية المختلفة التي تواجه النساء، خاصة في المناطق الريفية، ونجح في حصد ستة جوائز دولية من مهرجان أسوان الدولي لسينما المرأة، مهرجان الأفلام الدولي ببروكلين ومهرجان تازة بالمغرب، بالإضافة لاختياره فيلم الافتتاح لمهرجان كرامة لأفلام حقوق الإنسان ببيروت وعرضه بعدة مهرجانات بأوروبا.