رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«كونداليني» لميرنا الهلباوي الأعلى مبيعا بدار الكرمة في معرض الكتاب

كونداليني
كونداليني

احتلت رواية "كونداليني" لميرنا الهلباوي٬ والصادرة حديثا عن دار الكرمة للنشر٬ قائمة الأعلى مبيعا بالدار، خلال مشاركتها في فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب٬ والمقام حاليا بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس.


ومن أجواء الرواية نقرأ: "الهروب حل أنيق جدًّا وبسيط جدًّا عندما نتخيله، يمكنك أن تجمع حاجياتك في حقيبة سفر وتختفي في ساعة متأخرة من الليل من دون أن يلاحظ أحد هروبك، لكن المقابل ضخم، أنت وحدك تمامًا، من دون رفيق أو صديق".


أما المركز الثاني فكان من نصيب كتاب "من علَّم عبد الناصر شُرب السجائر" لــ عمر طاهر
ويستهل المؤلف كتابه بسؤال ما الهدف من هذا الكتاب؟ إلى أن يصل لإجابة يلخصها في: "وبعد عدة أسابيع حدث أن افتقدت ما كنت أفعله: القفز بين الكتب والصحف القديمة، ومحاولة استخراج تاريخ من هوامش كتب التاريخ، واصطياد معلومة تبدو بلا قيمة، وتلميعها حتى تصبح اكتشافًا، والتلصص واصطياد نميمة مهملة بين السطور، فعدت إلى المكتب، وغيَّرت وضعه، ثم قررت أن أواصل العمل مكتفيا بمتعة المذاكرة والاكتشاف، مؤجلًا الإجابة عن سؤال الهدف".


وفي المركز الثالث جاء ديوان "الزمن" للشاعر مصطفي إبراهيم، وهو ديوان بالعامية المصرية٬ ويضم 33 قصيدة منها اللغة، لسه كتير، الاندماج، الطريق، كنا هَبَاءً مَّنثُورًا، فرادى، الشعرة اللي بين الحق والباطل، طواحين الهواء، أحلام، فيلم طويل، البنكنوت، الطبيعي، المواقع الزرقا، الكود، الشكل، زي أي اتنين، بدلة الدنيا، إمبارح، أنا بكبر، زي أهالينا، معملش جاجة تستحق الذكر، نفسك، الاعتزال، ما كانش بيكره العالم، الموت بيشبه للحياة، الشرود، الساعة، المتأكدين، الشك، التوحيد، ماذا يدور، ابني الحبيب.


وفي المركز الرابع كتاب "خواطر سطحية سخيفة عن الحياة والبشر" لــ- الدكتور أحمد خالد توفيق، والذي يقول عن كتابه: "هي مجرد خواطر مسلية تسللت إلى وعيي عبر ثقوب الحياة اليومية، وبعضها ظل هناك، وكما هي العادة تتنوع هذه الخواطر بشدة، بعضها كتبته وأنا في الصف الثانوي، وبعضها كتبته أمس، وبعضها عاطفي، وبعضها سياسي، بعضها موجز رشيق وبعضها طويل مممل كليلة سوداء، بعضها ساخر يجعلك تبتسم وبعضها قد يدفعك للانتحار".


وفي المركز الخامس جاءت رواية "لن نصنع الفُلك" للكاتب بلال علاء، ومن أجواءها نقرأ: "انزلقنا إلى الدوائر الخاطئة في الأوقات الصحيحة، ثم عدونا إلى الدوائر الصحيحة في الأوقات الضائعة، لم نكن يومًا إلا غرباء أو متأخرين، تعوزنا الحماسة، أو تنقصنا المعركة، تفوتنا لحظات الذروة، لخوف مرضي من الزيف، أو لنقص وراثي في المشهدية، أحببنا من كان ينبغي أن نحبهم، وقت أن كنا من لا يجب أن نكون، ثم أحببنا من لا يجب أن نحبهم، وقت أن أصبحنا أنفسنا، تتفلت منا الدنيا دائمًا على لحظات قليلة، أو هكذا نخدع أنفسنا، ونرجو، في كل مرة، بعض الدقائق الإضافية، فما زلنا نملك أملًا لا نعرف ماذا نفعل به".


وفي المركز السادس جاء كتاب "لأني عبدك" لــ عمر آل عوضة.
وفي المركز السابع النسخة العربية لرواية "ظلام مرئي.. مذكرات الجنون"، وليم ستايرون، في هذه المذكرات يصف الروائي الكبير هبوطه المدمِّر في الكآبة، فيأخذنا في رحلة غير مسبوقة إلى عالم الجنون، مليئة بتأملات كاشفة لمرضٍ يصيب الملايين، لكن ما زال يُساء فهمه على نطاق واسع. هذا النص المؤثر والشجاع، الذي ترجمه بتمكُّن أنور الشامي، هو صورة حميمة لعذاب "ستايرون" في محنته وفي سبيله إلى التعافي.


وفي المركز الثامن كتاب "حكايات من دفتر الوطن" لــ صلاح عيسى، من حكايات زمن الجواري، مرورًا بالموت على تل العقارب، ومغامرات عبد الله أفندي بالمر، والبطريرك في المنفى، وجلاد دنشواي، إلى أن رفع عبد الحكم العلم، يحتوي هذا الكتاب الممتع على ثلاث عشرة حكاية مثيرة، قد يتعجب من أحداثها كثير من القُرَّاء، ليس فيها سطر واحد من وحي الخيال، أو عبارة واحدة لا تستند إلى مرجع أو مصدر، سواء كان وثيقة، أو صحيفة، أو مذكرات، أو دراسات وأبحاثًا.

واحتل كتاب "كنت شابًا في الثمانينيات.. سيرة ثقافية واجتماعية" لمحمود عبد الشكور المركز التاسع، وفي هذا الكتاب يستكمل عبدالشكور ما كان قد بدأه في كتاب سابق بعنوان "كنت صبيًا في السبعينيات"، من محاولة الشهادة على حقبة عاشها بكل تفاصيلها، حيث يمتزج الخاص بالعام، وهذه المرة يكتب عن الفترة من 1980 إلى 1990.


ويكتب عبدالشكور عن سنوات حسنى مبارك الأولى٬ عن زملاء الدراسة٬ عن الأفلام والمسرحيات٬ عن أحداث الأمن المركزي والسفينة "أكيلى لاورو" والمدينة الجامعية، عن موت صلاح جاهين وفوز محفوظ بنوبل، عن ظهور عمرو دياب وتألق منير، وغيرها من الأحداث التي عاصرها في فترة الثمانينيات.

أما المركز العاشر فكان من نصيب٬ شيرين سامي وكتابها "154 طريقة لقول أفتقدك".