رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الخميس 26 نوفمبر 2020 الموافق 11 ربيع الثاني 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

بعد «كورونا».. الشتاء موطن الكثير من الأوبئة والفيروسات

الأربعاء 29/يناير/2020 - 09:27 م
فيروس كورونا
فيروس كورونا
إسلام جمال
طباعة
يهدد فيروس "كورونا" الجديد الكثير من بلدان العالم، فلم يكن يعرف الكثير عن هذا الفيروس الجديد، الذي بات اليوم مصدر ذعر للكثيرين بعد ارتفاع عدد ضحاياه في الصين، حيث بلغ عدد قتلى الوباء الجديد في الصين 106، وفقا لما أعلنته السلطات، من بين أكثر من 4500 حالة إصابة بالفيروس الذي ينتقل عبر الجهاز التنفسي.

ويعد الشتاء بشكل عام، من أكثر الفصول التي تنتشر فيها الأوبئة والفيروسات القاتلة، فليس "كورونا" فقط، بل هناك الكثير من الأمراض التي هددت العالم بفصل الشتاء.

- وباء الطاعون
يعد من أخطر الأوبئة التي هددت العالم، وانتشرت في فصل الشتاء، حيث هاجم مصر عام 1347 م، فقد توفي نحو 200 ألف مصري، فكان يخرج من القاهرة كل يوم ما يزيد على 20 ألف جنازة.

- وباء الكوليرا

مرض الكوليرا الذي ظهر بين المصريين لعدة مرات متعاقبة، في كل مرة حصد الكثير من الأرواح، وتم اكتشافه عام 1883، عن طريق الطبيب روبرت كوخ، في مستشفى الإسكندرية الأميري، تسبب في وفاة 40 ألف شخص.

- أنفلونزا الطيور

يعيش الفيروس في أجواء باردة، حيث يستطيع الاستمرار في الجو تحت درجة منخفضة لمدة ثلاثة أشهر، فهو من أكثر الأوبئة التي هددت العالم في فصل الشتاء.

وعادة ما تظهر خلال 2 إلى 7 أيام من الإصابة وهذا يتوقف على النوع، كما تشبه أعراض الأنفلونزا الموسمية والتي تشمل ارتفاع درجة الحرارة، التهاب الحلق، سعال، صداع، آلام العضلات، ضيق في التنفس.

- أنفلونزا الخنازير

تعتبر أنفلونزا الخنازير، من الأوبئة التي ظهرت بالشتاء، وراح ضحيتها أكثر من 18 ألف شخص، فهو فيروس ينتقل من "الخنزير" إلى الإنسان.

وحين يصاب شخص ما بأنفلونزا الخنازير قد يشعر بالتعب وبأوجاع في الجسم، التهاب في الحلق، حمى وسعال.

- الإنفلونزا الإسبانية

انتشر هذا الفيروس عقب الحرب العالمية الأولى في أوروبا والعالم وخلفت ملايين القتلى، فوفقًا لآخر التقديرات الصادرة من منظمة الصحة العالمية فحوالي 500 مليون شخص أصيبوا بالعدوى وأظهروا علامات إكلينيكية واضحة.

وما بين 50 إلى 100 مليون شخصا توفوا جراء الإصابة بالمرض أي ما يعادل ضعف المتوفيين في الحرب العالمية الأولى