الجمعة 21 فبراير 2020 الموافق 27 جمادى الثانية 1441

بجراحات الأنف.. النساء قد يظهرن أصغر عمرًا

الأربعاء 29/يناير/2020 - 07:41 ص
جريدة الدستور
أ ش أ
طباعة
في بشرى سارة للكثير من النساء اللاتي يرغبن في أن يظهرن أصغر عمرا، أكد باحثون أمريكيون أن جراحات الأنف التجميلية قد تجعل المرأة تبدو أصغربنحو 3 سنوات.

واستخدم الباحثون في جامعة «كاليفورنيا» الأمريكية تقنية الذكاء الاصطناعي (AI) في دراستهم لما يعرف بـ«قبل وبعد» لنحو 100 مريضة تراوحت أعمارهن ما بين 16 إلى 72 عاما، خضعن لجراحات تجميل الأنف، وبعد مرور 12 أسبوعا أو أكثر، تم تحليل الصور الموحدة بالتكنولوجيا، والتي تقدر عمر الشخص عن طريق أبعاد الوجه من صورة فوتوجرافية، ثم إعداد التنبؤ من خلال عملية خوارزمية.

ويقول الباحث روبرت دورفمان، الأستاذ في جامعة «كاليفورنيا»: «جراحات الأنف التجميلية معترف بها على نطاق واسع كإجراء لتجميل الوجه، ولكنها عادة غير معروفة بآثارها المضادة للشيخوخة، وتتضمن عمليات تجميل الأنف إجراء تغييرات هيكلية على العظام والغضاريف من خلال عمل شق صغير داخل الأنف، وعند الضرورة حول الأنف، كل ذلك أثناء تعرض المريض للتخذير العام».

وقد تم تخصيص إجراءات جراحة الأنف، في هذه الدراسة، لكل مريض لتناسب وجه الشخص بشكل أفضل، وحتى الآن، لم يكن هناك دليل علمي موضوعي يذكر على تأثير تجديد عملية تجميل الأنف.

وتابع «دورفمان»: «تمكنا هذه التكنولوجيا من تقدير العمر بدقة بطريقة موضوعية، حيث أثبتت إدراكها لأنماط وسمات الشيخوخة بما يتجاوز ما يمكن أن تراه العين البشرية».

ومن جانبهم، قال الباحثون إنه يلزم إجراء المزيد من الدراسات للتحقق من صحة النتائج المتوصل إليها، موضحين أن الأنف ليس عادة محورا لعلاج الشيخوخة، ومع ذلك فهو مثل ملامح الجسم الأخرى، يتكون من الأنسجة الرخوة، والغضاريف، والعظام، ويتقدم أيضا في العمر.

وأشار الباحثون إلى أن الأنف قد يأخذ مظهرا أكثر بروزا متدليا مع التقدم في العمر، حيث يتأثر أيضا عند ظهور بعض علامات تقدم العمر، وأضافوا: «عندما يفقد الإنسان دهون الوجه وحجم الخدود، وهي القاعدة التي ترتكز عليها الأنف يصبح الأنف أكثر بروزا».