الجمعة 28 فبراير 2020 الموافق 04 رجب 1441

الجامعة الأمريكية تستضيف فريق «الورشة» للفنون المسرحية.. اليوم

الخميس 23/يناير/2020 - 03:29 ص
الورشة
الورشة
نضال ممدوح
طباعة
تستضيف الجامعة الأمريكية بالتحرير٬ في الثامنة مساء اليوم الخميس٬ فريق «الورشة» للفنون المسرحية، وذلك على مسرح مبنى الفلكي.

«الورشة» فرقة مسرحية مستقلة تعمل منذ 1987، وقد بدأت بتمصير نصوص عالمية لبيتر هاندكه، وداريوفو، وفرانكا راما، وهارولد بنتر، وفرانتس كافكا، وألفريد جارى، وذلك بحرية متزايدة حتى 1992، ثم انتقلت إلى إستكشاف فنون العرض التراثية التي سبقت دخول نموذج المسرح الغربي إلى مصر، وتراث الحياة اليومية المعاصرة، وصاغت عروضها الخاصة خلال هذه الفترة من البحث والتدريب: «غـزيــر الليـل، غـزل الأعمــار، حـلاوة الدنيـا، ليالي الورشة».

وفي 2003 قدمت «الورشة» «رصاصة في القلب"» لتوفيق الحكيم، وفي 2006 قدمت «أيام العز» لبديع خيري، ودواد حسني، و«يوم القيامة» أشعار بيرم التونسي، وألحان زكريا أحمد، من منظور التعامل مع الأعمال الهامة التي أنتجها المسرح المصري في تاريخه القصير.

وتستكشف «الورشة» الآن الكتابة المسرحية السورية الجديدة، وتستكمل بالتوازي بحثها المسرحي حول موضوع الحرب، وقد تجولت عروض الورشة في أنحاء مصر وعبر العالم العربي وخارجه، وقد كانت أول فرقة مصرية تشارك في مهرجان «أفينيون» عام 2014.

وتهتم «الورشة» أيضًا بتدريب أجيال من الشباب الموهوبين الراغبين في الاحتراف، وكذلك بتطوير مساحة خاصة بالتعبير داخل العملية التنموية والتعليمية، في تعاون وثيق مع مؤسسات المجتمع المدني.

وقدمت «الورشة» في لياليها على مدى سنوات مختارات من الفنون التي تدربت عليها طويلًا في فترات الإعداد لأعمالها المختلفة، وتضمنت هذه الليالي حواديت شعبية ومواويل وأغاني المسارح والمقاهي المصرية من العشرينيات إلى الأربعينيات، ومنوعات منسية وإقليمية٬ إلى جانب رقصة العصا ومربعات السيرة الهلالية والعزف على الآلات الشعبية المختلفة.

وخلال رحلة استكشاف التراث الطويلة، التقت الفرقة أيضًا بنوع آخر من التراث هو روح الحياة اليومية، كما نصادفها في الكتابات على الحوائط والسيارات، في الذكريات والأحلام، في النكات وفي مشاهدات السينما وأغاني الميكروباص والأفراح والأحزان والأسواق والموالد، وفي شعارات وأغاني «الميدان»، وما سبقته من أعمال إبداعية ترصد الواقع الاجتماعي والسياسي سواء كانت ساخرة أو متأججة.