الأربعاء 01 أبريل 2020 الموافق 08 شعبان 1441

مصر فى عيون التليجراف: «تاريخ الحضارة تجده بأرض الكنانة»

الأربعاء 22/يناير/2020 - 02:36 م
جريدة الدستور
إسراء صلاح الدين
طباعة
قالت صحيفة "الديلي التليجراف" البريطانية، إنه بعد مشاهدة الصور الضخمة للفراعنة والآلهة الغامضة والتماثيل الشاهقة في معبد كوم أمبو، يمكن الاستمتاع برحلة نهرية.

وتابعت: أنه خلال رحلة نهرية تستغرق يومين، ستكتشف تمثالين حجريين عملاقين يبلغ طولهما 60 قدمًا يدعوان كلوسي ميمن ويعود تاريخهما إلى عام 1350 قبل الميلاد، ومن عام 1490 قبل الميلاد قبالة المعبد الجنائزي للملكة حتشبسوت.

وفي معبد كوم أمبو، الذي تم تأسيسه في عام 180 قبل الميلاد، قمنا بمراقبة 300 من مومياوات التماسيح وتصويرات الأدوات الجراحية في عهد الفراعنة، الملقط وكرسي الولادة.

وأضافت في تقريرها الخاص عن مصر: رأينا مفاجأة أخرى لعبة كان يمارسها القدماء من الأكواب والصلبان كان يلعبها الأفراد في انتظار العلاج في إحدى المصحات المحلية، وتعود إلى حقبة 200 عام قبل ولادة المسيح.

وأكدت الصحيفة أن رغم معرفة الكثيرين بكنوز مصر وزيارتها، فإن هذه التفاصيل الصغيرة هي التي تجعلهم يعودون مرارًا وتكرارًا.

وتابعت أنه بعد ثورة 25 يناير 2011، انهارت صناعة السياحة في مصر، ولكنها عادت من جديد بقوة بزيادة قدرها 40% في عدد الزوار العام الماضي، والوقت الحالي هو الأمثل لزيارة مصر.

وأضافت أن صناعة السياحة في مصر شهدت طفرات وتطورات عديدة، حيث تم تحديث قوارب النيل، وأصبحت هناك خيارات أكثر فخامة، والمقابر والمعابد أقل ازدحامًا، وتم تعزيز الأمن بصورة كبيرة فالتواجد الأمني أصبح مكثف في كافة المناطق السياحية.

وقال "ويندي جومرسال" محرر الصحيفة: "في رحلتي السابعة لنهر النيل اخترت فندقًا عائمًا يبحر في المياه لمدة 7 أيام بين الأقصر وأسوان، وكان فخمًا للغاية، ومعنا مرشد سياحي شاب يدعى إسلام، كان يتحدث الإنجليزية بطلاقة ممتازة، وكان فخورًا للغاية بتاريخ أجداده وتميز بروح الدعابة ما جعل الرحلة رائحة".

وتابع: "كنت سعيدًا بالاهتمام بصحة الخيول ورؤيتها بصورة جيدة هذه المرة، بعد توقف الكثير من المشغلين عن العمل بالعربات التي تجرها الخيول بسبب تدهور صحتها".

وأضاف "الأجمل كان مشاهدة الحفلات التراثية في النيل، حيث تتم دعوة الضيوف لارتداء ملابس مثل المصريين، والكثير من الألعاب التي شملت مسابقات الرقص الشرقي وصنع المومياء والعروض النوبية ودقات الطبول النوبية".

واستطرد قائلًا: "وصلنا إلى أسوان في اليوم الخامس، في الصباح، رأينا السد العالي، وهو إنجاز مذهل للهندسة الحديثة، ومعبد فيلة، ومكرس لإيزيس بنقوش الحائط الجميلة للإلهة، وهناك خيار إضافي واحد أود أن أوصي به حقًا: رحلة من أسوان إلى أبوسمبل، حوالي 85 جنيهًا إسترلينيًا، على بعد نحو ثلاث ساعات، تضم اثنين من المعابد بناهما رمسيس الكبير".