الأحد 23 فبراير 2020 الموافق 29 جمادى الثانية 1441

«الفن القبطى وجمالياته» فى ورشة إحياء التراث بـ«الحضارة الإسلامية»

الثلاثاء 21/يناير/2020 - 11:11 م
صوره من الحدث
صوره من الحدث
ايهاب مصطفى
طباعة
نظم قطاع شئون الإنتاج الثقافى برئاسة المخرج خالد جلال، الورشة الفنية الرابعة من سلسلة ورش "إحياء التراث" من خلال الإدارة العامة للنشاط الثقافى والفنى بالقطاع، بعنوان "جماليات الفن القبطى"، تحت إشراف الفنانة التشكيلية أسماء عصام جبر، والفنانة التشكيلية لينا عبد الفتاح بإدارة العلاقات العامة بالقطاع، وذلك اليوم الثلاثاء بمقر مكتبة الحضارة الإسلامية بالقلعة - فرع مكتبة القاهرة الكبرى.

تضمنت الورشة جزء نظرى وآخر عملى، وقدمت الفنانة أسماء عصام نبذة مختصرة عن التعريف بالفن القبطى ونوعه وأصل تسمية الكلمة ( قبطى) وارتباطه بعقيدة الفنان المسيحى المصرى المتدين بعد الخروج من العهد الوثنى الرومانى ومعاناته فى عهد الاضطهاد من قبل الوثنية.

وأشارت إلى أن الفنان المصرى المسيحى هو امتداد للفنان المصرى القديم، وهو يتسم بكونه انسان متدين بطبيعته يستعمل العناصر البيئية المحيطة به والتى تعبر عن طبيعته والبيئة الصحراوية كعناصر جمالية وزخرفية أساسية في فنونه المختلفة، ومنها استعمال عنصرى النخل والعنب التى تخيلها فى الجنان، واستخدمها فى تزيين دور العبادة كالأديرة والكنائس.

أما الجزء الثاني العملى، فكان تطبيق للجزء النظرى، من خلال عمل جماعى اشترك فيه جميع طلاب الورشة الفنية من خلال تنفيذ عنصر النخلة باستخدام أدوات وخامات فنية متعددة، حيث تعد النخلة من أهم العناصر البيئية المحيطة التى تم استخدامها فى الكثير من الديانات، وأهميتها التراثية للمصرى القديم والمعاصر، كما أنها تعبر عن التراث العربى الشرقى، ولكثرة استخدامها فى الصناعات اليدوية المصاحبة لحياته اليومية من خلال زعف النخيل، وتظل النخلة هى عنصر أساسي من عناصر التراث القديم والحديث ومكون رئيسى من ثقافة الإنسان المصرى وإحياءً لتراثه.

تأتى الورشة فى إطار مجهودات وزارة الثقافة فى تعزيز الوعى الثقافى والفنى لدى النشء، والتعريف بالفنون التراثية والتاريخية لبث روح الانتماء لدى الأجيال القادمة، وقد شارك فيها عدد من رواد المكتبة وطلاب المدارس بالمنطقة، بالتعاون مع عمر الشيباوى المنسق الإعلامي والفنى بالمكتبة، وخالد يوسف مشرف العلاقات العامة بالمكتبة، وبحضور السيد الصالح مدير مكتبة الحضارة الإسلامية.