السبت 22 فبراير 2020 الموافق 28 جمادى الثانية 1441

السيرة الذاتية لـ 5 مصريين ضمن «قائمة الإرهاب الدولية»

الإثنين 20/يناير/2020 - 12:34 م
مجلس الأمن
مجلس الأمن
عائشة حسن
طباعة
حدثت لجنة الجزاءات بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المعنية بتوقيع العقوبات على "داعش" في العراق والشام، وتنظيم القاعدة، وما يرتبط بهما من أفراد وجماعات ومؤسسات وكيانات إرهابية، قوائم الكيانات الإرهابية والإرهابيين الأربعاء الماضى، التى تسرى على جميع الدول الأعضاء ومنها مصر، بعد مراجعة 16 اسم شخص من بينهم 5 مصريين، و69 كيانا بقائمة الجزاءات.

وجاءت قرار اللجنة بمجلس الأمن، فى إطار اجتماعاتها الدورية خاصة بعد التغير الذي طرأ في مواجهة الإرهاب وقتال عناصر داعش في العراق وسوريا، حيث كان مجلس الأمن أعلن عن قوائم الإرهاب التى وقعت عليها الجزاءات وتضمنت وفقا لأخر تحديث لها فى نوفمبر 2019، 261 شخصا بينهم سيدتان و84 كيانا.

و ترصد «الدستور» في السطور التالية أبرز المعلومات الخاصة بالـ 5 أشخاص حاملي الجنسية المصرية المقيدين على قوائم المنتمين للقوائم الإرهابية.

1 - عبدالله أحمد عبد الله الألفي
من مواليد الغربية عام 1963، ومدرج سابقا فى 26 نوفمبر 2004، والشهير بـ"أبو محمد المصري"، ويعد الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، وصهر أسامة بن لادن، فهو يعد من المؤسسين الأوائل لتنظيم القاعدة، وعمل كخبير لصناعة المتفجرات، وشغل لفترة طويلة مسؤولية "اللجنة الأمنية" لتنظيم بن لادن، وكان من المقربين من الملا عمر حاكم طالبان أثناء إقامته في قندهار، كما كان مسئولا لفترة طويلة عن معسكر الفاروق، المعنى بتدريب العناصر الجهادية الجديدة، كما كان عضوا بالمجلس الاستشاري لتنظيم القاعدة.

ويعد عبد الله أحد كبار قادة منظمة القاعدة وعضو في مجلس قيادة منظمة القاعدة، "مجلس الشورى".

واتهم بواسطة هيئة محلفين فيدرالية كبرى في شهر نوفمبر 1998 لدوره في تفجيرات السفارات الأمريكية في دار السلام، تنزانيا، ونيروبي، كينيا، يوم 7 أغسطس 1998، وقتلت الهجمات 224 مدنيا وجرحت أكثر من 5000 شخص آخر.

وقدم عبد الله تدريبا عسكريا لعناصر منظمة القاعدة وكذلك لرجال القبائل الصوماليين الذين قاتلوا ضد القوات الأمريكية في مقديشو خلال عملية استعادة الأمل، وفي الفترة 1996-1998 قام بتشغيل معسكرات تدريب متعددة تابعة لمنظمة القاعدة في أفغانستان.

وانتقل عبد الله إلى إيران تحت حماية الحرس الثوري الإسلامي الإيراني، وفي عام 2003 وضعته السلطات الإيرانية هو وزعماء آخرين من منظمة القاعدة قيد الإقامة الجبرية.

وفي شهر سبتمبر 2015 أطلق سراح عبد الله وغيره من قادة منظمة القاعدة من الحج الإياني مقابل دبلوماسي إيراني كانت منظمة القاعدة قد اختطفته في اليمن.

2 - ثروت صالح شحاته علي
وضم التحديث الأخير للقوائم الإرهابية، الإرهابي ثروت صالح شحاته علي، مصري الجنسية، من مواليد 1960، ومدرج سابقا في 26 نوفمبر 2004.

صدر ضده حكمان غيابيان بالإعدام من محاكم عسكرية، وهو ضالع في قيادة تنظيم "أنصار الشريعة" الذي كان يتخذ من شرق ليبيا مقرا لإدارة عملياته، كما أنه متورط في تصفية سبعة من المصريين العاملين في ليبيا.

3 - مصطفى كمال مصطفى إبراهيم
الشهير بـ"أبو حمزة المصري"، مصري الجنسية، من مواليد الإسكندرية عام 1958، ومدرج سابقا فى 26 نوفمبر 2004، وكان إماما مسجد فينسبيري في لندن، وحكم عليه بالسجن المؤبد في الولايات المتحدة في 9 يناير 2015، إثر إدانته باحتجاز رهائن ومساعدة مجموعة خطفت 16 سائحا غربيا في اليمن عام 1998 وأنشطة إرهابية مرتبطة بمشروع مخيم للتدريب على عمليات إرهابية في 1999 في ولاية أوريغون الأمريكية.

وأسس أبو حمزة المصري جماعة تسمى "أنصار الشريعة"، في بريطانيا، ودعا إلى تأسيس "دولة الخلافة الإسلامية"، ووصف بريطانيا في خطبته المسجلة مرئيا في عامي 1997 و1998 بالدولة الكافرة.

تم اتهامه في 19 أكتوبر 2004 بـ 16 اتهاما كان من بينها "التشجيع على القتل"، وتحويل مسجد "فينزبري بارك"، "مركز لتدريب المتطرفين الإسلاميين"، و"محاولة خلق كراهية بسبب الانتماء الديني" وتم الحكم عليه في المحكمة المركزية في لندن في 7 فبراير 2006 بالسجن لمدة سبع سنوات.

في 2004، اعتبرته الولايات المتحدة أنه يساعد ويسهل الأعمال الإرهابية في العالم، وسعت للقبض عليه.

وفي 2008 قامت المحكمة العليا في لندن بتثبيت قرار تسليم أبي حمزة إلى الولايات المتحدة، وكان قرار تسليمه أثار جدلًا قانونيًا حينذاك باعتباره قد ينطوي على مخالفات قانونية خطيرة لتعارض هذا الإجراء مع قوانين الاتحاد الأوروبي التي تمنع إحالة شخص لقضاء دولة أخرى يطبق فيها عقوبة الإعدام، وكان من المحتمل أن يواجه أبو حمزة الإعدام الذي تسمح به القوانين في الولايات المتحدة.

تسلمته واشنطن في عام 2012، ليتم محاكمته بتهمة الإرهاب، وتقديم الدعم المادي لشبكة أسامة بن لادن الإرهابية، والتخطيط لإنشاء مركز كمبيوتر لطالبان، وإرسال مجندين للتدرب على العمليات الإرهابية في أفغانستان.

في عام 2014، تم تحويله إلى المحاكمة في نيويورك، وقضت محكمة أمريكية عليه بعد ثمانية أشهر، بالسجن مدى الحياة إثر إدانته بـ 11 تهمة من بينها: توفير هاتف يعمل عبر الأقمار الاصطناعية، وتقديم النصح والمشورة لمجاهدين يمنيين اختطفوا سائحين غربيين عام 1998، كما أدين بإرسال اثنين من أتباعه إلى أوريغون لإقامة معسكر تدريب، إضافةً إلى إرسال أحد أنصاره إلى أفغانستان لمساعدة القاعدة وطالبان ضد الولايات المتحدة.

4 - هاني السيد السباعي يوسف
من مواليد القليوبية عام 26 يونيو 1960، ومدرج سابقا فى 29 سبتمبر 2005، لعب دور هام داخل التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية، من خلال توليه منصب المتحدث الرسمي لتنظيم القاعدة في أوروبا، كما دشن مركز مشبوه "المقريزي للدراسات التاريخية، كمنصة خصصها لاستقطاب الشباب العربي والأوروبي للانضمام إلى التنظيمات المتطرفة، وغطاء لدعم التنظيمات الإرهابية.

وكان دوره بارز في التحريض على العنف المسلح ضد مؤسسات الدولة المصرية، وساهم في تشكيل خلايا نائمة لمهاجمة قوات الجيش والشرطة وتحقيق أهداف خارجية.

واجه هاني السباعي، 2014 اتهامات من جانب السلطات البريطانية، بشأن تمويل شبكات وجماعات متطرفة في لندن، وفقا لتقرير صحيفة «الصنداي تليجراف»، البريطانية، نشر في 2017، أكدت فيه أن الأجهزة الأمنية في بريطانيا، أجرت تحقيقات حول الصلة بين السباعي، وشبكة إرهابية في غرب لندن، باعتباره له دور في التأثير على الشباب البريطاني الذين انضموا إلى التنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق.

وتوجد ضده دعاوى قضائية بشأن توجيه اتهامات له حول توفيره مواد تدعم تنظيم «القاعدة» والتآمر لارتكاب أعمال إرهابية.

ويعتمد السباعي، على التحويلات البنكية التي ترسل إليه من مختلف الكيانات والجمعيات المدعومة من قطر وتركيا، في تمويل التنظيمات والخلايا الإرهابية في أوروبا.

تم الحكم عليه بالأشغال الشاقة المؤبدة في محاولة اغتيال عاطف صدقي، رئيس الوزراء الأسبق، عام 1993، إلا أنه تمكن من الهروب إلى إنجلترا، واستطاع الحصول هناك على اللجوء السياسي، ثم أسس مركز «المقريزي للدراسات التاريخية».

5 - علي السيد محمد مصطفى بكري
من مواليد بني سويف عام 1966، ومدرج سابقا فى 29 سبتمبر 2005، وهو عضو فى مجلس شورى تنظيم القاعدة وعضو الجهاد الإسلامي، وعضوا سابقا في تنظيم "الجهاد المصري".

عمل علي السيد محمد خبيرا في المتفجرات والأسلحة الكيميائية ومدربا في معسكرات تنظيم "القاعدة" في أفغانستان.