الجمعة 28 فبراير 2020 الموافق 04 رجب 1441

طارق إمام يناقش «طعم النوم» على النيل الثقافية.. الأربعاء

الأحد 19/يناير/2020 - 05:35 م
طارق إمام
طارق إمام
ايهاب مصطفى
طباعة
يستضيف الإعلامي خالد منصور في حلقة الأربعاء المقبل القاص والروائي طارق إمام، لمناقشة روايته "طعم النوم"، وذلك في حلقة جديدة من برنامج "كلمات"، والذي يُذاع في تمام الرابعة والنصف مساءً على شاشة النيل الثقافية.

تحكي الرواية قصة فتاة تعيش في منزل يُدعى "منزل الجميلات النائمات"، تقرر ألا تكون موضوعًا روائيًا لإحدى العجائز، وإنما أن تكون هي الكاتبة هذه المرة، وأن يكون العجوز النائم في المنزل موضوعًا لروايتها، تتقاطع رواية طارق إمام مع روايتي "الجميلات النائمات" لياسونارى كاواباتا، و"ذاكرة عاهراتي الحزينات" لجابرييل جارسيا ماركيز، وتختلف عنهما بأنها تنطلق من وجهة نظر عكسية، إذ إن الفتاة النائمة هنا هي الراوية.

كُتب على الغلاف الخلفي للرواية "في "طعم النوم" يقدم طارق إمام أكثر نصوصه طموحًا، برواية تأريخية تقرأ التاريخ المصري المعاصر في نحو خمسين سنة وصولًا لأسئلة اللحظة الراهنة، تتقاطع "طعم النوم" مع "الجميلات النائمات" لكاواباتا و"ذاكرة عاهراتي الحزينات" لماركيز معًا، لتقدم معارضة رواية تستلهم "ألف ليلة وليلة" حكائيًّا.

لكن "إمام" هذه المرة يقلب لعبة الروايتين السابقتين مُنطلقًا من وجهة النظر العكسية بالضبط، والمسكوت عنها "روائيًّا"، هذه المرة، الفتاة النائمة هي من تكتب روايتها، مستعرضة تقاطع التاريخ الشخصي بتاريخ وطن وجرح الذاكرة الفردية بألم الذاكرة الجمعية، علي شرف مدينة قلقة هي "الإسكندرية"، المتخبطة في سؤال هويتها، والتي تحضر هنا بطلًا حقيقيًّا وليس مجرد مسرح للحدث. إنها رواية جميع النساء اللائي لم يتحدثن أبدًا: رواية حُب وجريمة، تأريخ وتأمُّل، يمتزج فيها الواقع بالخيال، وتسردها يُد الشعر.

أما عن طارق إمام فهو قاص وروائي وناقد مصري، صدر له أربع مجموعات قصصية "طيور جديدة لم يفسدها الهواء" 1995، "شارع آخر لكائن" 1997، "حكاية رجل عجوز كلما حلم بمدينة مات فيها" 2010، و"مدينة الحوائط اللانهائية" 2017، وست روايات "شريعة القطة" 2003، "هدوء القتلة" 2007، "الأرملة تكتب الخطابات سرًا" 2009، "الحياة الثانية لقسطنطين كفافيس" 2012، "ضريح أبي" 2013، "طعم النوم" 2019، بالإضافة إلى مجموعة قصصية للأطفال بعنوان "ملك البحار الخمسة" 2000.

حصل إمام على سبع جوائز أدبية مصرية وعربية وأجنبية هي: جائزة سعاد الصباح للإبداع العربي لأفضل مجموعة قصصية، عام 2004، الجائزة المركزية الأولى لوزارة الثقافة المصرية، عامي 2004 و2006، جائزة ساويرس في الرواية عن رواية "هدوء القتلة" عام 2009، جائزة الدولة التشجيعية في الآداب، عن رواية "هدوء القتلة" عام 2010، جائزة ساويرس في القصة القصيرة عن مجموعته القصصية "حكاية رجل عجوز كلما حلم بمدينة مات فيها" عام 2012، جائزة متحف الكلمة الإسبانية عن قصته القصيرة "عين" عام 2013.