الأربعاء 26 فبراير 2020 الموافق 02 رجب 1441

افتتاح المؤتمر الأول فى مصر للعلاجات النفسية والعمل الجماعي (صور)

الخميس 16/يناير/2020 - 06:28 م
المؤتمر الأول
المؤتمر الأول
سارة ساويرس
طباعة
افتتحت الجمعية المصرية للعلاجات الجماعية والعمل الجماعي في مصر، مؤتمرها الدولي للعلاج الجماعي والعمليات الجماعية، بإحدى الفنادق الكبرى، التجمع الخامس، والذي يعقد للمرة الأولى في البلاد تحت عنوان "العمل والتواصل والشمول"، ويستمر المؤتمر حتى 18 يناير الجاري.

وحضر المؤتمر، الدكتور يحيى الرخاوي أستاذ الطب النفسي ومؤسس العلاج الجمعي في مصر، ريتشارد بيك رئيس الجمعية الدولية للعلاج النفسي الجماعي، منى الرخاوي أستاذ الطب النفسي، رفعت محفوظ الرئيس الفخري للجمعية المصرية ونائب رئيس المؤتمر، ناصر لوزا رئيس الإتحاد العالمي للصحة النفسية، ومجموعة من كبار علماء النفس من 40 دولة.

تجارب جماعية تعليمية
قالت منى الرخاوي، أستاذ الطب النفسي بجامعة القاهرة، إن المؤتمر يشارك فيه نحو 40 دولة أسيوية وإفريقية وأمريكية وأوروبية، بهدف تعزيز التواصل والتشبيك والعمل الجماعي المشترك لرفع الوعي بطرق ومناهج العلاج النفسي الجمعي.
وأوضحت الرخاوي أن المؤتمر الدولي يتزامن مع مناقشة البرلمان المصري لقانون الصحة النفسية، إذ يجمع المؤتمر أطباء من مختلف الجنسيات يعايشون تجارب جماعية تعليمية مختلفة، مما يساهم في إثراء النقاشات حول القانون.
وأضافت مني الرخاوي أن المؤتمر يسلط الضوء أيضًا على دور وقوة مصر في قدرتها على تنظيم مؤتمر عالمي في أجواء تتسم بالاستقرار والأمان، كما يسعى المؤتمر ملء الثغرات والفجوات في تناول الإعلام للصحة النفسية، والربط بين المجالات الإبداعية والنفسية كالسينما والمسرح والكتابة.

أبرز القضايا التى ناقشها المؤتمر؟
ناقش المؤتمر خلال جلسته الافتتاحية، عدة قضايا تمثل تحديًا نفسيا جماعيا أبرزها العلاج الجماعي للصدمات، والعلاج النفسي التكاملي، واستخدام مضادات الاكتئاب مع العلاج النفسي الجماعي، والعلاج الجماعي للأطفال والمراهقين، والتدريب والتعليم في العلاجات النفسية الجماعية، والعلاج الجمعي للأزواج والعلاج الأسري.
وقدم مجموعة من أطباء علم النفس عروضًا ترفيهية إيقاعية وغناية قادتها الدكتورة منى الرخاوي، موضحة أن الجمعية تؤمن بوجود صلة وثيقة بن الصحة النفسية والفنون والإبداع، كذلك عرض المؤتمر فيلمًا قصيرًا يوضح رسالة وهدف المؤتمر.

فيما كَرَّم المؤتمر العديد من الشخصيات والجمعيات الذين ساهموا بشكل كبير في مجال العلاج النفسي الفردي والجماعي، على رأسهم جمعية " إتاحة الفنون والثقافة" بقيادة كورسي موستالاكي، وجمعية تواصل لتنمية اسطبل عنتر، ومجموعة من مشاهير الطب النفسي كجورج تادرس، آني كري، ماريان فان نورت.