الإثنين 24 فبراير 2020 الموافق 30 جمادى الثانية 1441

حسين عيسى: التفاهم بين المالية والتخطيط والبرلمان غير مسبوق

الخميس 16/يناير/2020 - 12:41 م
صورة من الحدث
صورة من الحدث
محمد الشريف
طباعة
عقدت اللجنة الفرعية المشكلة من لجنة الخطة والموازنة لمتابعة تنفيذ استراتيجية 2030 وموازنات البرامج والأداء، اجتماعا لها، صباح اليوم الخميس، لتسلم برامج الحكومة للعام المالي 2020-2021.

وفي بداية الاجتماع وجه الدكتور حسين عيسى، رئيس لجنة الخطة والموازنة، الشكر للجنة الفرعية وأعضاء لجنة الخطة الداعمين لتنفيذ اللجنة الفرعية، قائلا: "نحن نسطر واقعًا جديدًا لمصر".


البرامج بدلًا من البنود

وأشار "عيسى" إلى أن جميع الوزارات أصبحت تنفذ موازنة البرامج، بعد سنين طويلة من تطبيق موازنة الأبواب والبنود، لافتا إلى أن هذا الأمر إذا تمت مقارنته بمحاولات السنوات السابقة، فقد بدأنا نضع لبنات حقيقية علمية متأصلة بناء على شهادات خبراء دوليين، ومنهم صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، اللذان شهدا بأننا نسير في الاتجاه الصحيح وبخطوات سريعة، موجها الشكر للنواب "ياسر عمر، وسيلفيا نبيل وبدير عبد العزيز" على ما قدموه في سبيل تطبيق موازنة البرامج والأداء.

وأضاف عيسى أن التفاهم الكامل بين وزارتي المالية والتخطيط والبرلمان، لم يحدث من قبل وهناك الكثير من الدول التي فشلت بسبب عدم وجود هذا التكامل، مضيفا: "كلنا في مركب واحد وعاوزين نصل بالموازنة لوضع أفضل، نقدر من خلال البرامج والأداء نضع أيدينا على الفساد والذي قد تكون الموازنة التقليدية ضعيفة في مواجهته".

وأشار رئيس لجنة الخطة والموازنة أن اللجنة ستدرس وتحلل المسودة الأولى، ولن تنتظر لآخر مارس لاستلام الموازنة، بحيث نتناقش ونعدل وعندنا الشجاعة نوقف النقاط التي لن نستطيع استكمالها.

وتابع: "التاريخ سيكتب أن مسئولي الوزارات وهذا الجيل من المسئولين مع لجنة الخطة والموازنة يسطرون واقعا جديدا، ولا أنسى شكر مستشاري اللجنة، الذين يخصصون وقتا ثمينا ليساعدونا بلا مقابل إطلاقا".

وأشار "عيسى" إلى أنه يأمل أن تكون هناك وحدة للبرامج والأداء داخل كل وزارة خلال العام الحالي، لافتا إلى أن دور البرلمان أن يدفع الموضوع للأمام، ولكن في النهاية، الموازنة هي عمل الحكومة، والبرلمان يدفع ويشجع ويدعم ويساعد، بناء على طلب الحكومة، لأن وجود مجلس النواب يعطي دعما أكبر ولكن في النهاية تبقى مسئولية إعداد الموازنة للحكومة.

من جانبها قالت سيلفيا نبيل أنه لولا وجود الدكتور حسين عيسى والنائب ياسر عمر والنائب بدير عبد العزيز لم تكن اللجنة لتصل لهذه المرحلة، موجهة الشكر لوزارتي المالية والتخطيط وفرق عملهما، وكل الوزارات.

وأضافت "نبيل" أنه لأول مرة يطلب البرلمان مثل هذه التفاصيل في شهر يناير، لدعم الوزارات واستلام نسخة أولية لمعرفة ما وصلت إليه الوزارات، ومن المقصر من الجهات، وما النقاط الفنية التي تحتاج إلى تعديل، لافتة إلى أن وزارتي المالية والتخطيط سيقومون بعمل تقرير فني على ما تم تقديمه حاليا.

وأوضحت سيلفيا نبيل أن وضع البرلمان في هذه المرحلة داعم، وهناك العديد من الإشادات على المراحل التي وصلنا لها، وهو أمر يدعو للفخر، ويجب أن نشكر كل الوزارات عليها لأنهم بعملهم رفعوا رأس مصر، وأن أي نتيجة تحتاج إلى مجهود.

وفي السياق وجهت النائبة سيلفيا نبيل خالص العزاء للدكتورة مايا مرسي في وفاة نجلها، لافتة إلى أن المجلس القومي للمرأة التزم بالتوقيت المحدد للتسليم.

وأضافت أن هناك طفرة بأن مستشفي الأزهر انضم للمستشفيات الجامعية، وتناغم بين كل هذه القطاعات وهو أمر يدعو للسعادة.


ورش وجلسات

من جانبه قال محمد السبكي رئيس قطاع الحسابات الختامية بوزارة المالية: "كان عندنا طموح شديد للعمل في موازنة البرامج والأداء"، موجها الشكر للجميع والدكتور محمد حسن عبد المجيد مستشار اللجنة علي مجهوده.

وأشار السبكي إلى أن الفترة الماضية شهدت الانتهاء من النموذج الموحد والمصفوفة بتضافر من وزارات الدولة بالكامل ولجنة البرامج والأداء، مشيرا إلى أن بعثة الصندوق التي وصلت مصر في ديسمبر الماضي، واطلعوا على ما تم الانتهاء منه، أكدوا أن مصر اتخذت خطوات جريئة وسريعة في مجال تطبيق موازنة البرامج والأداء.

وأشار إلى أن الفترة الماضية شهدت أيضا أكثر من جلسة وورشة عمل بالاشتراك مع الوكالة الأمريكية للتنمية لـ١٧٠٠ موظف، لتدريبهم على المصفوفة والاستمارة الموحدة.

وأضاف السبكي أن العام الحالي سيكون تجريبيا في إدخال موازنة البرامج والأداء على منظومة gfmis، والعام المقبل تكون البرامج والأداء على منظومة gfmis بشكل كامل.

وفي السياق قال الدكتور جميل حلمي، مساعد وزيرة التخطيط، أن ما تقوم به الوزارة بالتعاون مع وزارة المالية والبرلمان يأتي لحل المشاكل الأساسية التي تواجه الموازنة وإعدادها، ووضع آليات تمكنا من حل هذه المشاكل، ومنها عملية الجزر المنعزلة وكون الديوان العام منعزل عن المديريات.

وأضاف حلمي أنه اكتشف أن هناك مديريات لا تتابع مع الوزارة أو المحافظة وهو وضع حالي يجب أن نصارح أنفسنا، وهو وضع يجب حله، مشيرا إلى أن وحدات التخطيط الاستراتيجي ووحدات الموازنة في الجهات لا يجتمعون، وهو أمر سعينا لحله، وأيضا فرق العمل الخاصة ببرنامج الحكومة مختلفة عن الخاصة بموازنة البرامج والأداء وهو أمر لا يصلح.

وأضاف "حطينا إيدينا على كل النقاط اللي محتاجه تتظبط"، مشيرا إلى أنه سيتم حل كل هذه المشاكل حتي نستطيع المتابعة بفاعلية من أجل تصحيح المسار.