الخميس 20 فبراير 2020 الموافق 26 جمادى الثانية 1441

جون طلعت يطالب باتفاقية تحظر الإساءة للأديان

الخميس 16/يناير/2020 - 11:58 ص
جون طلعت
جون طلعت
كريمة أبو زيد و السيد السعدني
طباعة
عبر النائب جون طلعت، عضو مجلس النواب، عن رفضه التطاول والإساءة التي استهدفت السيد المسيح وأمه البتول العذراء مريم، وذلك من خلال عرض فيلم مسيء للسيد المسيح، والذي جاء تحت اسم "الإغواء الأول للسيد المسيح".

جاء ذلك في تصريحات لمحرري البرلمان، مطالبا بالعمل على تحرير اتفاقية دولية لحظر الإساءة للأديان والرسل والمقدسات، وذلك على غرار الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، وأن تتم دعوة دول العالم للانضمام لها، وذلك حتى نغلق الباب أمام المحرضين على الكراهية والفتن للإساءة للرموز الدينية، خاصة بعد انتشار ظاهرة الإساءة للرسل والأنبياء.

وأكد جون أن الإساءة للسيد المسيح لا تندرج تحت حرية الرأي والتعبير، حيث إن المادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، نصت على أنه "لكلِّ شخص حقٌّ في حرِّية الفكر والوجدان والدِّين، ويشمل هذا الحقُّ... حرِّيته في إظهار دينه أو معتقده"، وهو ما يؤكد أن الإساءة لدين أو معتقد أي انسان هو انتهاك لحقوقه، مشيدا بموقف الكنيسة الأرثوذكسية ورفضها لهذا الفيلم المسيء الذي يتنافى مع الأخلاق ويعد نوعًا من العنصرية.

في السياق ذاته أكد عضو مجلس النواب، أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها الإساءة للسيد المسيح بهذه الصورة الفجة، والتي يتطلب معها وجود رد فعل قوي من كل الأطراف وتحرك دولي سريع لمنع تكرار الإساءة للأديان والمقدسات، ورفض الإساءة للرموز الدينية، وذلك لأن الإساءة للأديان السماوية يفتح الباب لنشر الكراهية والفتنة والطائفية وهو ما يتعارض مع قيم التسامح والمحبة وقبول الآخر.

وأوضح طلعت، أن السيد المسيح هو رمز للتسامح والحب والسلام، حيث إنه قد ترك للبشرية إرثًا عملاقًا في الفكر الإنساني والمنظومة الأخلاقية، فضلًا عن رسالته وعظمته وأخلاقه العالية والمحبة والإنسانية، لذلك فإن هذه الأعمال المسيئة للسيد المسيح لا تأثير لها، بل إنها تزيد المؤمنين به إيمانًا وحبًا وتقديرًا.