رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

حزن ومرض وتوبة.. أسرار حياة مديحة كامل

مديحة كامل
مديحة كامل

من أبرز وأشهر نجمات مصر، صاحبة الوجه السينمائي الجميل، عرفت بشعبيتها الواسعة، وكانت تلقب ببنت الإسكندرية، هذه هي مديحة كامل، التي احتوت حياتها على أسرار عديدة بالرغم من نجوميتها إلا أنها كانت لديها عدة أسرار تتعلق بأعمالها الفنية، عائلتها، اعتزالها، وحياتها الخاصة.

وترصد «الدستور» أبرزها في ذكرى رحيلها.

- جاءت فرصة ذهبية إلى مديحة كامل عندما كانت المرحلة الثانوية، بالمشاركة في عرض أزياء ونجحت فيه بالفعل ومن هنا بدأ مشوارها الفني.
كانت تحاول أن تواكب بين دراستها في هذا الوقت مع بدايتها في التمثيل بدعم من أمها التي كانت حاضرة بدايتها.
بالرغم من أن بدايتها في الفن لم تكن رائعة بسبب أنها لم تكن ممثلة تختار من قبل المخرجين ولم يكن هناك إقبال عليها وانتظرت لفترة إلا أن صادفت المخرج أحمد ضياء ورأى ملامحها التي تخطف الأنظار فقرر أن يعطيها دورا في أحد أفلامه ولكن رفض أهلها الفكرة تماما.

- عندما كانت تبلغ من العمر ١٧ عاما، عرض أحد رجال أعمال، محمود الريس، بالزواج منها كان فرق السن بينهما كبير جدا ولم تكن ستوافق على الزواج منه إلا بشروطها عليه بأنها ستمثل بعد الزواج.

تزوجت منه بالفعل لكنها لم تحبه إلا بعد فترة، لكن كان هناك جدالا مستمر بينها وبينه، وبعد فترة انفصلت عن زوجها بعد مشاركتها في فيلم «فتاة شاذة» بسبب غيرته الشديدة عليها وبسبب الإشاعات التي انتشرت عن قصة حب تقع بينها وبين رشدي أباظة.

صرحت ابنتها، ميريهان بأن والدها خير مدحك بين التمثيل وبينه، واختارت التمثيل.

- في عام ١٩٧٠ أتيح لها للقاء المخرج اللبناني، سمير الغصين لتشارك في بطولة «قطط شارع الحمراء ١٩٧١» في تلك الفترة تزوجت المخرج شريف حمودي إلا أنها انفصلت عنه بسبب طلبه الاهتمام بحياتها الزوجية.

تزوجت بعدها من جلال الديب، محامي، وعاشت قصة حب واعتبرته ميريهان والدها لأنه كان حنون عليها.

حالتها الصحية
في يوم ما كانت مديحة عائدة من هولندا لتصويرها لفيلم هناك وكانت في حالة نفسية سيئة بسبب مقابلتها لأحد أقاربها ورفضه لمصافحتها، قائلا إنها تثير الغرائز في أفلامها: «احذري أن ينصب غضب السماء على ابنتك لتكوني أنت بنارها»، وفي ذلك الوقت شخصت بمرض الروماتويد ووعدت بنتها بأنها ستقلع عن التدخين والسهر عقب تحسنها، لكنها عادت عام ١٩٩٣ لتمثيل فيلم بوابة إبليس وكان هذا الفيلم من آواخر أفلامها.

اعتزالها
بعدما أخذت قرار اعتزالها عن الفن عام ١٩٩٢، قررت أن ترتدي الحجاب وقت تصويرها فيلم بوابة إبليس بسبب نزاعات بينها وبين المخرج بسبب رفضها لتكملة عدد المشاهد المتبقية لها في خلال اليومين المتبقين واضطر لتكملة الفيلم بدوبليرة.