الأحد 19 يناير 2020 الموافق 24 جمادى الأولى 1441

الوجه الآخر لمتحدثي الحكومة

الأربعاء 08/يناير/2020 - 04:00 م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
طباعة
ظهرت وظيفة المتحدث الرسمي أواخر عصر مبارك، وبعد ثورة يناير كانت هناك توجيهات بتعيين متحدثين رسميين، ومستشارين إعلاميين لكل الوزارات، لتسهيل التواصل مع وسائل الإعلام.

وبعد ثورة 30 يونيو وتولي الرئيس السيسي مقاليد الحكم، ظهرت أهمية تواجد متحدثين كفء في كل الوزارات، لأسباب عديدة، لعل أهمها مواجهة الشائعات وإظهار ما تنجزه الحكومة، باعتبارهم خط الدفاع الأول عن الحكومة ووزرائها.

قد لا تختلف طبيعة عملهم كثيرًا عن دور المايسترو في تنظيم الإيقاع داخل كل وزارة، يحددون من ومتى يتحدث، فهم المرآة التي يرى من خلالها المسؤول والمواطن كلا منهم الآخر.. كما أنهم الدليل الذي يرشد المسؤول لما ينبغي فعله إزاء أزمة ما أو موقف معين، من منطلق مسئوليتهم كرجال ظل داخل كل وزارة.. إنهم متحدثو الوزارات.

"الدستور" ترصد الوجه الآخر لحياة متحدثي الحكومة في الملف التالي: