الأحد 23 فبراير 2020 الموافق 29 جمادى الثانية 1441

تزايد الاحتجاجات العراقية في ظل الشلل السياسي

الثلاثاء 24/ديسمبر/2019 - 10:44 ص
جريدة الدستور
منار أحمد
طباعة
سلطت مجلة "ذا ويك" البريطانية، اليوم الثلاثاء، الضوء على الاحتجاجات العراقية التي تجتاح البلاد خلال هذه الفترة، والتي تدخل في شهرها الثالث على التوالي منذ مطلع أكتوبر الماضي.

وأشارت المجلة البريطانية في تقريرها، الصادر اليوم، إلى أن الاحتجاجات العراقية، تستأنف في ظل تعميق الشلل السياسي، فضلًا عن غضب المتظاهرين من مرشحين الأحزاب لرئاسة الحكومة العراقية.

وقالت المجلة أن آلاف المتظاهرون قد أغلقوا الطرق، والجسور في جميع أنحاء جنوب العراق، أمس الإثنين، أدانوا النفوذ الإيراني والزعماء السياسيين الذين فاتتهم مهلة أخرى للاتفاق على رئيس وزراء جديد.

وقد أحرق المتظاهرون المناهضون للحكومة الإطارات في المدن الرئيسية، في جميع أنحاء الجنوب، مما أدى إلى إغلاق المدارس والمباني الحكومية.

وأضافت المجلة أن المفاوضات ظلت حول مرشح لاستبدال رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، الذي استقال في نوفمبر خلال مواجهة الاحتجاجات ضد الفساد والبطالة، متوقفة مع انتهاء مهلة منتصف ليل الأحد.

ولفت التقرير إلى أن إيران تحاول فرض مرشح موالي لها، وهو قصي السهيل مرشح تحالف البناء والفتح، وهي الكتلة الموالية لايران في العراق، ويقول المسئولون إن إيران تريد تنصيب قصي السهيل، الذي شغل منصب وزير التعليم العالي في حكومة عبد المهدي.

وانضم "السهيل" العضو الرئيسي السابق في حركة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، إلى ائتلاف دولة القانون لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي، المقرب من إيران وعدو "الصدر".

في حين أن الفصائل الموالية لإيران ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي يضغطون من أجل "السهيل"، فيما يعترض عليه رئيس الجمهورية العراقية، وفقًا لمصادر مقربة، كما يرفض المتظاهرون بشكل قاطع ترشيح "سهيل" وترشيح أي شخص من المؤسسة السياسية الأوسع.

من جهته، قال محمد الرحمن، مهندس الاحتجاج في الديوانية في تصريحات للمجلة: "ما نريده بسيط، رئيس وزراء يتمتع بالكفاءة والاستقلال، ولم يشارك قط في الأحزاب الحاكمة منذ عام 2003".