رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

بـ6 خطوات.. اكسب أى نقاش مع الآخرين

جريدة الدستور

هل سبق وانهزمت في مناقشتك وشعرت بأن الحق معك لكنك لا تعرف كيف توصل وجهة نظرك؟ أو ربما دائمًا ما تتحول مناقشتك إلى معركة وجدانية، وتتطور دائمًا بالألفاظ، بل يمكن أن يكون الطرف الآخر خرج من النقاش صامتًا لأنه يريدك أن تسكت، وليس لأنه مقتنع بكلامك.


هذه النقاط الست من خبير التنمية البشرية أحمد المصري ستساعدك على أن تكون مناقشًا جيدًا عادلًا وقويًا في الوقت نفسه، بحيث تستطيع إقناع الطرف الآخر بوجهة نظرك دون أن تسبب له جرحًا:

الأولى: دعه يتكلم ويعرض قضيته، فلا تقاطع متحدثك ودعه يعرض قضيته كاملة حتى لا يشعر بأنك لم تفهمه، لأنك إذا قاطعته أثناء كلامه فإنك تحفزه نفسيًا على عدم الاستماع إليك، لأن الشخص الذي يبقى لديه كلام في صدره سيركز تفكيره في كيفية التحدث ولن يستطيع الإنصات لك جيدًا ولا فهم ما تقوله وأنت تريده أن يسمع ويفهم حتى يقتنع بكلامك.

الثانية: إن سؤاله عن أشياء ذكرها، أو طلبك منه إعادة بعض ما قاله له أهمية كبيرة لأنه يشعر بأنك تستمع إليه وتهتم بكلامه ووجهة نظره، وهذا يقلل الحافز العدائي عنده، ويجعله يشعر بأنك عادل.

الثالثة: توقف قليلًا قبل أن تجيب، فعندما يوجه لك سؤالًا تطلع إليه وتوقف لبرهة قبل الرد لأن ذلك يوضح أنك تفكر وتهتم بما قاله ولست متحفزًا للهجوم.

الرابعة: لا تصر على الفوز بنسبة مائة في المائة، ولا تحاول أن تبرهن على صحة موقفك بالكامل وأن الطرف الأخر مخطئ تمامًا في كل ما يقول.

الخامسة: إذا أردت الإقناع فأقر ببعض النقاط التي يوردها حتى ولو كانت بسيطة، وبيّن له أنك تتفق معه فيها لأنه سيصبح أكثر ميلًا للإقرار بوجهة نظرك، وحاول دائمًا أن تكرر هذه العبارة "أنا اتفهم وجهة نظرك، أنا أقدّر ما تقول وأشاركك شعورك".

السادسة: اعرض قضيتك بطريقة رقيقة ومعتدلة، فأحيانًا عند المعارضة قد تحاول عرض وجهة نظرك أو نقد وجهة نظر متحدثك بشيء من التهويل والانفعال، وهذا خطأ فادح، فالشواهد العلمية أثبتت أن الحقائق التي تعرض بهدوء أشد أثرًا في إقناع الآخرين مما يفعله التهديد والانفعال في الكلام.

وتستطيع بالكلام المنفعل والصراخ والاندفاع أن تنتصر في نقاشك وتحوز على استحسان الحاضرين، ولكنك لن تستطيع إقناع الطرف الآخر بوجهة نظرك، بهذه الطريقة وسيخرج صامتًا لكنه غير مقتنع أبدًا ولن يعمل برأيك.

أما إذا كان الشخص على خطأ فلا يجب عليه أن يعترض على الطرف الآخر، فالبعض يتفهم الأمر بطريقة خاطئة وسلبية، وهذه الفئة من الناس لا تعرف معنى التفاهم، في البداية فكر جيدًا فيما تقوله وإن كان منطقيًا وصحيحًا فلا بأس في ذلك.