رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الخميس 24 سبتمبر 2020 الموافق 07 صفر 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

"الخبيئة" جاليري بهلر يعيد اكتشاف سمير رافع

الأحد 15/ديسمبر/2019 - 03:00 م
جريدة الدستور
ايهاب مصطفى
طباعة
أعلن جاليري بهلر بوسط البلد عن اعتزامه إطلاق معرض فن تشكيلي بمثابة إعادة اكتشاف للفنان المصري الراحل سمير رافع، تحت عنوان "الخبيئة"، على أن يتم افتتاحه يوم الأحد الموافق 22 ديسمبر الجاري، ويستمر حتى 12 يناير 2020.

وقال سامح سعيد، القوميسير العام للجاليري، إن المعرض يكشف النقاب عن 32 اسكتشا نادرا للفنان الراحل سمير رافع أثناء فترة معيشته في باريس في عقد الثمانينيات من القرن الماضي، بالإضافة إلى عدد من اللوحات لصديقته الفرنسية مادلين التي كان على علاقة بها في تلك الفترة.

وأضاف "سعيد" أن هذه الأعمال يتم عرضها للمرة الأولى، وهي بمثابة تسليط ضوء على فترة منسية من حياة رافع تنطوي على تجربة فريدة له، مبنية على فن الاسكتش والتشكيل بخامات الحبر والورق على مساحات صغيرة، كما أنه للمرة الأولى يتم تسليط الضوء على أعمال حبيبته، ومن ضمنها بورتريه رسمته لرافع شخصيا.

وكشف "سعيد" عن كواليس حصوله على هذه الأعمال، موجها التحية للفنان التشكيلي عبدالرازق عكاشة، الذي مد الجاليري بهذه المجموعة الهامة، موضحا أن عكاشة كان رفيقا لرافع في تلك الفترة بباريس وظل مرافقا له حتى رحيله بالعاصمة الفرنسية في 2004، مشيرا إلى أنه لولا احتفاظ "عكاشة" بها لاندثرت هذه الأعمال كما أعمال كثيرة اختفت له أثناء فترة اعتقاله بالجزائر في أواخر عقد الستينيات من القرن الماضي.

وأكد أن التجربة المقرر عرضها تعكس حالة نفسية فريدة مر بها الفنان الراحل تختلف كثيرا عن جميع التجارب الفنية التي خاضها طيلة حياته، حيث عزف بخطوطه سيمفونية مشاعر معقدة ومتشابكة في علاقات الرجال والنساء بصبغة ذاتية خاصة برافع.

ويعد الفنان التشكيلي الراحل سمير رافع أحد أبرز رواد السريالية المصرية في الأربعينيات، ويرجع له الفضل في تأسيس حركة الفن المعاصر المصرية.. ولد في القاهرة بحي درب السكاكيني عام 1924، وغادر إلى باريس عام 1954 طلبا لدراسة تاريخ الفن بجامعة السوربون.

ومنذ ذلك الحين لم يعد إلى مصر إلا شهرا واحدا عام 1964، ومن بعدها عاش فترة مأساة في الجزائر، إذ تم اعتقاله هناك ليغادر منها مطلع السبعينيات إلى باريس مجددا ليستكمل مسيرته الحافلة بالرسم والنحت، والتي تميزت بتنوع الخامات وتجسد حالة مأساة الاغتراب والحنين إلى الوطن لدرجة جعلت بعض النقاد يصفونه برائد السريالية الشعبية المصرية.

يذكر أن "الخبيئة" هو المعرض الثاني الذي يدشنه جاليري بهلر منذ أن أعلن افتتاحه مطلع نوفمبر الماضي بتدشينه معرض الرواد، الذي ضم لوحات نادرة لرواد الفن التشكيلي في مصر والشرق الأوسط، كان من بينهم محمود سعيد وحامد ندا وعمر النجدي وعفت ناجي وصلاح طاهر وبدوي سعفان، والفنان الأرمنلي أوسكان شمشديان والسوداني راشد دياب، والفنان السوري جوزيف طرابلسي والفنان اللبناني جورج زعتيني.