الأربعاء 29 يناير 2020 الموافق 04 جمادى الثانية 1441

مؤتمر الأدباء يناقش فعالية تقنيات التواصل في صناعة الثقافة

الخميس 12/ديسمبر/2019 - 11:23 ص
صورة من الحدث
صورة من الحدث
جمال عاشور
طباعة
عقدت الهيئة العامة لقصور الثقافة، الجلسة البحثية السابعة بعنوان "فاعلية تقنيات التواصل في صناعة الثقافة" أدارها عمر شهريار، ضمن فعاليات اليوم الثالث لمؤتمر أدباء مصر في دورته الرابعة والثلاثين، والتي تحمل الشاعر بيرم التونسي، ويأتي بعنوان "الحراك الثقافي وأزمة الوعي.. إبداعًا وتلقيًا"، برئاسة الفنان عز الدين نجيب، ويتولى أمانته الشاعر حازم حسين، ويستمر حتى ١٢ ديسمبر الجاري، بمحافظة بورسعيد.

تم تقديم بحثين، الأول بعنوان "مدى فاعلية تقنيات التواصل في صناعة الثقافة.. رؤية بحثية جدلية"، قدمه الدكتور فتحي الشرقاوي، وألقته الدكتورة هدى عطية رئيس لجنة الأبحاث، حيث تناول كيفية مواجهة المد الثقافي من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وكيفية جعل المنتج الثقافي سلعة ضرورية للأفراد، وهذا يأتي من خلال قيام المسئولين الحكوميين الرسميين المعنيين، بصناعة وترويج المنتج الثقافي برصد الطبيعة النوعية للواقع الثقافي المعيش، مع تشخيص أثر المنتج الثقافي الحالي في مصر، وتأثيره على بلورة أفكار الأفراد وآراء واتجاهاتهم وقيمهم ومعتقداتهم.

وأضاف أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت تمثل خطرًا وسيفًا مسلطًا على رقاب المعنيين بصناعة الثقافة، حيث تعد أداة رئيسة في رسم ملامح المنتجات الثقافية في مصر، وخاصة أهم وأخطر منتجين ثقافيين يتم صياغتهما عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهما المنتج الثقافي السياسي والمنتج الثقافي الديني.

أما البحث الثاني بعنوان "تقنيات التواصل ومواقع الإنترنت.. ماذا قدمت للمحتوى العربي؟" قدمه الدكتور محمد المصطفى، حيث أشار إلى أن انتشار لغات دخيلة على اللغة العربية، فهي تهدد تواجدها بشكل فعال على شبكة الإنترنت، وهي لغة "العربيزي" و"الفرانكو"، أسفر نتائج البحث عن إتفاق عدد كبير من العاملين بصناعة المحتوى العربي الرقمي على شبكة الإنترنت إلى أهمية استخدام اللغة العربية الفصحى داخل كل صفحة عربية على الشبكة العنكبوتية، وفي الختام تم فتح باب المداخلات والمناقشات للحضور.