السبت 18 يناير 2020 الموافق 23 جمادى الأولى 1441

أم لـ 7 أبناء تتزوج حبيبها بعد إصابتها بسرطان الثدي

الأربعاء 11/ديسمبر/2019 - 12:31 م
جريدة الدستور
شيماء دهب
طباعة
"الحب تضحية واهتمام" عنوان لقصة أم بريطانية تُدعى أليشا هاريسون لديها 7 أبناء، تركها زوجها وحدها لتواجه معاناة تربيتهم، قامت باتباع أساليب منظمة للتعامل معهم، وتعليمهم كل معانى الحب والوفاء واحترام الأكبر منهم سنًا وغيرها من القيم التى أصرت غرسها بهم، ولكنها قبل أن تكمل رحلتها معهم أُصيبت بمرض سرطان الثدي.

وفقًا لموقع "الديلي ميل" البريطاني لم تمكث الأم التى تبلغ من العمر 30 عامًا وحدها في الرحلة طويلًا بل وجدت نصفها الثاني حب عمرها الذي أصر أن يكون الرفيق في الرحلة وقد كان.

في مايو 2019، احتفلت بخطبتها عندما كانت في الأسبوع الـ 32 من الحمل في الطفل السابع، وفي 30 نوفمبر احتفالا الحبيبان بالزفاف وسط حضور أبنائها.

وتم تشخيص الأطباء بأنها وصلت لمرحلة متأخرة من المرض ولابد أن تخضع لعملية استئصال الثدي، ولكن قبل إجراء العملية قررت أن تتزوج ممن تحبه وكتبت كل ما تريد تحقيقه ومن بينها أن تسير عبر ممر مع حبيبها وسط عائلتها وهذا ما حدث خلال مراسم حفل الزفاف.

ولاحظت وجود ورم في الحلمة التي تم تشخيصها في البداية على أنها خراج ناتج عن عدوى بكتيرية- لكنها عادت للنمو، وعندما راجعت الطبيب وضعت العديد من المضادات الحيوية، وعندما أوقفت المضاد بسبب الحمل كانت الكتلة تنمو بسرعة قياسية ولأنها لم تظن أنها مجرد خراج ذهبت للتأكد.

ووفقًا للموقع كان الفرح في غاية الفخامة وأقيم بالطبول حيث تم استقبال العروسان وبموكب فخم تم انتقالهم للقاعة المُقام بها الفرح، وارتدى الأولاد أزرار على ملابسهم مكتوب عليها " معنا دائمًا يا أمى، أحبك أمي" على أن ترتديه خلال حفلات الزفاف الخاصة بها.

وكتبت عبر حسابها على الانستجرام"على الرغم من أنني سأبذل قصارى جهدي لأكون هنا لمشاهدتهم جميعًا يتزوجون، لكنى لن استسلم".

ولا زالت الأم تتلق علاجات كيميائية كل ثلاثة أسابيع للحفاظ على المرض في وضع حرج، ولكن لم يحدث أي تغيير في حالتها العامة.