الجمعة 24 يناير 2020 الموافق 29 جمادى الأولى 1441

باروكة سمير صبرى.. أسرار أشهر معارك السبعينيات

الإثنين 09/ديسمبر/2019 - 03:28 م
جريدة الدستور
وائل توفيق
طباعة
كان برنامج "النادي الدولي" الذي قدمه الفنان سمير صبري من البرامج الشهيرة التي حظيت بمشاهدة واسعة على شاشة التلفزيون المصري نهاية السبعينيات، لكن "صبري" طالته بعض الانتقادات التي علّقت على مظهره، خصوصًا الباروكة التي كان يستعملها، و"سوالفه" التي اعتبرها هو تقليدًا للموضة، فضلًا عن احتجاجات لجنة المتابعة بالتلفزيون المصري ضد مظهره.

في حوار صحفي له بمجلة "الموعد"، حكى "صبري" عن تلك الانتقادات ضد "باروكة" الشعر، فقد نُشر كاريكاتير يظهر فيه أحد الأشخاص ممسكًا بباروكة شعر وكتب عليه تعليق "أوعى تعمل زي سمير صبري"، في إشارة إلى أنه لماذا يضع " باروكة" على رأسه؟

لم يكن "صبري" أصلع، بل كان يستعين بـ"الباروكة" للحفاظ على شعره كي لا يتساقط من تكرار عملية تجفيفه مرات عديدة طوال الأسبوع أثناء التصوير في التلفزيون.

استمرت الحملات على تلك "الباروكة"، كيف لمذيع بالتلفزيون المصري أن يظهر بباروكة شعر على الشاشة؟
لم تتوقف الحملة عند "الباروكة" فقط، بل امتدت لتهاجم "سوالفه" الطويلة التي اعتبروها جريمة وذنبا لا يغتفر. فيما كان هو يعدها "موضة"، وثار هجوم على وزير الإعلام ومدير التلفزيون المصري بسبب تلك "السوالف".

كان مظهر الفنان سمير صبري ملفتًا للجمهور ومحل انتقادات أكثر من حلقات البرنامج نفسه، فأثناء تصوير إحدى الحلقات في أسوان، خلع "الجاكيت" ليتخفف من ملابسه بسبب ارتفاع درجة الحرارة، وعندما عرضت الحلقة احتجت لجنة المتابعة بالتلفزيون المصري على ظهوره دون "الجاكيت" ورابطة العنق، كما أنه كان متكئًا على تمثال رمسيس، وهو ما اعتبروه تصرفًا غير لائق.