الخميس 02 أبريل 2020 الموافق 09 شعبان 1441

هشام زعلوك: مكافحة الفساد واجب شرعي وضرورة حتمية

السبت 07/ديسمبر/2019 - 07:23 م
جريدة الدستور
الحسين عبيد
طباعة
قال اللواء هشام زعلوك، مدير الأكاديمية الوطنية لمكافحة الفساد، إن مكافحة الفساد واجب شرعي وضرورة حتمية، ومسئولية على عاتق كل مواطن مصري وليست حكرا على أحد ويجب على الجميع المشاركة فيه لاقتلاعه.

وأضاف زعلوك، خلال ندوة الأمن القومي المنعقدة حاليًا بمؤسسة الأهرام، أننا نسير بنهج محدد لمنع الفساد، مضيفًا أننا نعمل بتكليفات رئيس الجمهورية والوزراء ونتعاون مع الجهات لمكافحة الفساد، وأولوية منع الفساد تهم كل المواطنين، ونتلاقى ٧٥٠ ألف شكوى سنويًا، وهناك العديد منها شكاوى كيدية، لافتا أن هناك منظومة محددة لفحص الشكاوي.

وتابع: "هيئة الرقابة الإدارية تهتم بمنظومة وقاعدة البيانات وعلى مر السنوات لم يكن هناك ترابط بين الجهات المختلفة، وهناك حرص لدعم الأجهزة الرقابية، ومنذ ٣٠ يونيو لا يوجد أحد فوق الحساب وهناك اهتمام واضح من القيادة السياسية".

وشارك في الندوة عدد من الوزراء والهيئة الوطنية للصحافة ومؤسسة الأهرام، ويديرها كرم جبر رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، ويحضرها عدد من المثقفين والمفكرين والإعلاميين.

وتتناول الندوة عدة محاور أساسية، أهمها تحديد مفهوم قضايا الأمن القومى وعلاقته بالشأن العام، وتحديد السمات الرئيسية لمن يتولون الحديث فى هذه القضايا الوطنية والسياج القانونى والدستورى لتنقية المجالات دون المساس بالحريات العامة
وتأتى هذه الندوة فى إطار سلسلة من الندوات المتتالية التى تم عقدها ببعض المؤسسات الصحفية القومية لمناقشة قضايا الشأن العام، وتصدر فى نهاية الندوة التوصيات النهائية.

وأعد مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية ورقة عمل تحت عنوان "الخطاب الديني وعلاقته بالأمن القومى والشأن العام"، مؤكدا أن هذه الورقة تعالج مسألة الخطاب الدينى، وليس النص الدينى فى ذاته، وتحديدا الخطاب الذى يقدم تفسيرات متشددة أو مغالية لنصوص دينية، أو يُطِّوعها لخدمة أهداف سياسية واجتماعية، أو يوجه المتلقى نحو نصوص فقهية دون غيرها، ويجتزئها ويخرجها أحيانا من سياقها.. وأثر الخطاب في التطرف الذى أصبح فى مقدمة الأخطار على الأمن القومى المصرى.