السبت 25 يناير 2020 الموافق 30 جمادى الأولى 1441

مجلة بابيخو المكسيكية تنشر سبع قصائد للشاعر أحمد الشهاوي

الجمعة 06/ديسمبر/2019 - 03:09 م
جريدة الدستور
ايهاب مصطفى
طباعة
نشرت مجلة باييخو Vallejo المكسيكية سبع قصائد للشاعر أحمد الشهاوي، ترجمها من العربية إلى الإسبانية الأستاذ الدكتور الراحل الكبير محمد أبوالعطا، والذي سبق له أن ترجم كتابًا للشاعر أحمد الشهاوي يتضمن مختارات شعرية عنوانه: "لا أحد يفكر في اسمي"، وصدر في كوستاريكا سنة 2012 ميلادية، وأصدره إلكترونيًا سنة 2014 ميلادية مهرجان جرانادا العالمي للشعر في نيكاراجوا.

وتم تقديم القصائد بمقطع من دراسة معمقة، كان الناقد الدكتور محمد عبدالمطلب قد أوردها في أحد كتبه عن الشاعر، وكان تحت عنوان "شعراء السبعينيات وفوضاهم الخلاقة" وهنا نصها:

"أعمال أحمد الشهاوي الشعرية تطرح (العشق) نافذةً لرؤيةِ العالم، وَتُقَدِّم الأنثى بوصفها "علَّة وجود هذا العالم"، وقد تحوَّل العشقُ لديه إلى فريضةٍ.

ولا أكون مغاليًا إذا قُلتُ إنَّ أحمد الشهاوي هو الوريثُ الأكبرُ لسلالة العُشَّاق في الغرب والشرق.

وقد انحاز الشهاوي إلى ميراثه المقدَّس في القرآنِ والسنَّةِ من ناحيةٍ، وميراثه العرفاني من ناحيةٍ أُخرى.

ولا يداخلنا الشكُّ في أنَّه نَثَرَ تجاربه وخبرتَهُ في أثناءِ هذا الميراث، ولم يكن المُنْتَج نوعًا من إعادة الإنتاج، وإنما كان مزيجًا مفتوحًا على أعماق الأنثوية، أو الأنثى الأولى التي غابت مع الفجر الأول وظلَّت حاضرةً آناء الَّليل وأطراف النهار.

والملحوظ أن ميراثَ الآباء في العشق حكم توجهاتهم في التدوين، حيث أخذ العشقُ مساره المألوفَ من الرجل للمرأة، وكان التدوينُ معنيًّا بالطرف الأول من المسار، وجاءت الأنثى بوصفها حاشيةً على المتن، بينما اتجه الشهاويُّ اتجاهًا آَخر مُعَدِّلا المسار حيث صعدت الأنثى لتحتل المتن، واحتل الرجل الحاشية.

يذكر أن أحمد الشهاوي سبق أن نشرت أشعاره في كولومبيا، إسبانيا، كوستاريكا، نيكاراجوا، الإكوادور، جواتيمالا، السلفادور، الأرجنتين، البرازيل.