-
الجمعة 13 ديسمبر 2019 الموافق 16 ربيع الثاني 1441

أشجان في محكمة الأسرة: "مرضيش يسمّي بنتي على اسم أمي فخلعته"

الثلاثاء 03/ديسمبر/2019 - 09:54 م
جريدة الدستور
داليا عبد الباسط
طباعة
بجانب مُعتم من جوانب محكمة الأسرة بالزنانيري، جلست فتاة عشرينية تنتظر خروج الحاجب لينادي علي رقم دعواها التي تحمل رقم 2273 لسنة 2019 أحوال شخصية.

وقالت أشجان، لـ«الدستور»: زوجي ضعيف الشخصية وكل حياته هو تنفيذ أوامر وتوجيهات والدته ولا يهمه إذا كانت هذه الأوامر تدايقني أم لا.

وواصلت: بعد شهر واحد فقط من زواجنا أجبرته والدته على ترك شقتنا وتوفير الإيجار والذهاب والسكن معها في شقتها، رحّبت في بداية الأمر، لكن اتضح لي بأن هدفها كان خدمتها والتحكم في كل تصرفاتي وخروجاتي، عشت معها 5 سنوات في عذاب ومشاكل مستمرة وأتحمّل على أمل أن ننتقل لشقة مستقلة".

أضافت الزوجة: أول مولودة رزقنا بها أصرّت حماتي على تسمية الطفلة على اسمها "اعتماد "وبرغم اعتراضي الشديد علي الاسم لأن لم يكن اسم مناسب لطفلة إلا أنها أصرت وهددتني بأنها ستجبر ابنها علي تطليقي وأخذ الطفلة مني إذا اعترضت على اسمها، رضيت بالأمر الواقع، حتى ولدت طفلتي الثانية وخلال فترة حملي اتفقت أنا وزوجي علي تسميتها على اسم والدتي الراحلة "إسلام "، لكن حماتي اعترضت على الاسم وقررت هي تسميتها وباعتراضي علي أفعالها انهالت علىّ بالضرب، ولم يمر علي ولادتي يومين وفور عودة زوجي من العمل حرّضته على الشجار معي، وبالفعل طردني أنا وبناتي في منتصف الليل ومنذ 3 شهور لم يسأل عنهم، فقررت خلعه وإنهاء علاقتي بيه.