-
الأحد 15 ديسمبر 2019 الموافق 18 ربيع الثاني 1441

شباب مصر و6 دول يتحدثون عن منتدى شرم الشيخ المقبل

الإثنين 02/ديسمبر/2019 - 09:13 م
جريدة الدستور
إيمان ماهر
طباعة
تنطلق فعاليات منتدى شباب العالم، فى نسخته الثالثة، بمدينة شرم الشيخ بجنوب سيناء، فى الفترة من ١٤ إلى ١٧ ديسمبر الجارى، حيث من المقرر أن يلقى المنتدى الضوء على قضايا مختلفة تندرج تحت محاور السلام والتنمية والإبداع.

ومع اقتراب انعقاد النسخة الثالثة من المنتدى، حرصت «الدستور» على معرفة انطباع الشباب، الذين شاركوا فى النسختين السابقتين، وتحدثت إلى عدد من الشباب الذين سيحضرون الفعاليات المقبلة، حيث أشادوا بفكرة المنتدى الذى تحرص الدولة المصرية على تنظيمه سنويًا، ليصبح بمثابة ملتقى للجميع يتشاركون فيه بأفكارهم ورؤاهم حول مستقبل بلدانهم.

وقال الشباب إن تنوع جلسات المنتدى، ما بين السياسة والاقتصاد والثقافة والفن وغيرها من المجالات، كان عاملًا مهمًا ومؤثرًا فى تطوير أفكارهم.

مصر
ميرفت قطوش: شعرت بالفخر بعد دعوة الإفريقى ضحية التنمر.. وحسين: مناسبة عظيمة

الفتاة المصرية ميرفت جاب الله قطوش، التى تشارك فى النسخة الثالثة من المنتدى، كانت إحدى المتقدمات للمرحلة الأولى من البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب على القيادة، وبعد قبولها لم تستطع استكمال الإجراءات، لأنها كانت فى نهاية مرحلة الماجستير.
وقالت ميرفت: «أعجبت جدًا بدعوة الرئيس وإدارة منتدى الطفل الإفريقى الذى تعرض لحالة من التنمر، وشعرت بالفخر جدًا ببلدى، لأن ذلك يدل على المساواة والجهود المبذولة لنشر ثقافة الحوار، وتبادل الأفكار بين الشباب».
وأضافت: «من حسن حظى أننى قبلت بمنتدى شباب العالم ٢٠١٩، وشعرت بفرحة شديدة بعد رسالة القبول»، مشيرة إلى أن حضور المنتدى فرصة حقيقية لتكريم أبناء مصر من الشباب الطموح وتكريم بعض القيادات التنفيذية والإدارية للدولة».
ولفتت إلى أنها سعيدة بقبولها فى المنصة الشبابية، لأنها تضم شباب العالم من دول مختلفة، وقالت: «هى فرصة لتبادل الحوار والثقافات المختلفة والخروج برؤية علمية».
وأضافت: «علينا أن ننفع الآخرين بالعلم، المواطن عليه أن يكون واعيًا بوطنه، وأولياء الأمور عليهم تكوين أسر واعية بالحقوق والواجبات، والموظف عليه أن يكون أمينًا فى مؤسسته، وبالعلم نبنى المجتمع ونحافظ عليه».
وعن هدفها من حضور المنتدى، قالت: «أهتم جدًا بالعلم وبالمناقشات العلمية للقضايا المجتمعية الحديثة، وبالأخص قضايا التنمية المستدامة، وأريد مناقشة ملف تنمية المدن الجديدة فى مجتمعنا المصرى، وكيفية تطبيق الرؤية الاستراتيجية لعام ٢٠٣٠، ومعرفة الجديد فى هذا الملف، وما سنكون عليه فى المستقبل، وأريد التعلم من نماذج المحاكاة التى ستتم مناقشتها بالمنتدى».
واختتمت: «من بين اهتماماتى أيضًا دور الأكاديميين والنخبة الأكاديمية فى حل مشكلة الإرهاب والتطرف، وأيضًا نشر السلام وآلیات بناء المجتمعات والدول بعد الحروب والنزاعات، فضلًا عن دراسة العالم الرقمى كمجتمع موازٍ وكیف یفرض سیطرته على عالمنا الواقعى».
من جانبه، قال الطالب المصرى محمد حسين إنها المرة الأولى التى يشارك فيها فى المنتدى، مشيرًا إلى أنه يتطلع للاستفادة من الجلسات الحوارية وخبرات الحاضرين.
وأضاف «حسين» أنه يدرس فى الفرقة الثالثة بكلية السياحة والفنادق وتدرب فى مصر للطيران، ثم تطوع فى بطولة أمم إفريقيا الماضية تحت ٢٣ سنة.
وتابع: «أشعر بسعادة كبيرة وبالغة لأننى سألتقى الشباب من جميع أنحاء العالم وسوف أحضر مناسبة مهمة وعظيمة مثل منتدى شباب العالم».


تونس
أحمد أوسلاتى: يعزز السلام فى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا


قال أحمد أوسلاتى من تونس، إنه جاء إلى مصر عام ٢٠١٨ وشعر بالفخر الكبير كونه موجودًا على الأرض المصرية، حيث الحضارة والتاريخ بعظمته، لافتًا إلى أنه قرر التسجيل فى النسخة الثالثة من منتدى شباب العالم.
وقال «أوسلاتى» إن المنتدى منصة تسهم فى تمكين الشباب، لافتًا إلى أنه سيسعى لمناقشة دعم السلام فى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
و«أوسلاتى» حاصل على البكالوريوس والماجستير فى العلوم المالية والمصرفية والمؤسسات المالية، ويعد النائب الثانى لرئيس مجلس شباب التيار المحلى فى تستور «مدينة فى تونس»، ويسعى دائمًا لترسيخ فكرة السلام فى نفوس الشباب من خلال عدة مبادرات، ووجد أن المنتدى فرصة كبيرة لطرح أفكاره وآرائه.


الهند
أرون لير: ساعدنى على توسيع مداركى ورؤيتى.. وتفكيرى أصبح عالميًا

شارك الشاب الهندى أرون لير، الذى حصل على زمالة منظمة «LAMP» التى تتيح للحاصل عليها أن يعمل مساعدًا لعضو فى البرلمان الهندى، فى منتدى شباب العالم ٢٠١٨، وعندما تم فتح باب التسجيل للنسخة الثالثة سارع للتسجيل، من أجل حضور «الحدث العظيم». وذكر «لير» الذى يعمل فى وزارة الفحم بالهند، أنه درس العلاقات الدولية بكلية الاقتصاد فى جامعة براج التشيكية، وعمل فى البرلمان الهندى لمدة ٥ سنوات، مضيفًا: «سمعت عن مصر منذ الصغر حين كان المدرسون يشرحون لنا تاريخ مصر العظيم والممالك التى تعاقبت عليها».
وقال: «تحقق حلمى الأول عندما تم اختيارى فى منتدى الشباب ٢٠١٨. لقد كانت تجربة رائعة، حيث قابلت أشخاصًا رائعين من جميع أنحاء العالم، وناقشت معهم العديد من الأشياء.. كانت أكبر فائدة حصلت عليها هى التواصل الدائم مع أشخاص لم أتخيل أبدًا أننى سألتقى بهم وكونت علاقة طويلة الأمد معهم».
وواصل: «ساعدنى ذلك على توسيع مداركى، ورؤية الأشياء على مستوى العالم بدلًا من الإطار المحلى، ما دفعنى إلى التقدم بطلب للمشاركة فى منتدى الشباب العالمى ٢٠١٩، وبالفعل تم اختيارى مرة أخرى، وأنا الآن أنتظر بفارغ الصبر العودة إلى شرم الشيخ ومشاركة وجهات نظرى وخبراتى مع شباب جميع البلدان فى أرض مصر التاريخية، حيث تلتقى الحضارات».
واختتم: «أعيش التاريخ كما يجب أن يكون، وهذه المرة أخطط لارتداء ملابسى التقليدية بدلًا من الثياب الغربية فى المنتدى».


أوزبكستان
آكسى زاكيروف: فرصة لرؤية الحضارة المصرية عن قرب


كشف آكسى زاكيروف، من أوزبكستان، عن أنه صادف الإعلان عن منتدى شباب العالم على «فيسبوك»، ووجد الكثير من أصدقائه متحمسين جدًا للمشاركة فيه، مشيرًا إلى أن المنتدى «فرصة لرؤية مصر وحضارتها عن قرب». وقال «آكسى»: «مهم جدًا بالنسبة لى حضور المنتدى العالمى للشباب ٢٠١٩، لأننى أريد أن أعرف المزيد عن قضايا حقوق الإنسان العالمية».
وأضاف: «أريد أن أشارك فى مناقشات حول موضوعات الرعاية الصحية الجيدة، ودعم جودة الغذاء، والمياه النظيفة والصرف الصحى، وتغير المناخ، والمساواة بين الجنسين».
وواصل: «منتدى الشباب فرصة كبيرة لرؤية شباب العالم، وأن نجتمع فى مكان واحد حيث إننا لا نستطيع التواصل مع بعضنا البعض عبر الإنترنت سوى فى أضيق الحدود».
وأشار إلى أنه يرغب فى حضور ورش العمل، التى يمكن أن تعزز معرفته، خاصة فى مجال الرعاية الصحية فى البلدان الأقل نموًا، وتطوير الطب عن بُعد فى المناطق الريفية، والأغذية الصحية، وتحقيق الجوع الصفرى. واختتم: «ترتبط هذه القضايا ارتباطًا كبيرًا بمجال عملى، وأود أيضًا تحسين معرفتى حول ضمان الوصول إلى طاقة آمنة ومستدامة، وتحسين فرص العمل للاجئين والمشردين، ومكافحة العنصرية».


الجزائر
جابر دابوز: يتيح لقاء القادة والتحاور مع صناع القرار

يعمل الشاب الجزائرى جابر دابوز فى مجال التنمية البشرية، ويؤمن بأن التواصل بين الشباب سبب أساسى فى تطور الدول ومواكبتها التكنولوجيا العالمية، وصادف أخبارًا كثيرة منشورة عن منتدى شباب العالم، كما سمع عنه من أصدقائه فقرر المشاركة فيه.
وقال «دابوز»: «أتشوق لحضور المنتدى العالمى للشباب ٢٠١٩، وأنا متأكد من أنه سيثرى بشدة مهنتى المستقبلية، علاوة على ذلك، أعتبر هذا المنتدى فرصة عظيمة للتواصل مع كبار صناع القرار والمفكرين حول العالم».
وأضاف: «أعتبر المنتدى فرصة أيضًا لمقابلة مجموعة متنوعة من الشباب الواعدين من جنسيات مختلفة حول العالم لتبادل الأفكار والآراء وتقديم التوصيات والمبادرات».
واختتم: «إنها فرصة للقاء القادة والشخصيات المؤثرة والحصول على الخبرة وممارسة وتطوير مهاراتى، ومعرفة كيفية أن تكون قائدًا حقيقيًا».


بنجلاديش
سانديب غوش: منصة حقيقية للتواصل والتعلم

سانديب غوش شاب من بنجلاديش، يعمل محاسبًا فى بنك بالولايات المتحدة، ويحرص على دعم اقتصاد الدول النامية، لذا عندما قرأ عن المنتدى على الإنترنت قرر أن يتقدم إليه لأول مرة. وقال «غوش»: «قرأت كثيرًا عن المنتدى منذ انطلاقه، ووجدت أنه منصة حقيقية للتعلم والتواصل بين الشباب، وسألت نفسى: لماذا لا أشارك فى هذه المنصة الرائعة؟».
وأضاف: «وجدت أننى بحاجة للمشاركة فى مثل هذه الفعاليات، وعندما تم قبولى شعرت بفرحة شديدة، علاوة على أننى أحلم بزيارة مصر منذ أن سمعت عنها، وتشوقت لرؤية الأهرامات التى شاهدتها فى التلفاز منذ طفولتى».

اليمن
سارة الأغا: أسهم فى نشر المحبة وآلف بين القلوب.. وأجهض خطط «الإعلام الموجه» ضد الوطن العربى

قالت سارة الأغا، من اليمن، إنها شاركت فى المنتدى لأول مرة عام ٢٠١٨، مشيرة إلى أن الفعاليات كانت لها أهمية كبرى فى تعرفها على ثقافة أخرى مختلفة تمامًا عن الموجودة فى بلدها، سواء على المستوى العربى أو الإفريقى أو الآسيوى أو الأوروبى.
وأضافت «سارة» أن المنتدى استطاع أن يجمع الشباب من جميع أنحاء العالم، ما كان له دور كبير فى نشر المحبة وتآلف القلوب وتصحيح المعلومات المغلوطة التى ينشرها الإعلام الموجه «الذى يشوه بعض الشعوب ليجعل الوطن العربى مخيفًا وغير آمن»، موضحة أنها وجدت فى المنتدى شبابًا يتبادلون الثقافات ويحبون بعضهم بعضًا. وأشارت إلى أن «بعض الشعوب يعانى من ويلات الحرب، إلا أن شبابها حضروا المنتدى ليقولوا للعالم إننا نريد السلام، وإننا خلقنا لنبنى ونكمل بعضنا بعضًا ونتشارك أفكارنا»، مشددة على أن «الاختلاف جمال وكمال».
ورأت أن من أهم محاور المنتدى محور السلام، الذى طرح فيه الشباب رؤية للقادة حول كيفية بناء السلام وآلية بناء المجتمعات فى فترة ما بعد الحروب والنزاعات وكيفية التعامل مع التطور الفكرى والإرهاب، لافتة إلى وجود اقتراح بتنظيم المنتدى فى كل عام، على أن تستضيفه كل دولة على أرضها بالتوالى، مع فتح الباب أمام تبادل الخدمات والمعلومات. وتابعت: «هناك أفكار شبابية متطورة وفعالة، وفى جلسة المحاكاة تم طرح العديد من الرؤى الشبابية المميزة، كما أن جلسة التوصيات كانت مهمة جدًا وتضمنت العديد من التوصيات، التى تعكس أفكار الشباب ورؤيتهم»