-
الأحد 15 ديسمبر 2019 الموافق 18 ربيع الثاني 1441

"أبدى دعمه لقتلة مسلمى الروهينجا": من يتحمل خطأ السفير الإسرائيلى في ميانمار؟

الإثنين 02/ديسمبر/2019 - 11:31 ص
جريدة الدستور
سارة شريف
طباعة
سفير إسرائيل في ميانمار، "رونين غلئور" كتب مدونة على "تويتر" أظهر فيها تأييده العلني وأمنياته لرؤساء الدولة في النجاح في المحاكمة التي تجري ضدهم في المحكمة الدولية في لاهاي بشأن تنفيذ عملية إبادة شعب للأقلية المسلمة "الروهينجا" وكتب قائلاً: "نحن نؤازركم ونتمنى قرارًا جيدًا لكم وبالتوفيق".

حسب المقال الذي نشرته الكاتبة "نوعا لندو" في هآرتس، فإن الجريدة توجهت للخارجية الإسرائيلية وخاطبتها حول "التغريدة المثيرة للجدل"، وبالفعل قام السفير بحذف التويتة .

معروف للعالم أن الجيش في ميانمار متهم بتنفيذ عمليات اغتصاب جماعية وقتل وإحراق بيوت في عملية لقمع الأقلية المسلمة "الروهينجا" عام 2017، وأنه تم التوجه لمحكمة العدل الدولية فى لاهاي من قبل منظمة التعاون الإسلامي.

وكان رئيس بعثة الأمم المتحدة لدى ميانمار قد قال في الشهر الماضي إنه "يوجد خطر كبير لقتل شعب آخر".
 البعثة كتبت في تقريرها الختامي الذي قدمته في شهر سبتمبر الماضي، أنه يجب على ميانمار أن تدفع ثمن اتهامات تنفيذ قتل شعب ضد أبناء الروهينجا، ميانمار رفضت الاتهامات بأنها هي المسئولة عن المس بمنظمات حقوق الإنسان.

من ناحية أخرى، فإن إسرائيل اعتادت على بيع السلاح لميانمار "من خلال شركات تسليح خاصة" رغم أن ميانمار تقع تحت مقاطعة سلاح خاصة من قبل الاتحاد الأوروبي وتقع تحت عقوبات على بيع السلاح.

فما الذي يجعل السفير الإسرائيلي في ميانمار يتحدث في هذا الأمر الحرج، ويعلن تأييده على الهواء لقتلة مسلمي الروهينجا؟ ويقوم بحذف التغريدة بعد "خطاب هآرتس"، رغم أن إسرائيل اعتادت الصمت حيال الموضوعات الخلافية تلك وعدم إبداء رأي فيها.

المشهد المرتبك هذا يمكن قراءته كجزء من المشهد السياسي المرتبك في الساحة السياسية عمومًا في تل أبيب خلال هذه الأيام، فإسرائيل منذ قرابة عام دون حكومة.