-
الخميس 12 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441

ختام فعاليات مؤتمر اليوم الواحد الأدبي بثقافة القليوبية

الجمعة 22/نوفمبر/2019 - 01:47 م
جريدة الدستور
جمال عاشور
طباعة
تواصل الهيئة العامة لقصور الثقافة، تقديم أنشتطها الأدبية بفرع ثقافة القليوبية، فقد اختتمت فعاليات مؤتمر اليوم الواحد الأدبي بثقافة القليوبية، الذى تضمن ثلاث جلسات وأمسية شعرية،

جاءت الجلسة الأولى بعنوان "ملامح شعر الفصحى في القليوبية" أدارها الشاعر سعيد الصاوي، استهلت بحديث الشاعر أبوعمار المصري، والذي وصف سعادته بتنظيم المؤتمر والمحور الأساسي له وكذلك باختيار المكرمين، لينتقل بالحديث عن شعر الفصحى بالقليوبية وأن له ملامحه منذ زمن وله طابعه الخاص، خاصة مدينة بنها، ودعى الجميع لكتابة الشعر والسعي الدائم لتطويره بدرجة كبيرة.

وأشار إلى تمسك بعض الشعراء بالشعر العمودي وأيضا الشعر الحداثي، وذكر من شعراء القليوبية الشاعر محمد سليم خريبه، والذي أعطى الكثير للأدب والثقافة ولكنه لم ينل ما يستحقه ولا تم تكريمه حتى الآن، وتحدث الدكتور المهندس جمال الطوخي عن شعر عبدالناصر أحمد وفي رؤيته النقدية.

وقال إن شخصية المبدع هي السياق المصاحب لهذا الإبداع وجزء منه في تفسير الإبداع وتوضيحه، وقال الدكتور خالد فهمي رئيس المؤتمر عن ديوان محمد حافظ "عازف بلا وتر" أنه مذهب أدبي جديد.

جاءت ثاني جلسات المؤتمر جاءت بعنوان "المكرمون" أدارها الأديب محمد فياض، بدأت بحديث الشاعر حسن حلمي وقراءة في ديوان (يلملموني ليسهل موارتي) للشاعر عبدالهادي سرحان، وهو الاسم المكرم من الراحلين، تحدث خلالها عن أولى قصائد الديوان، والتي بحسب رأيه تشي بعالم عبدالهادي سرحان الشعري المتألق الذي ينساب بتلقائية، ومن ثم الدهشة دون أن يجعل الملل يتسلل للملتقي.

وانتقل الحديث للشاعر إبراهيم النحاس والذي قدم قراءة نقدية عن حسن هزاع، قائلا: إننا أمام شاعر يكتب قصيدة النثر باقتدار ومهارة فنية مدهشة تحمل أبعادا رحبة من التجريب والتجديد، ومن مظاهر ذلك التمرد على الطبيعة الخطية للقصيدة لنلمس البصمة المميزة للشاعر، وكانت الجلسة الثالثة بعنوان "تطور قصيدة الفصحى في القليوبية" وأدارها الناقد سمير البحيري، تحدث خلالها الشاعر عبد الناصر أحمد عن الخطاب الشعري في ديوان "سأكون ليوناردو دافشني"، والذي قدم معادلة مدهشة حقا حيث أوضح أن الجسد يساوي الروح وفي سبيل تحقيق هذه المعادلة يصنع عمقا والملاحظ في الديوان استعمال مفردة الجسد لا الجسم ويمثل الكثافة بأبعاده الثلاثة الطول والعرض والعمق.

اُختتم المؤتمر بأمسية شعرية أدارها الشاعر مجدي أبوالخير، شارك فيها مجموعة كبيرة من شعراء العامية والفصحى ومنهم "نجاة مبارك، محمد الهلالي، ناصر غز، سمير بحيري، محمد عكاشة، محمود عودة، بهجت الدقميري، محمد حافظ، طارق عمران، كمال الغريب، حمدي عبدالرازق، ربيع عبدالرازق، حسن هزاع، حسن حلمي، إلهام قربوص، محمد سمير، خالد أبوالعلا ومحمد جودة".