الأربعاء 11 ديسمبر 2019 الموافق 14 ربيع الثاني 1441
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

كيف كانت علاقة "الولد الشقى" بالمسرح؟

الأربعاء 20/نوفمبر/2019 - 09:07 م
 محمود السعدني
محمود السعدني
حسام الضمراني
طباعة
"من الكتابة الساخرة في الصحافة لأبو الفنون".. إنه "الولد الشقي" الذي يوافق اليوم الأربعاء، ذكرى ميلاده، ففي الحقيقة لم تكن علاقة متكاملة الأركان بل منقوصة؛ تبدأ تفاصيلها منذ عام 1976 عندما وصل محمود السعدني إلى أبو ظبي للعمل كمسئول عن المسرح المدرسي في وزارة التربية والتعليم في الإمارات، ويبدو أنه لم ترق له الفكرة، لذا قبل بالعرض الذي تقدم به الإعلامى الإماراتى عبيد المزروعي؛ وهو إدارة تحرير جريدة الفجر الإماراتية.

"السعدني" اختزل كتابته للمسرح فى أربعة نصوص؛ وهى عنوان "عزبة بنايوتى"؛ التي تدور أحداثها فى بداية الخمسينات من القرن الماضى عندما كانت مصر تحت الوصاية الإنجليزية، يشترى حسنين بيه الرجل العصامى عزبة بنايوتى بثمن بخس، ويقوم ببناء شقق سكنية فاخرة عليها حيث يخطط تأجيرها للإنجليز، ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن، تلغى معاهدة 1936، ويطالب الشعب بخروج الإنجليز، فيوضع المشروع برمته فى مهب الريـح.

أما النص الثاني بعنوان" النصابين" وهو نص ركز فيه اهتمامه فى العديد من كتاباته على الطبقات الشعبية المسحوقة المهمشة، فى القرية أو فى المدينة، ثم النص المسرحي الثالث له ويحمل عنوان "الأورنس"، أما النص الرابع وهو بعنوان"بين النهدين".

بينما فى كتاب "المضحكون" توقف "الولد الشقى" عند دور مسرح التليفزيون فى ظهور "جيل العيال" وهم: "عادل إمام وسعيد صالح، ونبيل هجرس، وجمال إسماعيل، وماهر تيخا، وفاروق فلوكس، وفاروق نجيب"، وذلك عندما قال: "هذا الجيل يرجع لمسرح التليفزيون، حيث سمح لهؤلاء بالظهور، ولقد كان عادل إمام وصلاح السعدنى طلبة فى كلية الزراعة، وبالطبع لو لم يظهر مسرح التلفزيون، وكان الاثنان معا يعملان الآن فى برارى سندبيس أو صحارى الوادى الجديد".

وأوضح "السعدنى" عبر كتابه "المضحكون" أن صلاح السعدنى ممثل موهوب وحساس لابد أن يشق طريقه إلى القمة يومًا.

وأشار إلى أن صلاح السعدنى ورث عداء كل السينمائيين بسببى، وأسدلوا عليه ستارًا من الإهمال والنسيان انتقامًا منى!، ورغم ذلك ستجده معبود الشباب بين شلة المضحكين، وهو أكثرهم فرصة لقدرته على الإضحاك والقيام بأى دور آخر كما حدث فى مسلسه "الضحية والرحيل".