الأحد 08 ديسمبر 2019 الموافق 11 ربيع الثاني 1441
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

«بهايم».. محمود عبد العزيز يتحدث عن عائلته

الأربعاء 20/نوفمبر/2019 - 03:30 م
 محمود عبد العزيز
محمود عبد العزيز
وائل توفيق
طباعة
«ولدت بحي الورديان بالإسكندرية، والدي ورث عن جدي مهنة تموين منطقة "العامرية" ووصل نشاطه إلى مرسى مطروح، جدي لوالدي وجدي لوالدتي دللاني كثيرًا، فالثاني كان مقاولًا كبيرًا»، هكذا يتحدث الفنان محمود عبدالعزيز عن عائلته مع الصحفي محمد بديع سربية عام 1994.

جد الفنان محمود عبدالعزيز لوالدته، ينتمي لعائلة"بهايم". وعن سبب التسمية يقول الفنان الراحل:"جدة جدتي لم يكن يعيش لها أي مولود، وعندما حان وقت ولادتها اختارت أن تكون ولادتها داخل زريبة للحيوانات، ونذرت نذرًا بتسميه المولود "بهايم" إن كُتب له العيش، فعاش المولود ووفت بالنذر، فأصبح العائلة "بهايم".

يضيف محمود عبدالعزيز: " لا غرابة في التسمية، فهناك عائلة بارزة في مصر تسمى عائلة الحيوان".
كره والد الفنان محمود عبدالعزيز مهنة التمثيل، فكان يزجر "محمود" قائلًا: "ياجدع بص لنفسك، اهتم بدراستك وانجح فيها"، فالتحق بكلية الزراعة إرضاءً لوالده، وفرح جدًا لعمله بوجود نشاط مسرحي في الكلية، فضلًا عن وجود فنانين أمثال سمير غانم، جورج سيدهم، الضيف أحمد وغيرهم.

تخرج محمود عبدالعزيز فى كلية الزراعة، وتم تعيينه في معهد بحوث وقايات النباتات في القاهرة، فانتقل من محافظة الإسكندرية إلى القاهرة، التي لم يكن يعرف فيها أحدًا سوى ابن عم له مقيم في دار السلام في حلوان، لكنه لم يجده ولم يجد العاملين بالمعهد فقد كانوا مشغولين بموسم دودة القطن بقنا، فالتحق بقسم النحل.

وبعد فترة من الملل في العمل في تربية النحل بالمعهد بعدما تم نقله إلى الإسكندرية، فكر محمود عبدالعزيز في الهجرة إلى أمريكا، فعارضه والده، ونصحه بعض أصدقائه بالسفر فقط ثم العودة، فهاجر وفي جيبه 20 دولارًا أمريكية فقط، بسبب معارضة والده للفكرة، فرفض أن يساعد بأى أموال، يقول الفنان الراحل: "كان معي صديقي" رشدي"، وكانت أول محطة لنا في الرحلة هي اليونان، وكنا ننوي أن نكمل إلى إيطاليا، لكن تعرفت في الباخرة على شاب كان زميلاً لي في كلية الزراعة، فاقترح عليَّ أن أكمل معه إلى النمسا، وفرش لي البحر بطحينة و قال لي إن له أخًا مقيمًا في فيينا، وإنه سيرحب بنا ويكرمنا، ويجعل أيامنا هناك كلها حلاوة".

وبعدما وصلا إلى النمسا، اكتشف محمود عبد العزيز أن صديقه لا يعرف عنوان شقيقه، وبعد رحلة من المعاناة في شوارع وعدم توفر مكان للنوم والإقامة عمل بائع للجرائدًا، لكنه لم يتحمل تلك المعاناة وعاد إلى مصر مرة أخرى.