-
الإثنين 16 ديسمبر 2019 الموافق 19 ربيع الثاني 1441

شيماء تشجع الفتيات على مغامرات الصحراء: عيشوا الحياة الطبيعية

الإثنين 18/نوفمبر/2019 - 02:04 م
جريدة الدستور
أحمد القاضي
طباعة

من خلال تصوير تجربتها الشخصية في رحلة إلى صحراء سيوة تشجع "شيماء السيد مصطفى" – دكتورة في مجال الكيمياء الحيوية - الشباب على تجربة مغامرات الصحراء، فهي مقتنعة بأن الفتيات بإمكانهن فعل أي شيء، حتى وإن كانت مغامرة قاسية وخطيرة في الرمال المتحركة، فهي مهتمة بالسياحة والرياضة والمغامرات.
تقول "شيماء" إنها اختارات سيوة لتكون مكان مغامرتها لأنها كنز من كنوز مصر، وبلد المليون نخلة والتراث العريق، وبلد سياحية من الدرجه الأولى تحتاج إلى مزؤد من الدعاية السياحية: "ديما بسافر سيوة لوحدى بدون ما أحجز أى فندق، وببقى رايحة سيوة ومتاكدة إن في عشرات من بيوت أهالي سيوة هتتفتحلى، وعندهم أحلى ضيافة وهما من أكرم الناس في مصر".
تدعو "شيماء" الفتيات إلى تجربة السفر إلى سيوة بعيدا عن الشركات السياحية، وخوض المغامرة كاملة: "زورا سيوة لوحدكم وانتو هتشوفوا جمالها وطبيعتها بهدوء وتكتشفوا حاجات عمركم ما هتكتشوفوها إلا لما تطلعوا لوحدكم".
أما عن تفاصيل رحلتها إلى سيوة فتحكي: "رحلتى من الإسكندرية لسيوة محتجتش فيها مصاريف كبيرة، سافرت بعربيه أصحاب ليا، واستضافني أهالي سيوة، وأعطوني هدايا من التمور، واتغديت فى بيوت ومطاعم وكامبات، وكل مره آجى أحاسب بيرفضوا تماما لأنهم أهل كرم، كنت بتحرك في سيوة بالعجلة وتهت برا البلد بالساعات، لكن كان دايما يطلعلي شخص يدلنى على الطريق، وعمري ما خفت وأنا هناك لانها بلد آمنة تماما".
مغامرتها الأكبر في سيوة فقد كانت مع صديق لها يحب المغامرة، تحكي: "صديق سيوى متهور زيى قابلته وخلاني أسوق العربية في الرمال، ونجحت إني أسوق العربية بشجاعة في الرمال وهو اتفاجئ بمستوى سواقتي في الرمال".
تختتم شيماء: "انصح البنات، إنهم يبطلوا كلام ويبطلوا يتمنوا، وياخدوا الخطوة بنفسهم وميستنوش حد من أصحابهم عشان ينفذوا حلم أو أمنية عايزين يحققوها، وبنصحهم يجربوا يسافروا ويعملوا مغامرة حتى لو كانت قصيرة، ويكسروا روتين الشغل اليومي".