-
الأحد 15 ديسمبر 2019 الموافق 18 ربيع الثاني 1441

"طومان باى".. أبرز المعلومات عن شخصية خالد النبوى فى "ممالك النار"

الثلاثاء 19/نوفمبر/2019 - 01:33 ص
جريدة الدستور
ريم محمود
طباعة
"فخور إني جزء من حدوتة تاريخنا الكبير".. بهذه الكلمات عبر الفنان خالد النبوي عن سعادته بتجسيد شخصية القائد طومان باي، وذلك من خلال مسلسل ممالك النار الذي يعرض حاليًا على قناة "أم بي سي"، وفي هذا السياق ترصد "الدستور" خلال السطور المقبلة أبرز المعلومات عن طومان باي.

- اسمه بالكامل الأشرف أبوالنصر طومان باي، آخر سلاطين المماليك الشراكسة في مصر، وهو السلطان الوحيد الذي شُنق على باب زويلة، واستلم الحكم بعد مقتل عمه السلطان الغوري بموقعة مرج دابق عام 1516م بعد أن عينه نائبًا له قبل خروجه لقتال العثمانيين.

- بعد مقتل الغوري أجمع الأمراء على اختيار طومان باي سلطانًا لمصر، ولكنه امتنع عن قبول منصب السلطنة في بداية الأمر بحجة ضعف الموقف العام وتشتت قلوب الأمراء وحصول فتنة من قبل بعض المماليك، حيث كان خان الخليلي قد نُهِب وقُتِل جميع التجار بحجة أصولهم العثمانية، لكنه عاد بعد إلحاح وبعد أن أقسم له الأمراء على المصحف بالسمع والطاعة وعدم الخيانة وقد حضر البيعة يعقوب المستمسك بالله، الخليفة المعزول وذلك لوجود ابنه الخليفة العباسي المتوكل على الله الثالث، أسيرًا بأيدي العثمانيين بحلب، ثم انهزم طومان باي بمعركة الريدانية 1517م، وانضوت مصر تحت الخلافة العثمانية.

- وعن نهايته يقول يقول المؤرخ ابن إياس وهو شاهد عيان على ماحدث: «عند باب زويلة توقف ركب السلطان الأسير طومان باي.. كان في حراسة 400 جندي من الانكشارية.. وكان مكبلًا فوق فرسه.. وكان الناس في القاهرة قد خرجوا ليلقوا نظرة الوداع على سلطان مصر..وتطلع طومان باي إلى (قبو البوابة) فرأى حبلًا يتدلى، فأدرك أن نهايته قد حانت.. فترجل.. وتقدم نحو الباب بخطى ثابتة.. ثم توقف وتلفت إلى الناس الذين احتشدوا من حول باب زويلة.. وتطلع إليهم طويلًا.. وطلب من الجميع أن يقرؤوا له الفاتحة ثلاث مرات.. ثم التفت إلى الجلاد، وطلب منه أن يقوم بمهمته».

وتابع: «ظلت جثته معلقة ثلاثة أيام كي يراها الجميع ويعلم بانتهاء دولة المماليك، ثم دفُنت في قبة السلطان الغوري، وبموته انتهت دولة المماليك وسقطت الخلافة العباسية، واستتب الأمر للسلطان سليم والخلافة العثمانية القوية بمصر وبلاد الشام، وأصبحت مصر ولاية عثمانية».